خير الناس من فك كفة وكف فكه وشر الناس من فك فكة وكف كفه
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
فضائح اليهود /ترجمة الصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية :- الاحتلال اعتقل 285 فلسطينيًّا الشهر الماضي بينهم 42 طفلًا
كشف تقرير فلسطيني حقوقي اليوم، الاثنين 1-10-2012م، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت خلال شهر سبتمبر الماضي، على اعتقال 258 مواطنًا فلسطينيًّا من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس،
بينهم اثنان وأربعون طفلاً وخمس نساء.
وأوضح "مركز أسرى فلسطين للدراسات"، في تقريره الشهري حول الاعتقالات وأوضاع السجون، أن الاحتلال واصل خلال الشهر الماضي حملات الاعتقال ضد الفلسطينيين من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة؛ حيث رصد المركز أكثر من 141 عملية اقتحام للقرى والمدن والمخيمات والأحياء، اختطف خلالها الاحتلال ما يزيد على 285 مواطنًا فلسطينيًّا، بينما اختطف عشرة مواطنين من قطاع غزة، خمسة منهم قاصرون كانوا يلهون قرب السياج الحدودي.
ونقلت وكالة "قدس برس" عن التقرير أيضًا، أن الاحتلال اعتقل المواطن الأردني محمد نائل طاهر من نابلس على جسر الكرامة بينما كان يقوم بزيارة لأهله في المدينة، واعتقلت الشيخ ناجح بكيرات، رئيس قسم المخطوطات بالمسجد الأقصى، وأفرجت عنه بعد أيام.
وذكر التقرير أن الخليل احتلت الرقم الأعلى في عدد الاعتقالات من بين المحافظات الفلسطينية؛ حيث بلغ عدد الأسرى من الخليل ما يزيد على 84 مواطنًا.
افتراء اليهود وغطرسطة اليهود / دعوات صهيونية لتنفيذ اقتحامات جديدة للمسجد الأقصى ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم
حذرت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" من دعوات وإعلانات منظمة يهودية متطرفة تدعى "منهيجوت يهوديت"، بقيادة المتطرف "موشيه فيجلين"، لاقتحام المسجد الأقصى المبارك غدًا،
الثلاثاء 1 أكتوبر/ تشرين أول 2012، والذي يصادف "عيد العرش العبري".
واعتبرت الهيئة هذه الدعوات العلنية لاقتحام المسجد الأقصى وتدنيس باحاته ومصلياته خطوة بغاية الخطورة، تعكس مدى التطرف اليهودي والفكر الصهيوني الداعي إلى انتهاك حرمة الأديان، والاعتداء على المقدسات ودور العبادة دون اكتراث لحرمة هذه الأماكن الدينية المقدسة، وكافة القوانين والأعراف الدولية الداعية لحماية وصون هذه الأماكن.
من جانبه، أكد الأمين العام للهيئة، الدكتور حنا عيسى، على المخطط الصهيوني الهادف إلى تكثيف الوجود اليهودي في المسجد المبارك وبشكل يومي، مشيرًا إلى أن اقتحامات المسجد الأقصى كانت تتم بشكل سري، ومن قبل بضعة أفراد من المستوطنين وجنود الاحتلال، وعلى فترات متقطعة، إلا أنه في الفترة الأخيرة بتنا نلاحظ اقتحامات يومية، وعلى الملأ أيضًا، ومن قيل مئات من المتطرفين دون خوف من أحد.
وأكد حنا أن الصهاينة يدعون- وبشكل متطرف وعنصري وأمام العالم أجمع بمسلميه ومسيحييه وكل من يحترم الدين ويقدس دور العبادة- إلى اقتحام جماعي احتفالي للمسجد الأقصى المبارك تحت مسمى "صعود احتفالي إلى جبل الهيكل"، يبدأ في تمام الساعة السابعة والنصف من صباح غد الثلاثاء، مؤكدًا على خطورة هذا المخطط التهويدي الذي أضحى من خلاله مشهد اليهود والمتطرفين يتجولون بحرية في باحات المسجد الاقصى أمر اعتياديًا، مهددين بالمزيد من إجراءات التهويد والاقتحام.
ودعت الهيئة، في نهاية بيانها، كافة المواطنين المقدسيين ومن يستطيع الوصول من الفلسطينيين في أراضي عام 1948 إلى الرباط والتواجد بكثافة في الحرم القدسي الشريف، والذود عن مسرى محمد (عليه الصلاة والسلام)، مؤكدة على الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك، والذي تزداد حدته يومًا بعد يوم.
الجمعة، 28 سبتمبر 2012
الاحتلال يبدأ في بناء 300 وحدة استيطانية جنوب بيت لحم ترجمة الصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بناء ثلاثمائة وحدة استيطانية قرب بلدة الخضر الواقعة جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة "قدس برس"، الاثنين (24-9-2012م).
وأوضح أحمد صلاح، منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر، أن آليات الاحتلال بدأت بتجريف أراضي منطقة "أم حمدين" لبناء ثلاثمائة وحدة استيطانية، حسب ما نشرته إحدى الصحف العبرية عن عطاء للبناء بالمنطقة قبل شهور.
وبيَّن صلاح أن جيش الاحتلال استولى على منطقة "أم حمدين" عام 2000م، وأقام عليها معسكرًا لجيش الاحتلال ونقطة عسكرية للمراقبة، وأن قرار تحويلها إلى مستوطنة يأتي في إطار مشروع لتحويل أربعين معسكرًا لجيش الاحتلال إلى مستوطنات.
وأشار إلى أن أصحاب هذه الأراضي ممنوعون من الوصول عليها، وأن إقامة هذه البؤرة الاستيطانية ستقضم 500 دونم تعود لعائلة دار موسى في قرية الخضر، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة من قبل قادة الاحتلال، الذين أكدوا أن منطقة "غوش عتصيون" هي ضمن مخطط القدس الكبرى، ويولونها عناية خاصة.
وطالب صلاح بتحرك دولي وفلسطيني "لوقف الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلدة الخضر، حيث أصبحت محاطة بالاستيطان من كافة الجهات، لافتًا النظر إلى أن البؤرة الاستيطانية الجديدة لا تبعد عن المنازل الفلسطينية سوى أربعين مترًا فقط.
الجمعة، 21 سبتمبر 2012
يوم 30 سبتمبر هو اليوم العالمي للترجمة بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
وسبب تخصيص هذا التاريخ لهذه المناسبة هو أنه في مثل هذا اليوم مات "القديس" جيروم سنة 420م ببيت لحم. وقد ولد جيروم ببلدة سترايدون عام 347م، وهي منطقة تقع على حدود بانونيا ودالميشيا.
ويعد جيروم -وفقاً للمفهوم الغربي- أحد أكثر الآباء الغربيين الرومان الكاثوليك علماً وثقافة. وقد اعتبر القديس الراعي للمترجمين والمكتبيين والموسوعيين والأثريين وعلماء الكتاب المقدس وأطفال المدارس (التلاميذ) والطلاب.
أما شهرته فترجع إلى قيامه بترجمة الكتاب المقدس The Bible من اليونانية والعبرية إلى اللاتينية. وكان من المدافعين عن العقيدة النصرانية، ويعد كتابه The Vulgate من أهم الكتب الدينية لدى الكنيسة الكاثوليكية (والكتاب ترجمة للكتاب المقدس باللغة الدارجة كما هو واضح من اسمه). وقد اعترف به الفاتيكان "طبيباً للكنيسة". ومن المعتاد في التقليد الفني للكنيسة الكاثوليكة أن يصور القديس جيروم على أنه راعي العلم اللاهوتي وكاردينالاً يقف إلى جانب الأسقف أوغستين، وكبير الأساقفة أمبروس، والبابا غريغوري الأول.
ولد جيروم لأبوين نصرانيين، ولكنه لم يُعَمَّد حتى عام 360م حين ذهب إلى روما مع صديقه بونسوساس لمتابعة دراساته في البلاغة والفلسفة. وسافر بعد فترة إلى بلاد الغال (فرنسا) واستقر بالقرب من الراين، وهناك درس اللاهوت.
وفي سنة 373م بدأ سلسة من الأسفار أخذته إلى آسيا الصغرى وشمال سوريا. وقضى أكبر جزء من وقته في إنطاكية حيث مرض بها مرضاً شديداً. وفيما بين عامي 373-374م وبينما كانت في أشد حالات مرضه رأى حلماً جعله ينأى بنفسه عن دراساته الدنيوية ويكرس نفسه لدراسة اللاهوت. وكانت تنازعه رغبة شديدة في العيش عيشة النساك.
ثم كانت محاولته الأولى لتعلم العبرية تحت أستاذ "متهوّد"، وكانت تربطه علاقات بنصارى اليهود في إنطاكية. وقد يكون هذا هو سبب اهتمامه بإنجيل العبرانيين الذين كانوا يعتبرون إنجيلهم مصدر إنجيل متى (مع العلم أن إنجيل متى لا أصل له معروف إذ النسخة الموجودة منه والمنسوبة إلى متى مكتوبة باليونانية التي لم تكن لغة متى بل الآرامية، ولم يعثر على اصل أرامي على الإطلاق. ومن ثم ذكرت الموسوعة البريطانية وجميع المصادر النصرانية أن من الأرجح عدم وجود أصل أرامي ومن ثم فالإنجيل منتحل، ومنسوب لمتى).
عاد جيروم إلى إنطاكية سنة 378 أو 379م وقام الأسقف بولينوس بترسيمه كنسياً بشرط الاستمرار في حياة النسك التي كان يحياها. وبعد ذلك رحل جيروم إلى القسطنطينية لمتابعة دراسته للكتاب المقدس تحت أستاذه غريغوري نازيانزين. وهناك قضى عامين، رحل بعدهما إلى روما حيث استقر بها مدة ثلاث سنوات حيث كان وثيق الصلة بالبابا داماسوس. وقد كانت دعوة جيروم إلى روما في الأصل لحضور المجمع المسكوني سنة 382م لمناقشة انشقاق الكنيسة. وأصبح من الشخصيات التي لا غنى عنها بالنسبة للبابا، واحتل مكانة بارزة بمجلس مستشاريه.
كما قام جيروم بمراجعة النسخة اللاتينية للكتاب المقدس على أساس ما ورد بالعهد الجديد اليوناني، والعهد القديم العبري في محاولة لوضع نهاية للتشعب الموجود بالنصوص الغربية للكتاب المقدس. وقد كانت ترجمات العهد القديم قبل جيروم ترتكز على الترجمة السبعينية. وقد اختار جيروم استخدام العهد القديم العبري بدلاً من الترجمة السبعينية على الرغم من معارضة الكثير من زملاءه النصارى، بل وأغسطين نفسه. وتعد ترجمته للكتاب المقدس إلى اللاتينية أهم أعماله على الإطلاق.
كان يحيط بجيروم عدد من النساء المتعلمات من بنات الأسر المعروفة في ذلك الوقت. ومنهن على سبيل المثال الأرملتين مارسيللا وبولا وابنتيهن باليسيللا وأوستوكيام. وقد أدى توجه تلك النسوة إلى "حياة النسك" فضلاً عن نقده الشديد للحياة الدنيوية العلمانية لرجال الدين بالكنيسة إلى ازدياد العداوة ضده من رجال الدين ومن شايعهم. وبعد وفاة داماسوس الذي كان راعيه وحاميه في 10 ديسمبر 384م فقد جيروم تلك الحماية التي كان يتمتع بها، وأجبر على ترك منصبه بروما بعد حملة تفتيش واستجواب لرجال الدين الرومان بالكنيسة حول "ادعاءات" بوجود علاقة غير شرعية بين جيروم والأرملة بولا.
وفي أغسطس 385م عاد جيروم إلى إنطاكية برفقة أخيه بولينيانوس وعدد من الأصدقاء. ولم يمض وقت طويل حتى لحقت به الأرملة بولا والابنة أوستوكيام اللتين قررتا البقاء "بالأرض المقدسة" إلى أن يتوفاهن الأجل. وفي شتاء 385م صحبهما جيروم في رحلة للحج كمستشار روحي. وزار الحجيج برفقة أسقف إنطاكية بولينوس كل من أورشليم وبيت لحم، والأماكن المقدسة بالجليل. ثم توجهوا إلى مصر التي كانت موطن كبار النساك. قضى جيروم بالأسكندرية بعض الوقت وفي صيف 388م عاد إلى فلسطين، واستقر هناك بقية حياته في صومعة ببيت لحم. وكان معه بعض أصدقائه، بما في ذلك بولا وأوستوكيام.
وفرت بولا لجيروم سبيل العيش وهو ما ساعده على تنمية مجموعة الكتب لديه، وتمكن من أن يحيا حياة نشطة من حيث الإنتاج الأدبي. وقد صنف جيروم في تلك الفترة –الأربعة وثلاثين عاماً الأخيرة في حياته- أهم أعماله أي ترجمة الكتاب المقدس، وأفضل تفسير له، ودليل لمؤلفي النصارى، وحوار ضد البلاجيوسيين، وأهم مؤلفاته الاعتذارية في الدفاع عن العقيدة النصرانية، وهو ما ميزه عن الآباء الأورثوذكس. ونتيجة لكتاباته ضد البلاجيوسيين قام عدد من الأفراد باقتحام مباني النساك وأشعلوا فيها النيران، فضلاً عن مهاجمة سكانها وقتلهم أحد الشمامسة. وقد دفع هذا جيروم إلى الالتجاء إلى قلعة مجاورة طلباً للحماية سنة 416م.
مات جيروم ببيت لحم ودفن بها، ثم نقلت رفاته بعد ذلك إلى كنيسة سانتا ماريا ماجواير بروما. ويدعي عدد من الأماكن في الغرب وجود رفات جيروم بكاتدرائية "نيبي" التي تفخر بوجود رأسه بها
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
اليوم العالمى للترجمة بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
ما لا شك فيه ،إن تقدم حضارة أي امة يقاس بمدى تطور الفكر وكمية ما تنتحه من علم وأدب وفن، وبنوعية ما تنتجه ومدى تأثيره داخل المجتمع وفي المجتمعات الأخرى. ولا شك أن وعاء حفظ الانتاج الفكري وما تراكم من الثراث المتنوع لم بعد اليوم مقتصرا على الكتب والمجلات والرقائق،بل اضيفت لها وسائل عليمة وتكنولوجية أخرى ظهرت حديثاً، واضيف الى التسميات - دور الحكمة- أو -دور العلم- أو -دور الكتاب- أو - خزائن الكتبات ..الخ من الارشيافات ارشيف المعلوماتية-ما يجعل المخزون في متناول العالمين.
واذا رجعنا الى تاريخ المكتبات ودور الكتب في حواضر الحضارة العربية الاسلامية كـ "بغداد والشام والقاهرة والقيروان.. وغيرها" أن ازدهار المكتبة في العراق عامة وبغداد خاصة لم يكن وليدة العصر الإسلامي الجديد وحده، فقد انشأ العراقيون المكتبات : - بابل وآشور والكلدان –بوسائل ذلك العصر، قبل أن يعرف الانسان صناعة الورق والعبر.
وهو ما سمح بالتوسع المعرفي والازدهار الفكري وساعد على الاطلاع على التراث ودعم الاكتشافات التي يعود تاريخها الى الألفية الثالثة قبل الميلاد على الأقل ،واطلاع الغرب على مستجدات العرب.
والمعلوم أن التقدم الكبير الذي حققته الحضارة المعاصرة ينصب ( بتشديدالصاد) فن الترجمة كضرورة اساسية في توطيدالعلاقات الدولية
والدور الكبير الذي تلعبه علوم الاتصالات والمواصلات الحديثة في التقارب بين الشعوب والترابط والتشابك بين مصالحها المشتركة،ما يجعل معرفة اللغة الاخرى، جانبا من الحياة اليومية للانسان المتحض،واصبحت الترجمة كنشاط إنساني تشكل جسرا للتواصل والتفاعل والتلاقح بين اللغات،وملتقى الثقافات،ولو أن الكثير يرى أنالترجمة لم تعد على منصة المثاقفة،كاستراتيجية لتوليد الاختلاف وفسح مجال الحوار بين الثقافات والحضارات...،بل سقطت في تيار العولمة الكاسحة التى تعلي كل الخصوصيات " اللغوية والهوية الثقافية والشخصية الحضارية للأمم، وتدحض فكرة التوازن لصالح الهيمنة والاختراق وتكريس الثقافة الواحدة؟ " ويطرحون السؤال:كيف تستطيع الترجمة،مد الجسور بين الثقافات، في ظل تحديات العولمة وهي نفسها تروج لأسطورة الثقافة العالمية الواحدة؟.
وهو ما يوحي بنية الاختلاف اللغوي واشياء اخرى...وهو ما يطرح عدة اسئلة.
ونتيجة لتعاظم خطورة الترجمة والمسؤلية الملقاة على عاتق المترجمين في نقل الرسائل الفكرية بين اللغات والثقافات والمخاطر التي يتعرض لها المترجمون انشيء الاتحاد الدولي للمترجمين الذي يضم في عضويته 80 اتحاداُ ومؤسسة من اكثر من 60 دولة، ويمثلون اكثر من 60000مترجم ولغوي معتمد،قد تسألني لماذا جعل يوم 30 سبتمبر كـ عيد عالمي للترجمة ؟ ومتى بدأ الاحتفال به؟،والسؤلان مرتبطان طبعا ويصبان في سياق واحد يهذف الى ضبط القصد وهو ما ليس من السهولة بمكان.
فمنذ تأسيس الاتحاد الدولي للمترجمين عام 1953 م بدأ يشجع الاحتفال بدكرى يوم موت"القديس" جيروم 30 سبتمبر سنة 420م ببيت لحم. والذي ولد ببلدة سترايدون عام 347م، وهي منطقة تقع على حدود بانونيا ودالميشيا.
جيروم يعتبر - وفقاً للمفهوم الغربي- أحد أكثر الآباء الغربيين الرومان الكاثوليك علماً واوسعهم ثقافة. وقد اعتبر الراعي للمترجمين والمكتبيين والموسوعيين والأثريين وعلماء الكتاب المقدس،وأما شهرته "فترجع إلى قيامه بترجمة الكتاب المقدس TheBible من اليونانية والعبرية إلى اللاتينية،وكان من المدافعين عن العقيدة النصرانية"
وفي صيف 388م عاد إلى فلسطين، واستقر هناك بقية حياته في صومعة ببيت لحم،وكان معه بعض أصدقائه، بما فيهم بولا وأوستوكيام.
وفرت له بولا سبيل العيش ما ساعده على تنمية مجموعة الكتب لديه، والتمكن من حياة نشطة من حيث الإنتاج الأدبي التي منها: ترجمة الكتاب المقدس- وأفضل تفسير له - وحوار ضد البلاجيوسيين- و- الاعتذارية في الدفاع عن العقيدة النصرانية.
و في عام 1991 م طرحت لجنة العلاقات العامة باتحاد المنرجمين فكرة اليوم العالمي للترجمة لتحتفل به كل الاتحادات والمؤسسات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي للمترجمين وطلبت منهم الترويج لمهنة الترجمة في دولهم خلال هذا الاحتفال واظهار الفخر والاعتزاز بها.
السبت، 15 سبتمبر 2012
الكنيست" يناقش هدم حي البستان في القدس لإقامة حديقة يهودية ... بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
كشفت مصادر مقدسية أنه من المقرر أن يناقش الكنيست الإسرائيلي، الخميس (13-9-2012م)، سبل إنفاذ قانون التخطيط والبناء الإسرائيلي على حي البستان في بلدة سلوان الواقع إلى الجنوب من المسجد الأقصى
في مدينة القدس المحتلة، والذي تنوي قوات الاحتلال هدمه من أجل تنفيذ مخطط ما يدعى بـ"حديقة الملك"، والتي تُعتبر امتدادًا وتواصلاً استيطانيًّا للبؤرة الواقعة في حي وادي حلوة، وتخضع لسيطرة جمعية "إلعاد" الاستيطانية.
ودعت لجنة حي البستان، بالتعاون مع اللجان الشعبية والقوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات سلوان، إلى وقفة احتجاجية في خيمة الاعتصام في حي البستان، اليوم الخميس، بالتزامن مع عقد "الكنيست" الإسرائيلي جلسته، بحسب وكالة "قدس برس".
وقال أحمد مصطفى صب لبن، الباحث المتخصص في شؤون الاستيطان: "إن بلدية الاحتلال ومراقب المدينة ومكتب المحاكم الإسرائيلي ووزارة الداخلية وسلطة الآثار والحدائق الإسرائيلية ستشارك جميعًا في هذه الجلسة (اليوم الخميس)، والتي يراد من خلالها الضغط على سكان حي البستان، من أجل القبول بمخططات بلدية القدس الاحتلالية التي ستعمل على تقسيم الحي إلى قسمين".
وأضاف: إنه "وفقًا للمخطط الذي وضعته بلدية القدس بمباركة رئيس البلدية، نير باركات؛ فإن القسم الغربي من الحي سيتم إعلانه كحديقة وطنية باسم حديقة الملك، على أن يتم تخصيص الجانب الشرقي من الحي للتوسع العمراني للسكان، كما أنه وفقًا للمخطط ستعمل البلدية على هدم ما يزيد على 34 منزلاً فلسطينيًّا في حي البستان، وسيجد أصحاب هذه المنازل أنفسهم مجبرين على التوجه إلى الجانب الشرقي من الحي، ومشاركة الآخرين بملكياتهم الخاصة، وفقًا لمخطط بلدية الاحتلال".
وتابع الباحث صب لبن القول: إنه "في حال لم يرضخ السكان لهذا المخطط، فإن سلطات الاحتلال تهدد بالعودة إلى المخطط الأول، الذي نص على هدم جميع منازل حي البستان، والبالغ عددها 88 منزلاً، والتي تمتد على مساحة 54 دونمًا مشكلة حي البستان الذي يقطنه قرابة 1500 مواطن مقدسي، من أجل إقامة ما يدعى بحديقة الملك".
وحذر من أن سلطات الاحتلال عازمة ومصممة على المضي قدمًا بمخططاتها، والتي ترمي إلى هدم المنازل في حي البستان، وتشريد السكان المقدسيين منه، في خطوة لا يمكن قراءتها بمعزل عما يحدث في القدس الشرقية بشكل عام، ومحيط البلدة القديمة بشكل خاص، من تكثيف للمشاريع الاستيطانية التي تهدف إلى بسط يد السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية، وسلطات الاحتلال، من أجل ذلك تسخر جميع الموارد والسبل والأذرع الحكومية لتحقيق سياسات في سبيل المضي قدمًا في إجراءات تهويد وعزل القدس عن الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية
الاثنين، 27 أغسطس 2012
4660 أسيرًا وأسيرة في سجون "إسرائيل" يعانون من ظروف قاسية ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم مترجم اللغه العبرية والسريانية واخصائى اعلام بوزارة الثقافة
أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في حكومة تسيير الأعمال في رام الله، أن عدد الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي يبلغ 4660 أسيرًا وأسيرة، يقبعون في 17 سجنًا ومعسكرًا
داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، من بينهم 3822 أسيرًا من الضفة الغربية، و449 أسيرًا من قطاع غزة، و152 أسيرًا من القدس المحتلة، و206 أسرى من المناطق المحتلة عام 1948م، و31 أسيرًا من العرب.
وأوضح التقرير أن 528 أسيرًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، و449 أسيرًا يقضون أكثر من عشرين عامًا أقدمهم الأسير الفلسطيني، كريم يونس، وأنه يُوجد 466 أسيرًا يقضون ما بين 15 إلى 20 سنة، و678 أسيرًا يقضون ما بين 10 إلى 15 سنة.
كما يقبع في سجون الاحتلال 250 أسيرًا إداريًّا، و17 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي، و211 طفلاً قاصرًا أعمارهم أقل من 18 عامًا، و9 أسيرات فلسطينيات أقدمهم الأسيرة، لينا الجربوني، من سكان طيرة في المثلث المحتل عام 1948م.
وجاء في تقرير وزارة الأسرى، أن محافظة نابلس تحتل أكبر نسبة من المعتقلين؛ حيث يبلغ عدد الأسرى منها 770 أسيرًا، في حين تحتل محافظة الخليل الدرجة الثانية؛ إذ يبلغ عدد أسراها 753 أسيرًا، وتليها محافظة جنين، 569 أسيرًا وبيت لحم، 345 أسيرًا، وأريحا، 156 أسيرًا.
وأبرز التقرير توزيع الأسرى على الفصائل الفلسطينية في السجون؛ حيث تحتل حركة فتح المرتبة الأولى، بعدد أسرى 2189 أسيرًا، في حين تحتل حركة "حماس" المرتبة الثانية، بعدد 1107 أسيرًا، ثم حركة الجهاد الإسلامي، 434 أسيرًا، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، 249 أسيرًا، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين 47 أسيرًا، و146 أسيرًا مستقلين ومن تنظيمات أخرى.
وقال التقرير: "إن 113 أسيرًا معتقلون منذ ما قبل اتفاقيات أوسلو عام 1994م، وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى"، وكانت تضم هذه المجموعة الأسير صدقي المقت، الذي كان يُعتبر عميدًا للأسرى العرب، قبل الإفراج عنه، ومن بين الأسرى القدامى 60 أسيرًا من الضفة الغربية، و28 أسيرًا من قطاع غزة، و10 أسرى من القدس، و14 أسيرًا من أراضي الـ48.
وأشار التقرير إلى وجود 66 أسيرًا مضى على اعتقالهم عشرون عامًا أو يزيد، وأن 22 أسيرًا مضى على اعتقالهم ربع قرن أو يزيد، وأوضح أن 203 شهداء سقطوا داخل سجون الاحتلال منذ العام 1967م، بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي أو القتل المباشر، أو الإعدام الميداني، كان آخرهم الشهيد زهير لبادة من مدينة نابلس، الذي استُشهِد بسبب الإهمال الطبي.
وأبرز التقرير أهم التحديات التي تواجه الأسرى في سجون الاحتلال، وهي: الإهمال الطبي المتعمد الذي يواجهه ما يزيد على 1200 أسير؛ حيث لا يُقدَّم العلاج لهم اللازم، وتتفاقم الأمراض الخبيثة والصعبة في أجسادهم، وأصبحت بعض الحالات في وضعية وصفها التقرير بالخطيرة للغاية.
كما يقبع في مستشفى الرملة 20 أسيرًا هم من أصعب الحالات الصحية من بينهم، معاقون، ومصابون بأمراض القلب والكلى، وكذلك مصابون بأمراض السرطان وفقدان النظر إضافة إلى مصابين بأمراض الأعصاب.
وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال ما زالت تمارس سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وتجدد هذا الاعتقال بشكل مستمر، ودون أي أسباب قانونية ومنطقية، وقد خاض عدد من الأسرى إضرابات مفتوحة عن الطعام، احتجاجًا على هذه السياسة الظالمة، كان أشهرها إضراب الأسرى خضر عدنان، وبلال ذياب، وثائر حلاحلة، وجعفر عز الدين، وعمر أبو شلال، وحسن الصفدي، وهناء الشلبي.
وبسبب استمرار التجديد للاعتقال الإداري، وعدم التزام "إسرائيل" بالاتفاق الذي وقع مع قيادة إضراب الأسرى يوم 14 مايو الماضي، برعاية مصرية، وحسب التقرير، لا زال الأسير حسن الصفدي من نابلس يخوض إضرابًا مفتوحًا منذ 21 يونيو، والأسير سامر البرق، من قلقيلية، ويخوض إضرابًا منذ 22 مايو، وقد تدهور وضعهما الصحي بشكل خطير، وتعرضًا للقمع والضرب والضغط لكسر إضرابهما بالقوة.
وأشار التقرير إلى إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة الجندي جلعاد شاليط، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال 8 أسرى من الذين حرروا في صفقة شاليط، وهم: أيمن شراونة، إياد أبو فنون، إبراهيم أبو حجلة، سامر العيساوي، معاوية عامر، يوسف اشتيوي، أيمن أبو داود، محمد مصالحة.
وأعادت محاكم الاحتلال، كما أورد التقرير، فرض الأحكام السابقة عليهم بطريقة انتقامية وتعسفية، وتمارس سياسة الاحتلال الابتزاز على الأسرى المحررين من خلال عرض إبعادهم إلى خارج الوطن، وقد رفض الأسرى ذلك بشكل قاطع.
وبيَّن التقرير أنه سجل منذ بداية العام الحالي 103 عمليات اقتحام ومداهمة لغرف وأقسام المعتقلين من قبل وحدات قمع خاصة تابعة لإدارة السجون، يصحبها اعتداءات وتخريب ممتلكات الأسرى، ومحاولات تفتيشهم عراة، ولا زالت تفرض على الأسرى العقوبات الفردية والجماعية، من حيث الحرمان من الزيارات، واستلام الكنتين لعدة شهور، وفرض الغرامات المالية والعقوبات في الزنازين الانفرادية وغيرها.
ولا يزال اثنان من الأسرى يقبعان في العزل الانفرادي منذ مدة طويلة، وهما عوض الصعيدي، وضرار السيسي، ولم تلتزم سلطات السجون باتفاق الأسرى خلال الإضراب الذي يقضي بإخراج كافة المعزولين إلى الأقسام، في حين لا زالت سياسة المنع الأمني تمارس بحق عدد كبير من الأهالي في الضفة الغربية، ومن قرابة درجة أولى، في حين بدأت زيارات أسرى قطاع غزة بشكل محدود وتدريجي وبشروط تعسفية
الحكومة الإسرائيلية تنسق مع المتطرفين اليهود من أجل الاستيلاء عقارات وأراضي على المقدسيين.بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
في صلاة جمعة حاشدة لأهالي سلوان والقدس حذّر خطيب الجمعة الأستاذ عبد الكريم مما تقوم به الحكومة الإسرائيلية بأذرعها المختلفة من عمليات استيلاء ومصادرة لبيوت المقدسيين وأراضيهم بهدف تسليمها لغلاة
المتطرفين اليهود والمستوطنين.
وكانت صلاة الجمعة قد أقيمت في منزل عائلة سمرين في سلوان / وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك احتجاجا على إنذارات بمصادرة ستة عقارات يسكنها مقدسيين، حيث تصب المصادرة في النهاية كالمعتاد لصالح المستوطنين اليهود المتطرفين، وتستند الحكومة الإسرائيلية في مصادرتها على أساس قانون أملاك الغائبين الظالم.
وكان خطيب الجمعة قد حذّر من مغبة السكوت على ما يجري من عمليات مصادرات للبيوت والأراضي ، ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتف بعدم إصدار رخص بناء للمواطنين فقط، ولكنها أيضا تنسق بشكل كامل مع المتطرفين اليهود لتنفيذ عمليات استيلاء على العقارات والأراضي في سلوان لتتم بذلك عملية طرد المقدسيين من إلى خارج القدس.
واتهم خطيب الجمعة عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان المتطرفين اليهود بأنهم سيطروا على الكثير من قرارات الحكومة بطرق ملتوية ومخالفة للقانون، واشتروا بأموالهم بعض المتنفذين وأصحاب القرار في الدولة وكان من أبرزهم رئيس بلدية الاحتلال العلماني (نير بركات) والذي يتهم بأنه يسير في خدمة أهداف المستوطنين من أجل تحقيق مصالح خاصة وشخصية
كما حذر أبو سنينة من تفرق الكلمة، واعتبر أن أهم معاني الهجرة النبوية الشريفة إنما تتمثل في وقوف الأنصار والمهاجرين صفا واحدا في وجه العدو المشترك والذي كان يحارب دين الله ويمنع المؤمنين من اعتناق دينهم الذي يريدون، كان ذلك في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وأشار إلى أن هذا يشبه حالنا اليوم حيث أن كل أهل القدس يتعاونون مع والمدن المجاورة والضيوف الكرام يتكاتفون ويقفون صفا واحدا ضمن مؤاخاة حقيقية وضمن كل الإمكانيات للدفاع عن مدينتهم المقدسة، وعن قبلتهم الأولى المسجد الأقصى المبارك.
وأبرق أبو سنينة رسالة إلى المعتصمين في ميدان التحرير في مصر وفي الأردن في منطقة سويمة بالقرب من البحر الميت، وفي قطاع غزة، ابرق برسالة للمعتصمين من أجل القدس رسالة قال فيها:
إذا كنتم مصممون على تحرير بيت المقدس فإن الله معكم، ولن يخذلكم فابشروا، واعلموا انه كما انتهى الليل التونسي والليل المصري والليل الليبي بزوال الظالم فسوف يزول ليل الاحتلال الظالم إلى الأبد، فالظّالم زائل لا محالة وكما اخبرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن بيت المقدس حيث قال: لا يعمر فيه ظالم.
الاثنين، 13 أغسطس 2012
انظروا الى غطرسة اليهود واستباحت دماء الفلسطنيين :- بحرية الاحتلال تقصف قوارب صيد فلسطينية قبالة سواحل غزة /بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
قصفت بحرية الاحتلال الصهيوني صباح يوم السبت 11 أغسطس/آب 2012 قوارب صيد فلسطينية قبالة شاطئ مدينة غزة، دون وقوع أية إصابات وفقا لما أكده شهود عيان.
وأضاف شهود العيان أن زورقا حربيا تابعا لقوات الاحتلال فتح نيران أسلحته الرشاشة صوب قوارب الصيادين في بحر مدينة غزة، مما أجبر الصيادين على مغادرة البحر خوفا من الإصابة أو الاعتقال على يد بحرية الاحتلال.
من ناحية أخرى، ذكر مصدر طبي فلسطيني أن سيارة عسكرية صهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المزارعين شرق خان يونس شمال قطاع غزة، ما تسبب بإصابة المزارع محمد القرا في قدمه ويده.
وأضافت المصادر أنه تم نقل المصاب إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج من إصابته التي وصفت بأنها متوسطة
السبت، 4 أغسطس 2012
مشاكل داخل الكيان الاسرائيلى :- ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم / وفاة ثاني إسرائيلي أحرق نفسه احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعية
أعلن مستشفى "تل هشومير" في "تل أبيب" وفاة ثاني إسرائيلي متأثرًا بجراحه التي أصيب بها نتيجة إقدامه على إحراق نفسه قبل أسبوعين تقريبًا؛ احتجاجًا على سوء الأوضاع الاجتماعية في دولة الكيان الصهيوني.
وأفادت المستشفى يوم الأربعاء (1 أغسطس/ آب 2012م)، أن "عاكيفا مفعي" كان مقعدًا على كرسي نقال إثر تعرضه لحادث في أثناء تأديته الخدمة العسكرية، وأقدم على إحراق نفسه قبل ساعات من جنازة إسرائيلي آخر يدعى موشيه سلمان أحرق نفسه خلال تظاهرة في (14 يوليو/ تموز 2012م)، في "تل أبيب"؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع الاجتماعية.
وأكد والدا "عاكيفا مفعي" لوسائل الإعلام أنه كان ينوي أن يحذو حذو موشيه سلمان، وكان يشكو من عدم تلقي مساعدات كافية من الخدمات الاجتماعية والجيش، وواجه بالتالي صعوبات مالية جمة.
وذكرت الإذاعة العسكرية، نقلا عن الطبيب يوسي حايك، من القسم المتخصص في معالجة المصابين بحروق خطيرة في مستشفى "تل هشومير" بـ"تل أبيب"- قوله: "إن عكيفا مفعي كان سيخضع الثلاثاء لعملية أولى".
وأضاف حايك: "قمنا بكل ما في وسعنا ليصبح وضعه مستقرًا، لكن حروقه كانت بالغة، وكانت وفاته متوقعة".
وكان عاكيفا قد أقدم على حرق نفسه في أثناء تظاهرة احتجاجية من مقعدي جيش الاحتلال قبل ما يقارب 10 أيام، حيث تعرض 70% من جسمه للحروق، ولم تستطع الطواقم الطبية في المستشفى إنقاذ حياته.
يشار أنه سبق وتوفي موشيه سليمان- الإسرائيلي الأول الذي أحرق نفسه في تظاهرة مدينة "تل أبيب" قبل أسبوعين- وقد أصبحت عمليات حرق الإسرائيليين لأنفسهم ظاهرة يومية منذ تلك الحادثة، فتقريبًا لا يمر يوم إلا ويحاول إسرائيلي حرق نفسه؛ احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في دولة الكيان الصهيوني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)