خير الناس من فك كفة وكف فكه وشر الناس من فك فكة وكف كفه
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
اليوم العالمى للترجمة بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
ما لا شك فيه ،إن تقدم حضارة أي امة يقاس بمدى تطور الفكر وكمية ما تنتحه من علم وأدب وفن، وبنوعية ما تنتجه ومدى تأثيره داخل المجتمع وفي المجتمعات الأخرى. ولا شك أن وعاء حفظ الانتاج الفكري وما تراكم من الثراث المتنوع لم بعد اليوم مقتصرا على الكتب والمجلات والرقائق،بل اضيفت لها وسائل عليمة وتكنولوجية أخرى ظهرت حديثاً، واضيف الى التسميات - دور الحكمة- أو -دور العلم- أو -دور الكتاب- أو - خزائن الكتبات ..الخ من الارشيافات ارشيف المعلوماتية-ما يجعل المخزون في متناول العالمين.
واذا رجعنا الى تاريخ المكتبات ودور الكتب في حواضر الحضارة العربية الاسلامية كـ "بغداد والشام والقاهرة والقيروان.. وغيرها" أن ازدهار المكتبة في العراق عامة وبغداد خاصة لم يكن وليدة العصر الإسلامي الجديد وحده، فقد انشأ العراقيون المكتبات : - بابل وآشور والكلدان –بوسائل ذلك العصر، قبل أن يعرف الانسان صناعة الورق والعبر.
وهو ما سمح بالتوسع المعرفي والازدهار الفكري وساعد على الاطلاع على التراث ودعم الاكتشافات التي يعود تاريخها الى الألفية الثالثة قبل الميلاد على الأقل ،واطلاع الغرب على مستجدات العرب.
والمعلوم أن التقدم الكبير الذي حققته الحضارة المعاصرة ينصب ( بتشديدالصاد) فن الترجمة كضرورة اساسية في توطيدالعلاقات الدولية
والدور الكبير الذي تلعبه علوم الاتصالات والمواصلات الحديثة في التقارب بين الشعوب والترابط والتشابك بين مصالحها المشتركة،ما يجعل معرفة اللغة الاخرى، جانبا من الحياة اليومية للانسان المتحض،واصبحت الترجمة كنشاط إنساني تشكل جسرا للتواصل والتفاعل والتلاقح بين اللغات،وملتقى الثقافات،ولو أن الكثير يرى أنالترجمة لم تعد على منصة المثاقفة،كاستراتيجية لتوليد الاختلاف وفسح مجال الحوار بين الثقافات والحضارات...،بل سقطت في تيار العولمة الكاسحة التى تعلي كل الخصوصيات " اللغوية والهوية الثقافية والشخصية الحضارية للأمم، وتدحض فكرة التوازن لصالح الهيمنة والاختراق وتكريس الثقافة الواحدة؟ " ويطرحون السؤال:كيف تستطيع الترجمة،مد الجسور بين الثقافات، في ظل تحديات العولمة وهي نفسها تروج لأسطورة الثقافة العالمية الواحدة؟.
وهو ما يوحي بنية الاختلاف اللغوي واشياء اخرى...وهو ما يطرح عدة اسئلة.
ونتيجة لتعاظم خطورة الترجمة والمسؤلية الملقاة على عاتق المترجمين في نقل الرسائل الفكرية بين اللغات والثقافات والمخاطر التي يتعرض لها المترجمون انشيء الاتحاد الدولي للمترجمين الذي يضم في عضويته 80 اتحاداُ ومؤسسة من اكثر من 60 دولة، ويمثلون اكثر من 60000مترجم ولغوي معتمد،قد تسألني لماذا جعل يوم 30 سبتمبر كـ عيد عالمي للترجمة ؟ ومتى بدأ الاحتفال به؟،والسؤلان مرتبطان طبعا ويصبان في سياق واحد يهذف الى ضبط القصد وهو ما ليس من السهولة بمكان.
فمنذ تأسيس الاتحاد الدولي للمترجمين عام 1953 م بدأ يشجع الاحتفال بدكرى يوم موت"القديس" جيروم 30 سبتمبر سنة 420م ببيت لحم. والذي ولد ببلدة سترايدون عام 347م، وهي منطقة تقع على حدود بانونيا ودالميشيا.
جيروم يعتبر - وفقاً للمفهوم الغربي- أحد أكثر الآباء الغربيين الرومان الكاثوليك علماً واوسعهم ثقافة. وقد اعتبر الراعي للمترجمين والمكتبيين والموسوعيين والأثريين وعلماء الكتاب المقدس،وأما شهرته "فترجع إلى قيامه بترجمة الكتاب المقدس TheBible من اليونانية والعبرية إلى اللاتينية،وكان من المدافعين عن العقيدة النصرانية"
وفي صيف 388م عاد إلى فلسطين، واستقر هناك بقية حياته في صومعة ببيت لحم،وكان معه بعض أصدقائه، بما فيهم بولا وأوستوكيام.
وفرت له بولا سبيل العيش ما ساعده على تنمية مجموعة الكتب لديه، والتمكن من حياة نشطة من حيث الإنتاج الأدبي التي منها: ترجمة الكتاب المقدس- وأفضل تفسير له - وحوار ضد البلاجيوسيين- و- الاعتذارية في الدفاع عن العقيدة النصرانية.
و في عام 1991 م طرحت لجنة العلاقات العامة باتحاد المنرجمين فكرة اليوم العالمي للترجمة لتحتفل به كل الاتحادات والمؤسسات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي للمترجمين وطلبت منهم الترويج لمهنة الترجمة في دولهم خلال هذا الاحتفال واظهار الفخر والاعتزاز بها.
السبت، 15 سبتمبر 2012
الكنيست" يناقش هدم حي البستان في القدس لإقامة حديقة يهودية ... بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
كشفت مصادر مقدسية أنه من المقرر أن يناقش الكنيست الإسرائيلي، الخميس (13-9-2012م)، سبل إنفاذ قانون التخطيط والبناء الإسرائيلي على حي البستان في بلدة سلوان الواقع إلى الجنوب من المسجد الأقصى
في مدينة القدس المحتلة، والذي تنوي قوات الاحتلال هدمه من أجل تنفيذ مخطط ما يدعى بـ"حديقة الملك"، والتي تُعتبر امتدادًا وتواصلاً استيطانيًّا للبؤرة الواقعة في حي وادي حلوة، وتخضع لسيطرة جمعية "إلعاد" الاستيطانية.
ودعت لجنة حي البستان، بالتعاون مع اللجان الشعبية والقوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات سلوان، إلى وقفة احتجاجية في خيمة الاعتصام في حي البستان، اليوم الخميس، بالتزامن مع عقد "الكنيست" الإسرائيلي جلسته، بحسب وكالة "قدس برس".
وقال أحمد مصطفى صب لبن، الباحث المتخصص في شؤون الاستيطان: "إن بلدية الاحتلال ومراقب المدينة ومكتب المحاكم الإسرائيلي ووزارة الداخلية وسلطة الآثار والحدائق الإسرائيلية ستشارك جميعًا في هذه الجلسة (اليوم الخميس)، والتي يراد من خلالها الضغط على سكان حي البستان، من أجل القبول بمخططات بلدية القدس الاحتلالية التي ستعمل على تقسيم الحي إلى قسمين".
وأضاف: إنه "وفقًا للمخطط الذي وضعته بلدية القدس بمباركة رئيس البلدية، نير باركات؛ فإن القسم الغربي من الحي سيتم إعلانه كحديقة وطنية باسم حديقة الملك، على أن يتم تخصيص الجانب الشرقي من الحي للتوسع العمراني للسكان، كما أنه وفقًا للمخطط ستعمل البلدية على هدم ما يزيد على 34 منزلاً فلسطينيًّا في حي البستان، وسيجد أصحاب هذه المنازل أنفسهم مجبرين على التوجه إلى الجانب الشرقي من الحي، ومشاركة الآخرين بملكياتهم الخاصة، وفقًا لمخطط بلدية الاحتلال".
وتابع الباحث صب لبن القول: إنه "في حال لم يرضخ السكان لهذا المخطط، فإن سلطات الاحتلال تهدد بالعودة إلى المخطط الأول، الذي نص على هدم جميع منازل حي البستان، والبالغ عددها 88 منزلاً، والتي تمتد على مساحة 54 دونمًا مشكلة حي البستان الذي يقطنه قرابة 1500 مواطن مقدسي، من أجل إقامة ما يدعى بحديقة الملك".
وحذر من أن سلطات الاحتلال عازمة ومصممة على المضي قدمًا بمخططاتها، والتي ترمي إلى هدم المنازل في حي البستان، وتشريد السكان المقدسيين منه، في خطوة لا يمكن قراءتها بمعزل عما يحدث في القدس الشرقية بشكل عام، ومحيط البلدة القديمة بشكل خاص، من تكثيف للمشاريع الاستيطانية التي تهدف إلى بسط يد السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية، وسلطات الاحتلال، من أجل ذلك تسخر جميع الموارد والسبل والأذرع الحكومية لتحقيق سياسات في سبيل المضي قدمًا في إجراءات تهويد وعزل القدس عن الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية
الاثنين، 27 أغسطس 2012
4660 أسيرًا وأسيرة في سجون "إسرائيل" يعانون من ظروف قاسية ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم مترجم اللغه العبرية والسريانية واخصائى اعلام بوزارة الثقافة
أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في حكومة تسيير الأعمال في رام الله، أن عدد الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي يبلغ 4660 أسيرًا وأسيرة، يقبعون في 17 سجنًا ومعسكرًا
داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، من بينهم 3822 أسيرًا من الضفة الغربية، و449 أسيرًا من قطاع غزة، و152 أسيرًا من القدس المحتلة، و206 أسرى من المناطق المحتلة عام 1948م، و31 أسيرًا من العرب.
وأوضح التقرير أن 528 أسيرًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، و449 أسيرًا يقضون أكثر من عشرين عامًا أقدمهم الأسير الفلسطيني، كريم يونس، وأنه يُوجد 466 أسيرًا يقضون ما بين 15 إلى 20 سنة، و678 أسيرًا يقضون ما بين 10 إلى 15 سنة.
كما يقبع في سجون الاحتلال 250 أسيرًا إداريًّا، و17 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي، و211 طفلاً قاصرًا أعمارهم أقل من 18 عامًا، و9 أسيرات فلسطينيات أقدمهم الأسيرة، لينا الجربوني، من سكان طيرة في المثلث المحتل عام 1948م.
وجاء في تقرير وزارة الأسرى، أن محافظة نابلس تحتل أكبر نسبة من المعتقلين؛ حيث يبلغ عدد الأسرى منها 770 أسيرًا، في حين تحتل محافظة الخليل الدرجة الثانية؛ إذ يبلغ عدد أسراها 753 أسيرًا، وتليها محافظة جنين، 569 أسيرًا وبيت لحم، 345 أسيرًا، وأريحا، 156 أسيرًا.
وأبرز التقرير توزيع الأسرى على الفصائل الفلسطينية في السجون؛ حيث تحتل حركة فتح المرتبة الأولى، بعدد أسرى 2189 أسيرًا، في حين تحتل حركة "حماس" المرتبة الثانية، بعدد 1107 أسيرًا، ثم حركة الجهاد الإسلامي، 434 أسيرًا، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، 249 أسيرًا، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين 47 أسيرًا، و146 أسيرًا مستقلين ومن تنظيمات أخرى.
وقال التقرير: "إن 113 أسيرًا معتقلون منذ ما قبل اتفاقيات أوسلو عام 1994م، وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى"، وكانت تضم هذه المجموعة الأسير صدقي المقت، الذي كان يُعتبر عميدًا للأسرى العرب، قبل الإفراج عنه، ومن بين الأسرى القدامى 60 أسيرًا من الضفة الغربية، و28 أسيرًا من قطاع غزة، و10 أسرى من القدس، و14 أسيرًا من أراضي الـ48.
وأشار التقرير إلى وجود 66 أسيرًا مضى على اعتقالهم عشرون عامًا أو يزيد، وأن 22 أسيرًا مضى على اعتقالهم ربع قرن أو يزيد، وأوضح أن 203 شهداء سقطوا داخل سجون الاحتلال منذ العام 1967م، بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي أو القتل المباشر، أو الإعدام الميداني، كان آخرهم الشهيد زهير لبادة من مدينة نابلس، الذي استُشهِد بسبب الإهمال الطبي.
وأبرز التقرير أهم التحديات التي تواجه الأسرى في سجون الاحتلال، وهي: الإهمال الطبي المتعمد الذي يواجهه ما يزيد على 1200 أسير؛ حيث لا يُقدَّم العلاج لهم اللازم، وتتفاقم الأمراض الخبيثة والصعبة في أجسادهم، وأصبحت بعض الحالات في وضعية وصفها التقرير بالخطيرة للغاية.
كما يقبع في مستشفى الرملة 20 أسيرًا هم من أصعب الحالات الصحية من بينهم، معاقون، ومصابون بأمراض القلب والكلى، وكذلك مصابون بأمراض السرطان وفقدان النظر إضافة إلى مصابين بأمراض الأعصاب.
وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال ما زالت تمارس سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وتجدد هذا الاعتقال بشكل مستمر، ودون أي أسباب قانونية ومنطقية، وقد خاض عدد من الأسرى إضرابات مفتوحة عن الطعام، احتجاجًا على هذه السياسة الظالمة، كان أشهرها إضراب الأسرى خضر عدنان، وبلال ذياب، وثائر حلاحلة، وجعفر عز الدين، وعمر أبو شلال، وحسن الصفدي، وهناء الشلبي.
وبسبب استمرار التجديد للاعتقال الإداري، وعدم التزام "إسرائيل" بالاتفاق الذي وقع مع قيادة إضراب الأسرى يوم 14 مايو الماضي، برعاية مصرية، وحسب التقرير، لا زال الأسير حسن الصفدي من نابلس يخوض إضرابًا مفتوحًا منذ 21 يونيو، والأسير سامر البرق، من قلقيلية، ويخوض إضرابًا منذ 22 مايو، وقد تدهور وضعهما الصحي بشكل خطير، وتعرضًا للقمع والضرب والضغط لكسر إضرابهما بالقوة.
وأشار التقرير إلى إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة الجندي جلعاد شاليط، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال 8 أسرى من الذين حرروا في صفقة شاليط، وهم: أيمن شراونة، إياد أبو فنون، إبراهيم أبو حجلة، سامر العيساوي، معاوية عامر، يوسف اشتيوي، أيمن أبو داود، محمد مصالحة.
وأعادت محاكم الاحتلال، كما أورد التقرير، فرض الأحكام السابقة عليهم بطريقة انتقامية وتعسفية، وتمارس سياسة الاحتلال الابتزاز على الأسرى المحررين من خلال عرض إبعادهم إلى خارج الوطن، وقد رفض الأسرى ذلك بشكل قاطع.
وبيَّن التقرير أنه سجل منذ بداية العام الحالي 103 عمليات اقتحام ومداهمة لغرف وأقسام المعتقلين من قبل وحدات قمع خاصة تابعة لإدارة السجون، يصحبها اعتداءات وتخريب ممتلكات الأسرى، ومحاولات تفتيشهم عراة، ولا زالت تفرض على الأسرى العقوبات الفردية والجماعية، من حيث الحرمان من الزيارات، واستلام الكنتين لعدة شهور، وفرض الغرامات المالية والعقوبات في الزنازين الانفرادية وغيرها.
ولا يزال اثنان من الأسرى يقبعان في العزل الانفرادي منذ مدة طويلة، وهما عوض الصعيدي، وضرار السيسي، ولم تلتزم سلطات السجون باتفاق الأسرى خلال الإضراب الذي يقضي بإخراج كافة المعزولين إلى الأقسام، في حين لا زالت سياسة المنع الأمني تمارس بحق عدد كبير من الأهالي في الضفة الغربية، ومن قرابة درجة أولى، في حين بدأت زيارات أسرى قطاع غزة بشكل محدود وتدريجي وبشروط تعسفية
الحكومة الإسرائيلية تنسق مع المتطرفين اليهود من أجل الاستيلاء عقارات وأراضي على المقدسيين.بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
في صلاة جمعة حاشدة لأهالي سلوان والقدس حذّر خطيب الجمعة الأستاذ عبد الكريم مما تقوم به الحكومة الإسرائيلية بأذرعها المختلفة من عمليات استيلاء ومصادرة لبيوت المقدسيين وأراضيهم بهدف تسليمها لغلاة
المتطرفين اليهود والمستوطنين.
وكانت صلاة الجمعة قد أقيمت في منزل عائلة سمرين في سلوان / وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك احتجاجا على إنذارات بمصادرة ستة عقارات يسكنها مقدسيين، حيث تصب المصادرة في النهاية كالمعتاد لصالح المستوطنين اليهود المتطرفين، وتستند الحكومة الإسرائيلية في مصادرتها على أساس قانون أملاك الغائبين الظالم.
وكان خطيب الجمعة قد حذّر من مغبة السكوت على ما يجري من عمليات مصادرات للبيوت والأراضي ، ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتف بعدم إصدار رخص بناء للمواطنين فقط، ولكنها أيضا تنسق بشكل كامل مع المتطرفين اليهود لتنفيذ عمليات استيلاء على العقارات والأراضي في سلوان لتتم بذلك عملية طرد المقدسيين من إلى خارج القدس.
واتهم خطيب الجمعة عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان المتطرفين اليهود بأنهم سيطروا على الكثير من قرارات الحكومة بطرق ملتوية ومخالفة للقانون، واشتروا بأموالهم بعض المتنفذين وأصحاب القرار في الدولة وكان من أبرزهم رئيس بلدية الاحتلال العلماني (نير بركات) والذي يتهم بأنه يسير في خدمة أهداف المستوطنين من أجل تحقيق مصالح خاصة وشخصية
كما حذر أبو سنينة من تفرق الكلمة، واعتبر أن أهم معاني الهجرة النبوية الشريفة إنما تتمثل في وقوف الأنصار والمهاجرين صفا واحدا في وجه العدو المشترك والذي كان يحارب دين الله ويمنع المؤمنين من اعتناق دينهم الذي يريدون، كان ذلك في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وأشار إلى أن هذا يشبه حالنا اليوم حيث أن كل أهل القدس يتعاونون مع والمدن المجاورة والضيوف الكرام يتكاتفون ويقفون صفا واحدا ضمن مؤاخاة حقيقية وضمن كل الإمكانيات للدفاع عن مدينتهم المقدسة، وعن قبلتهم الأولى المسجد الأقصى المبارك.
وأبرق أبو سنينة رسالة إلى المعتصمين في ميدان التحرير في مصر وفي الأردن في منطقة سويمة بالقرب من البحر الميت، وفي قطاع غزة، ابرق برسالة للمعتصمين من أجل القدس رسالة قال فيها:
إذا كنتم مصممون على تحرير بيت المقدس فإن الله معكم، ولن يخذلكم فابشروا، واعلموا انه كما انتهى الليل التونسي والليل المصري والليل الليبي بزوال الظالم فسوف يزول ليل الاحتلال الظالم إلى الأبد، فالظّالم زائل لا محالة وكما اخبرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن بيت المقدس حيث قال: لا يعمر فيه ظالم.
الاثنين، 13 أغسطس 2012
انظروا الى غطرسة اليهود واستباحت دماء الفلسطنيين :- بحرية الاحتلال تقصف قوارب صيد فلسطينية قبالة سواحل غزة /بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
قصفت بحرية الاحتلال الصهيوني صباح يوم السبت 11 أغسطس/آب 2012 قوارب صيد فلسطينية قبالة شاطئ مدينة غزة، دون وقوع أية إصابات وفقا لما أكده شهود عيان.
وأضاف شهود العيان أن زورقا حربيا تابعا لقوات الاحتلال فتح نيران أسلحته الرشاشة صوب قوارب الصيادين في بحر مدينة غزة، مما أجبر الصيادين على مغادرة البحر خوفا من الإصابة أو الاعتقال على يد بحرية الاحتلال.
من ناحية أخرى، ذكر مصدر طبي فلسطيني أن سيارة عسكرية صهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المزارعين شرق خان يونس شمال قطاع غزة، ما تسبب بإصابة المزارع محمد القرا في قدمه ويده.
وأضافت المصادر أنه تم نقل المصاب إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج من إصابته التي وصفت بأنها متوسطة
السبت، 4 أغسطس 2012
مشاكل داخل الكيان الاسرائيلى :- ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم / وفاة ثاني إسرائيلي أحرق نفسه احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعية
أعلن مستشفى "تل هشومير" في "تل أبيب" وفاة ثاني إسرائيلي متأثرًا بجراحه التي أصيب بها نتيجة إقدامه على إحراق نفسه قبل أسبوعين تقريبًا؛ احتجاجًا على سوء الأوضاع الاجتماعية في دولة الكيان الصهيوني.
وأفادت المستشفى يوم الأربعاء (1 أغسطس/ آب 2012م)، أن "عاكيفا مفعي" كان مقعدًا على كرسي نقال إثر تعرضه لحادث في أثناء تأديته الخدمة العسكرية، وأقدم على إحراق نفسه قبل ساعات من جنازة إسرائيلي آخر يدعى موشيه سلمان أحرق نفسه خلال تظاهرة في (14 يوليو/ تموز 2012م)، في "تل أبيب"؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع الاجتماعية.
وأكد والدا "عاكيفا مفعي" لوسائل الإعلام أنه كان ينوي أن يحذو حذو موشيه سلمان، وكان يشكو من عدم تلقي مساعدات كافية من الخدمات الاجتماعية والجيش، وواجه بالتالي صعوبات مالية جمة.
وذكرت الإذاعة العسكرية، نقلا عن الطبيب يوسي حايك، من القسم المتخصص في معالجة المصابين بحروق خطيرة في مستشفى "تل هشومير" بـ"تل أبيب"- قوله: "إن عكيفا مفعي كان سيخضع الثلاثاء لعملية أولى".
وأضاف حايك: "قمنا بكل ما في وسعنا ليصبح وضعه مستقرًا، لكن حروقه كانت بالغة، وكانت وفاته متوقعة".
وكان عاكيفا قد أقدم على حرق نفسه في أثناء تظاهرة احتجاجية من مقعدي جيش الاحتلال قبل ما يقارب 10 أيام، حيث تعرض 70% من جسمه للحروق، ولم تستطع الطواقم الطبية في المستشفى إنقاذ حياته.
يشار أنه سبق وتوفي موشيه سليمان- الإسرائيلي الأول الذي أحرق نفسه في تظاهرة مدينة "تل أبيب" قبل أسبوعين- وقد أصبحت عمليات حرق الإسرائيليين لأنفسهم ظاهرة يومية منذ تلك الحادثة، فتقريبًا لا يمر يوم إلا ويحاول إسرائيلي حرق نفسه؛ احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في دولة الكيان الصهيوني
الأربعاء، 25 يوليو 2012
الاحتلال الإسرائيلي يزيل الحاجز الشمالي من مدخل مدينة أريحا بقلم الصحفى محسن هاشم
أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحاجز الشمالي، أو ما يعرف بحاجز النويعمة، الواقع على مدخل مدينة أريحا، بعد 12 عامًا على إقامته إثر اندلاع انتفاضة المسجد الأقصى عام 2000م.
من جانبه، قال محافظ أريحا والأغوار، ماجد الفتياني: "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أزالت بالفعل الحاجز الشمالي الواقع على مدخل مدينة أريحا"، بحسب وكالة معًا الإخبارية.
وأكد الفتياني أن الجرافات الإسرائيلية أزالت الحواجز الترابية والأسمنتية عن الحاجز، وسمحت لسيارات المواطنين بالعبور عبر الحاجز، إلا أن السلطة الفلسطينية لازالت تطالب بإزالة حاجز الحمرا، إلى جانب تغيير السلوك المتعنت والمهين للفلسطينيين من قبل أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز المتبقية.
وحول مدى استفادة المواطنين من إزالة الحاجز، قال الفتياني: "إن إزالة الحاجز تخدم المزارعين في الأغوار وفي مناطق شمال الضفة الغربية بالدرجة الأولى، والمواطنين القادمين من شمال الضفة باتجاه أريحا، حيث يوفر مسافة ثمانية كيلومترات، كما أنه يوفر مسافة 25 كيلومترًا على السياح بدل سلوكهم طريق 60.
إسرائيل" تنبش عشرات القبور في مجدل صادق بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، أن مؤسسات إسرائيلية، من بينها بلدية رأس العين ووزارة الإسكان الإسرائيلية، قامت في الأيام الأخيرة بجرف ونبش عشرات القبور في مقبرة قرية مجدل صادق
المهجرة عام 1948م، فيما تخطط لتدمير مئات أخرى في المقابر الممتدة على مساحة عشرات الدونمات، وذلك بهدف شق شوارع وبناء آلاف الشقق السكنية على أنقاض جماجم المسلمين، بحسب صحيفة وكالة "معًا"، الثلاثاء 24-7-2012م.
وقالت الوكالة: "إنه قد تم الكشف عن هذه المعلومات خلال جولات ميدانية قام بها وفد من المؤسسة، على رأسه عبد المجيد محمد، مسؤول ملف المقدسات في المؤسسة؛ حيث شاهد الوفد عددًا من الجماجم والعظام المنتشرة على سفح المقبرة من الجهة الشمالية الشرقية، وعدد من القبور المدمرة.
وقام الوفد بجولة في أنحاء المقبرة الواسعة، بالإضافة إلى الاطلاع على الجرف الذي تم لجزء من القبور في الجهة الجنوبية من المقبرة؛ حيث تم البدء بشق شارع كبير على حساب المقبرة.
ووصفت مؤسسة الأقصى ما يحدث في مقبرة مجدل صادق بأنه "جريمة كبرى بحق المقبرة والأموات المدفونين فيها"، وأكدت أنها "لن تألو جهدًا، ولن توفر وسيلة شرعية إلا وستقوم بها من أجل التصدي لهذه الجريمة، بالتعاون مع كل الخيِّرين من الأهل في الداخل الفلسطيني وقيادات الوسط العربي".
يذكر أن قرية مجدل صادق قرية تاريخية يعود تاريخها إلى مئات السنين، ويجاورها قلعة تاريخية، وهو الأمر الذي يفسر اتساع المقبرة المذكورة
السبت، 14 يوليو 2012
من ملفات المخابرات العامة بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
مخاطر وتهديدات تواجه الأمن القومى المصرى: تهريب السلاح من الشرق
تكشف القضية رقم 370 لسنة 2011 حصر أمن الدولة العليا والمتهم فيها الأوكرانى إدوارد تشيكوس والإسرائيليان مأمون عبدالفتاح العليمى ومعاذ زحالقة لتهريبهم أسلحة من إسرائيل إلى مصر عبر منفذ طابا (وهى واحدة من قضايا عدة رصدتها وضبطتها الأجهزة المعنية والتى صدر الحكم يوم الاثنين الماضى من محكمة جنايات الإسماعيلية بالسجن 25 عاما حضوريا للمتهمين الأول والثانى وغيابيا للمتهم الثالث الهارب)، عن أحد المخاطر التى تواجه الأمن المصرى فى هذه المرحلة وهى محاولة الاختراق الأجنبى بوسائل متعددة منها تهريب السلاح من جهة الشرق والغرب.
ومن ثم توضح هذه القضية وغيرها حجم التحديات التى تواجه منظومة الأمن القومى برمتها، حيث لا تقتصر نوعيات الأسلحة على التسليح الشخصى بل تضمنت صواريخ كتف مضادة للطائرات وقذائف RBG وغيرها من الأسلحة.
ليس هذا فقط بل تكشف هذه القضية تحديدا عن تهريب أسلحة مثيلة التى يستخدمها أفراد القوات المسلحة والشرطة فى سيناء يستخدم بعضها فى أعمال عنف لإثارة الشكوك فى الأجهزة الأمنية المصرية، ومثال ذلك حادث مقهى الإسكندرية بشرم الشيخ فى شهر مايو الماضى من قبل الأوكرانى إدوارد تشيكوس.
وقد حصلت «الأهرام» على أوراق القضية كاملة والتى تتضمن التحريات والإجراءات التى قامت بها هيئة الأمن القومى بالمخابرات العامة لرصد وضبط المتهمين لاجهاض محاولة تهريب السلاح من إسرائيل إلى مصر عبر منفذ طابا والتى تعد نموذجا لما تتعرض له مصر من مخاطر فى هذه الأونة.
وتكشف التحريات بأوراق القضية المتهم فيها إدوارد تشيكوس مدير شركة (تى إيه زد) للسياحة بشرم الشيخ بالاتفاق مع الإسرائيلى مأمون عبدالفتاح العليمى (من مواليد 17-10-1974 ويدير شركة تدعى "آسيا" للسياحة فى إسرائيل ولديه اسم شهرة مانو) بأن يقوم بتصنيع صليب خشبى يسمح بإخفاء بندقية آلية عيار 7.62×39 وعدد 2 خزينة بها طلقات من ذات العيار وإرسالها له على مقر شركة (تى إيه زد) بشرم الشيخ.
وكلف الإسرائيلى مأمون العليمى أحد العاملين معه (الإسرائيلى معاذ زحالقة) ليقوم باصطحاب الصليب الخشبى وبداخله البندقية إلى الأراضى المصرية عبر منفذ طابا البرى بتاريخ 19-10-2011 مستغلا تردده الدائم على منفذ طابا مرافقا للأفواج السياحية التى تحضر من إسرائيل وشدد عليه بإدخاله ضمن الأغراض الشخصية للوفد السياحى الذى يرافقه.
وطلب المتهم إدوارد من الإسرائيلى معاذ زحالقة تسليم الصليب المذكور خارج منفذ طابا للمدعو حاتم البحيرى (مسئول شركة تى إيه زد فى مدينة طابا) لتوصيله إلى مقر الشركة بشرم الشيخ (وأكد عليه بعدم الإفصاح عن ما بداخله للمدعو حاتم) مستغلا طبيعة عمل المدعو حاتم البحيرى بالمنفذ كمندوب شركة السياحة "تى إيه زد" بمدينة طابا.
كما أشارت التحريات إلى وجود العديد من البنادق الآلية المتطورة والحديثة الصنع بإسرائيل تستخدم فى أغراض مختلفة إلا أن البندقية الآلية (عيار 7.62×39 روسى الصنع بالإضافة إلى 2 خزينة وكذا عدد من الطلقات من ذات العيار مصرية الصنع) التى تم ضبطها داخل الصليب الخشبى والمضبوطة مع المتهم الإسرائيلى معاذ زحالقة والمرسلة للمتهم الأوكرانى إدوارد تستخدم مثيلاتها كسلاح شخصى لأفراد الشرطة بسيناء الأمر الذى يثير الشكوك حول إمكانية استخدامها فى أى أعمال عدائية أو غير مشروعة قد تنسب للجهات الأمنية المصرية.
كما دلت التحريات أن المتهم الأوكرانى إدوارد تشيكوس حضر إلى البلاد خلال عام 2009 كمرافق للأفواج السياحية بوثيقة سفر مجرية باسم EDWARD PAVLOVICS CSIKOS وجهة الميلاد المجر، حيث عمل بشركة (تى إيه زد للسياحة) وأصبح ممثلا للمالك ثم استخرح جواز سفر «أوكراني» خلال عام 2010 (باسم وجهة الميلاد مختلفان EDVARD CHEIKOSH أوكرانيا. كما تبين أنه قد تم تحرير محضر للأوكرانى إدوارد تشيكوس ونائبه المجرى فيكتوريا مانشوف برقم 146508 بتاريخ 14-3-2011 لترحيله خارج البلاد بمعرفة مديرية القوى العاملة بمدينة شرم الشيخ لمخالفته قوانين الإقامة بالبلاد.
كما كشفت التحريات أن المتهم الأوكرانى إدوارد تشيكوس لديه العديد من العلاقات بالمسئولين بمدينة شرم الشيخ ورجال الأعمال من خلال عمله بشركة (تى إيه زد) للسياحة ومعروف عنه تعاطيه للمخدرات والعمل فى جلب فتيات روسيات وأوكرانيات للقيام بأعمال منافية للآداب، كما أن لديه علاقات قوية ببعض العناصر (خاصة الخارجين عن القانون) حيث قام بالاستعانة بهم بتكليف البعض منهم باطلاق النار على العاملين المصريين بالشركة بتاريخ 18-5-2011 لتفريقهم أثناء تجمعهم بمقهى الإسكندرية بشرم الشيخ أمام مقر الشركة، وذلك احتجاجا على قيام المتهم ونائبه بفصل المصريين وتعيين الأجانب بدلا منهم.
وتكشف أوراق القضية أن المتهم الأوكرانى إدوارد ونائبه المجرى فيكتوريا ماتشوف قد قاما بتسهيل دخول بعض الأجانب خاصة من الجنسيات (الأوكرانية الروسية) بالحصول على تأشيرة سياحة لدخول البلاد والحاقهم بالعمل بشركة (تى إيه زد) للسياحة دون الحصول على التصاريح اللازمة مستغلا الأفواج السياحية التى تستخدمها الشركة خاصة التى يشمل برنامج زيارتها التردد على المعالم السياحية فى إسرائيل (سياحة اليوم الواحد).
كما أن المتهم يقوم باستغلال رحلات اليوم الواحد وبالاتفاق مع نظرائه بالشركات الإسرائيلية فى دخول معدات وأجهزة وأى أغراض أخرى لا يسمح بدخولها البلاد واخفائها مع حقائب وأغراض السائحين الأجانب والمرافقين لهم.
كما كشفت الأوراق أيضا وفق التحريات أن المتهم الأوكرانى إدوارد قد سبق ضبطه فى قضية تهريب أجهزة G.P.S وتم مصادرتها بمعرفة الأجهزة المعنية، كما سبق ضبطه خلال شهر نوفمبر 2010 لإدعائه بأنه قنصل فخرى لدولة أوكرانيا واستخدامه السيارة رقم 155- 3 هيئة دبلوماسية دون الحصول على رخصة قيادة محلية أو تصريح من وزارة الخارجية المصرية، كما قام باستغلال السائحين الأجانب القادمين للسياحة لمدينة شرم الشيخ والاتفاق معهم على جلب بعض المعدات (مثل أجهزة راوتر لتداول المكالمات الصادرة من التليفونات المحمولة عبر الأقمار الصناعية)، وقد أكد ذلك ضبط أحد الأوكرانيين بحوزته جهاز G.S.M بمطار شرم الشيخ قادما للمتهم إدوارد وتم إعادة الراكب ومعه الجهاز لدولته.
وقد حصلت «الأهرام» على صورة كاملة من التحقيقات التى باشرتها نيابة أمن الدولة العليا مع المتهم إدوارد تشيكوس الأوكرانى الجنسية ومواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه وما رصدته هيئة الأمن القومى «المخابرات العامة» قبل ضبطه.
ووفق تحقيقات النيابة التى باشرها المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا والمستشار طاهر الخولى المحامى العام الأول والمستشار محمد وجيه رئيس النيابة ظهرت معلومات خطيرة منها أن المتهمين قاموا بتهريب الأسلحة التى تم ضبطها داخل الصليب الخشبى والمضبوطه مع الإسرائيلى معاذ زحالقه والمرسلة للمتهم الثانى الأوكرانى إدوارد تستخدم مثيلاتها كسلاح شخصى لأفراد الشرطة والقوات المسلحة بسيناء وهو ما يثير الشكوك لاستخدامها فى أى أعمال عدائية، وغير مشروعة تنسب للجهات الأمنية المصرية.
وادعى المتهم الأوكرانى أنه قنصل فخرى لدولة أوكرانيا وضبط بحوزته جهاز محاكاة للطيران الذى تبين من الفحص الفنى أنه عبارة عن جهاز تدريب تمثيلى على الطيران يتكون من معدات يتم توصيلها بوحدة الكمبيوتر وبعض البرامج ويتم الاستعانة بمثل تلك الأجهزة بغرض التدريب على الطيران نظرا لصعوبة وخطورة وزيادة تكليف تنفيذ بعض المهام على الطائرة الفعلية والذى يحتاج إلى تصريح مسبق لحيازته من السلطات المختصة، وقد تبين أنه طبقا للتشريعات والقوانين المصرية المنظمة لذلك لم يسبق لسلطة الطيران المدنى المصرى منح اعتماد لأفراد باستخدام مثل هذه الأجهزة أو التصريح لافراد بجلبها إلا أنه عقب مواجهة النيابة المتهم بجهاز المحاكاة والذى قد ضبط بمسكنه حاول أن يلقى بحجة واهية أن الجهاز هو لعبة إلكترونية قام بشرائها من أوكرانيا وأحضرها إلى مصر لتقوم ابنته باللعب عليها وأنه قد مضى على شرائها نحو 18 شهرا أيضا وعندما تم مواجهة المتهم بجهاز ال GBS قال إنه لعبة وليس حقيقيا وأنه يرتبط بلعبة المحاكاة للطيران؟!
وعندما تم مواجهة المتهم بالنظارة المعظمة التى ضبطت معه حاول أن ينفى التهمة عن نفسه بأنها خاصة بأحد الأشخاص لكنه لا يتذكره وأنها غير صالحة للاستعمال، وعندما واجهته النيابة بسر احتفاظه بأعداد كبيرة من شرائح التليفون المحمول قال إنه يحتفظ بها لتقديمها للضيوف الذين يترددون عليه فى الوقت الذى اعترف فيه بأن هذه الشرائح ليست باسمه!
وعندما عاد المحقق لسؤاله مرة أخرى عن جهاز محاكاة الطيران الذى يزعم أنه لعبة خاصة بابنته التى ليست موجودة بمصر، عاد وقال إنه أحضره عن طريق مطار شرم الشيخ على مرات وأن رجال الجمارك كان كل سؤالهم عن ثمنه فقط من أجل دفع الجمارك، ولكنه لم يدفع أيضا جمارك عليه لأنه كان قد تمكن من جلبه من الخارج على أجزاء، مشيرا إلى أن جهاز المحاكاة يبلغ ثمنه 40 مليون دولار، وأدلى المتهم باعترافات خطيرة عن علاقات وطيدة تربطه بمسئولين بسيناء ورجال أعمال وأصحاب الفنادق بشرم الشيخ.
فى الوقت نفسه اعترف المتهم بأنه كان يستغل السائحين الأجانب القادمين للسياحة بمدينة شرم الشيخ فى جلب بعض المعدات مثل اجهزة راوتر لتداول المكالمات التليفونية المحمولة عبر القمر الصناعي.
كما استمعت النيابة إلى الضابط القائم على واقعة ضبط المتهمين والذى اكد ان السلاح المضبوط مع المتهم معاذ زهير زحالقه كان فى طريقه لتوصيله إلى المتهم إدوارد تشيكوس وذلك بناء على طلب الأخير من مأمون القصبى وأن المتهم إدوارد كان يريد نوعية هذا السلاح الذى تم جلبه من إسرائيل خاصة أن نوعيته متوافرة هناك، وأنه تم الاتفاق على تصنيع الصليب الخشبى لهذا الغرض.
وقد كشفت هذه القضية عن أنه إذا كان هناك فئة ضالة من المصريين أصبح شغلهم الشاغل هو الحصول على الأموال وتلقى الهدايا الثمينة فإن عددهم محدود فهناك الكثيرون من أبناء هذا البلد يشعرون بمدى خطورة الصهاينة ولا يستميلون لأى نزوة أو ضعف مهما يكن الثمن بل الأكثر من ذلك عيونهم لا تنام ترصد وتفكر وترمى بالمعلومات إلى أولى الأمر فى البلاد الذين يسخرون المعلومة مهما يكن صغرها إلى توثيق فى النهاية يكشف عن مدى خطورتها.
فعندما فشل الأوكرانى الذى كان مديرا لشركة تى إيه زد للسياحة فى تجنيد العاملين الشرفاء بالشركة لأمور قد يكونوا قد استشعروا خطورتها وربما لتصرفاته التى كانت تبدو على ملامحه أو لعلاقاته بأشخاص دوت سمعتهم فى عالم الجريمة راح يضطهدهم ويهددهم بالفصل من الشركة. وعندما تصدوا له استعان بالخارجين عن القانون لإجبار العاملين الشرفاء على التخلى عن جميع مستحقاتهم، والمحزن أنه تم إطلاق أعيرة نارية على العاملين وأثبتت النيابة العامة هذه الوقائع عندما كان هناك تراخ من أحد المسئولين بالشرطة مما دفع 39 عاملا من شركة تى إيه زد بجنوب سيناء إلى التقدم بشكوى كتابية إلى المسئولين عن الأمن بالبلاد ضد ممارسات الأوكرانى التى كانت أحد أهم الخيوط التى قادت إلى الإيقاع بعصابة تهريب السلاح من إسرائيل لمصر.
المتهم إدوارد تشيكوس
الاسم: EDWARDPAVLOVICSCCSIKOS وشهرته تيدى TEDDY وجنسيته اوكرانى من أصل مجري. ولد فى 27 يناير 1973 بالمجر ووظيفته الحالية مدير عام شركة «تي. ايه. زد» فرع شرم الشيخ.
ووظيفته السابقة ممثل المالك للشركة ذاتها. وحالته الاجتماعية متزوج ويعول ابنه. ومحل اقامته فيلا رقم 8 بفندق شيراتون شرم الشيخ. ولديه جواز سفر اوكرانى رقم 899998 AK صادر من القنصلية الأوكرانية بالقاهرة بتاريخ 11- 5-2010 صالح حتى 19- 1- 2020. رقم وثيقة السفر المجرية 862.HN صادر فى مصلحة الهجرة بالمجر بتاريخ 11-5 - 2009 وصالحة حتى 11- 5-2010.
فيكتور يامانشوف
الاسم: VIKTOR JEMELIANOV. الجنسية: مجري. تاريخ وجهة الميلاد 9- 4- 1977 المجر
وظيفته الحالية: نائب مدير فرع شركة «تي. ايه. زد» شرم الشيخ. الوظيفة السابقة: مراقب جودة للشركة ذاتها. محل الاقامة: فيلا رقم 8 بفندق شيراتون شرم الشيخ. لديه جواز سفر مجرى رقم 1740924 BBصادر بتاريخ 26- 3- 2009 وصالح حتى 26- 3- 2019. وقد توافرت معلومات ان المتهم قد تم تعيينه بشركة «تى ايه زد» بفرع شرم الشيخ واصبح نائب المدير العام المدعو ادوارد تشيكوش وله صلاحيات واسعة داخل الشركة. كما انه يقوم بأعمال مدير عام فرع الشركة بشرم الشيخ حاليا ودائم التردد على المتهم، ردوارد بمحبسه وتلبية جميع طلباته وملم بجميع أعماله ومعارفه وكذا يقوم بمتابعة جميع الأعمال الشرعية وغير الشرعية التى يقوم بها المتهم ادوارد من أعمال تهريب معدات ودخول اجانب بطريقة غير شرعية. وقد توافرت معلومات عن ان المتهم يحمل تصريح عمل ينتهى فى 18- 7-2011 وقد تم تحرير محضر ضده رقم 146509 بتاريخ 14- 3- 2011 بمعرفة مديرية القوى العاملة والهجرة بشرم الشيخ لترحيله خارج البلاد.
حاتم عبدالحميد البحيرى
الاسم حاتم عبدالحميد البحيرى سالم جنسيته مصرى ولد فى 22- 3- 1976 بالشرقية حاصل على دبلوم من المعهد الفنى التجارى بالزقازيق عام 1997. الوظيفة مرافق مجموعات سياحية بشركة تي. ايه. زد منذ اربع سنوات تقريبا، وحاليا مسئول عن مرافقى المجموعات السياحية المقيمين بطابا العاملون بالشركة ذاتها وحالته الاجتماعية متزوج ويعول.
محل الاقامة قرية النعامنة مينا القمح الشرقية. يقيم بجنوب سيناء بمدينة نويبع خلف المستشفى العام.
يعمل مرافق مجموعات سياحية بشركة تي. ايه، زد منذ اربع سنوات تقريبا واصبح حاليا مسئولا عن العاملين بالشركة ذاتها بمدينة طابا. ويقوم بتمثيل الشركة امام الجهات الرسمية الموجودة بمدينة طابا ومدينة نويبع بموجب خطاب ضمان.
ويتحتم عليه الوجود فى منفذ السفر والوصول عند وجود اى فوج سياحى تابع للشركة فى حالة سفر او وصول أو تذليل أى صعاب تواجه الافواج السياحية التابعة للشركة والحصول على تأشيرات سياحية عند الحاجة لذلك، ويكون مسئولا عنهم مسئولية كاملة حتى مغادرتهم إلى اى مكان. كما أنه يقوم بحكم وظيفته بتسلم اى طرد وارد لفرع الشركة بشرم الشيخ من اى شركة سياحية اخرى عبر اى منفذ من المنافذ الموجودة بمدينتى طابا أو نويبع لتوصيلها إلى فرع شركة بشرم الشيخ، وذلك بعد ان تخضع لإجراءات التفتيش بمعرفة الجهات المختصة.
شركة تى إيه زد
الشركة يمتلكها شخص روسى الجنسية يدعى السكندر سينيجيسكى وهو دائم الاقامة بروسيا، ويتردد على البلاد لمتابعة اعمال الشركة ويفوض المدعو ادوارد تشيكوش والمدعو فيكتور يامانشوف فى جميع أعماله بشرم الشيخ والقاهرة والغردقة. يقع مقر فرع الشركة بشرم الشيخ بقرية صن اليكس بحى النور بشرم الشيخ، المدير العام لفرع الشركة بالقاهرة هو المصرى ايهاب محمد محمد محمود حسانين وهدان، مواليد 4- 3- 1974، ومدير أعمال الشركة بالقاهرة بالعقار رقم 17 عمارات العبور الخليفة المأمون القاهرة. شركة تي. ايه. زد هو كيان استثمارى فى مجال السياحة وتصنيفها التجارى هى شركة ذات مسئولية محدودة تحصل على نسبة تمويل عال من شركة تي. ايه. زد بروسيا، وذلك عن طريق حسابها ببنك GIB تحت رقم حساب 195303725 باسم TAZYOURLTD
ترد للشركة العديد من التحويلات البنكية يصل بعضها إلى ملايين الدولارات ويتم اعادة تحويلها مرة آخرى للخارج ولجهات اخرى على اجزاء فور ورودها للشركة. بحساباتها فى البنوك المصرية ومنه البنك التجارى الدولي، كما حصلت شركة تي. ايه. زد للسياحة على قرض مالى يقدر بنحو 23 مليون جنيه مصرى من بنك سوسيتة جنرال
الأربعاء، 4 يوليو 2012
آليات عسكرية وجرافات تابعة للاحتلال تتوغل في شرق رفح بقلم الصحفى محسن هاشم
توغلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح يوم الثلاثاء (3 يوليو/ تموز 2012م)، على مسافة قريبة ومحدودة في شرق رفح جنوب قطاع غزة، وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن ثماني آليات عسكرية صهيونية
بينها جرافات توغلت بشكل محدود قرب موقع "صوفا" العسكري شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وأضافت المصادر الفلسطينية أن قوات الاحتلال الصهيونية بدأت بأعمال تسوية وتجريف تخللها إطلاق نار متقطع.
وفي سياق مختلف، أظهر تسجيل مصوّر، نشرته منظمة إسرائيلية، إقدام جنديين من جيش الاحتلال على الاعتداء بالضرب على طفل فلسطيني في البلدة القديمة بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وقالت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية: "إن أحد مصوريها المتطوعين التقط في يوم (29 يونيو/ حزيران 2012) حادثة إقدام شرطي فيما يسمى بحرس الحدود وهو يركل طفلاً فلسطينيًا، حين كان شرطي آخر يمسك به، في الساحة المحاذية للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وأشارت المنظمة إلى أن الطفل عبد الرحمن برقان "9 أعوام" يسكن قرب المكان، ويظهر في الحادثة شرطي جيش الاحتلال وهو يكمن عند الزاوية، وحين يصل الطفل يركض الشرطي نحوه ويمسك بذراعه بقوة ويقول له: "لماذا تشاغب؟" الشرطي يجرّ الطفل على الأرض وهو يصرخ لعدة ثوانٍ، وعندها يصل شرطي آخر ويركله.
بعدها يُفلت الشرطي الطفل، فيهرب من المكان، فيما يبتعد الشرطيان عن المكان أيضًا، وقد صُورت الحادثة عبر شباك بيت المتطوع، الذي بدأ بالتصوير حين لاحظ الشرطي الذي يختبئ خلف حائط البيت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)