الجمعة، 16 مايو 2014

المشروع الصهيوني لا يزال يلتهم أرض فلسطين /بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية





لا يزال الفلسطينيون يعانون ويلات النكبة التي حلت بهم قبل ستة وستين سنة، فيما واقع المأساة يلامس حاضرهم لدى الإنسان والأرض والتاريخ والحضارة عبر الأجيال التي تعاقبت على هذه الأرض،
 وطردت منها أو لا تزال تعايش مآسي النكبة.
خلقت النكبة واقعًا سياسيًّا جديدًا أوجد كيانًا سمي "إسرائيل" على أنقاض 78.5 بالمئة من مساحة دولة فلسطين التاريخية، والتي تشهد تغييرًا مستمرًا لخارطتها منذ 66 عامًا، ولم تعد سوى جزر منفصلة في محيط واسع بفعل الاستيطان والاحتلال.
النكبة.. الأرض والحضارة
ولم تقتصر أبعاد النكبة على اللجوء والتهويد، بل تعدتهما إلى نكبة للحضارة والهوية والتقدم.
كيف لا، وقد وصلت المدن العربية الفلسطينية قبل عام 1948 إلى مصافي المدن الحضارية الكبيرة لما شهدته من تطور اقتصادي وعلمي وثقافي، حيث اشتهرت آنذاك بالأسواق ودور السينما وكانت محطًا لزيارات العرب لفلسطين.
ووفقًا لمدير دائرة الخرائط والاستيطان في بيت الشرق بالقدس المحتلة خليل التفكجي؛ فإن مدينة يافا شهدت قبل النكبة بعدة سنوات مشاريع ضخمة وكانت ستصنف بالمدينة الأجمل في الشرق الأوسط عام 1958 لموقعها على البحر المتوسط ومستوى الحضارة الذي شهدته، فيما اشتهرت القدس بدور السينما في فترة مبكرة مقارنة بالدول العربية.
وشهدت الصحافة تطورًا كبيرًا في يافا وكانت حيفا مركز جذب للعمالة العربية، إلى أن حلت النكبة عام 1948 واقتلعت الإنسان وسلبت الأرض وهدمت الحضارة التطور وأرجعت هذه المدن سنوات طويلة للوراء حيث لم تتمكن إلى اليوم من العودة لموروثها الحضاري السابق.
النكبة.. الاستيطان
ويوضح خليل التفكجي لوكالة "قدس برس" أن النكبة أبقت 22 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية بيد الفلسطينيين، حيث خضعت الضِّفة الغربية للحكم الأردني وغزة للحكم المصري وتشرد الفلسطينيون وقسمت العائلات بين دول العالم وتحولوا من مالكي أراضي وتجار وأصحاب رؤوس أموال إلى متسولين في دوائر الأمم المتحدة والدول العربية، حيث تحول من مجتمع حضاري إلى مجتمع ضائع مسلوب الإرادة والقوة.
ويبدو أمر الاستيلاء على الأراضي لم يتوقف منذ ذلك الحين؛ فقد كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني مؤخرًا أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية.
ويتفق الباحث خليل التفكجي مع هذه المعطيات، بل يعتبر أن آثار نكبة الفلسطينيين لا تزال حاضرة ومستمرة، حيث إنهم لم يعودوا يسيطرون سوى على ثلث مساحة الضِّفة الغربية (5,860) وثلاثة عشرة في المئة من أراضي القدس التي تبلغ مساحتها 20 ألف دونم، وقطاع غزة 365 كيلومترًا مربعًا؛ حيث تحولت النكبة إلى صيغة استيطان وتهويد ومصادرة أراض.
من جانبه؛ يشير خبير شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش إلى أن الخارطة الجديدة لفلسطين في عام 2014 بالضِّفة الغربية تظهر أن الاحتلال يسيطر اليوم على مساحة 65 في المائة من مساحة الضِّفة الغربية خلال الاستيطان والشوارع الالتفافية وجدار الفصل العنصري.
وتبرز المعطيات التي كشف عنها حنتش - وفقًا لما يراه - "نكبة حقيقية تتعرض لها فلسطين بصورة ممنهجة وإستراتيجية، حيث إن إسرائيل تخطط لتحويل الضِّفة الغربية إلى جزر و"كانتونات" منفصلة عن بعضها البعض عبر مشاريع استيطانية ضخمة سواء في القدس أو في جنوب الضِّفة الغربية".
  نكبة مستمرة منذ 66 عامًا وتظهر هذه المعطيات أن المستوطنات تصادر ما مساحته أربعة في المئة من الضِّفة، فيما بلغ حجم البناء الاستيطاني 1.2 في المئة من مساحة الضِّفة وثلاثة في المئة من مساحة الضِّفة تم مصادرتها تحت مسمى "محميات طبيعية".
كما التهم جدار الفصل العنصري 12 بالمئة من مساحة الضِّفة، وجرى مصادرة ستة عشر ألف دونم من المنطقتين المسماتين "A" و"B"، واللتين تخضعان لسيطرة السلطة وضمها إلى منطقة "C" التي تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية، وتقع على مساحة 42 بالمئة من الضِّفة.
وأشار حنتش إلى أن مخططات الاحتلال لم تتوقف، فقد حول مليون ومئتَيْ ألف دونم إلى أراضي احتياط للاستيطان، وأسماها "أراضي دولة"، وقام في مدينة القدس مشروع (E-1) لربط القدس مع مستوطنة معاليه أدوميم لينقطع التواصل بين شمال الضِّفة وجنوبها، وينحصر عبر طريق استيطاني ونشر خطة (E-30)، والتي تهدف لربط القدس مع تجمعات عتصيون الاستيطانية وصولاً للقدس الكبرى عام 2020م.
واعتبر أن كافة هذه المخططات منذ النكبة حتى اليوم ضمن فلسفة وإستراتيجية صهيونية واضحة تسعى للمرحلة الأولى من إقامة إسرائيل الكبرى.
ويشدد الخبير الفلسطيني على أن النكبة لا تزال متواصلة وإفرازاتها مستمرة، مشيرًا إلى أنه "ليس المطلوب تهجير جديد وإنما سياسة تطهير عرقي بذات الطريقة التي جرت في النكبة لكن بصمت ومن خلال "التفنن" في الجرائم عبر إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم والسيطرة عليها

الاحتلال اعتقل مليون فلسطيني منذ النكبة /بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية






طالب مركز حقوقي فلسطيني المؤسسات الدولية والحقوقية بمقاضاة الدولة العبرية، على جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة التي تسببت بها في الخامس عشر من أيار (مايو) عام 1948، وما سبق ذلك من جرائم على يد العصابات الصهيونية وما تلاها على يد الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الإسرائيلية وخاصة في قضية الأسرى منذ نشأتها الباطلة على أنقاض الشعب الفلسطيني وحتى هذه اللحظة.
وقال مركز الأسرى للدراسات في بيان صحفي اليوم الخميس (15/5/2014م): "إن جيش الاحتلال قام باعتقال ما يقارب من المليون فلسطيني منذ الإعلان عن تأسيس كيانه بالإرهاب على حساب شعب أعزل تم تهجيره من منازله ونهب ممتلكاته وسرقة كل إمكانياته ومقدراته تحت شعار (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)".
وناشد المركز "الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة للأسرى الإداريين اللذين وصل إضرابهم لليوم الثاني والعشرين على التوالي في حين وصل إضراب الأسير أيمن اطبيش المضرب لسبعة وسبعين يوماً متتالية في حال الخطر الشديد"، على حد تعبيره

الفلسطينيون يحيون ذكرى "النكبة الـ 66" بفعاليات تؤكد "حقَّ العودة" /بقلم الصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية





يحيي الفلسطينيون اليوم الخميس (15 / مايو)، الذكرى الـ 66 لـ "نكبة فلسطين"، حين قامت العصابات الصهيونية، بعد انسحاب بريطانيا "دولة الانتداب" بشكل مفاجئ في فلسطين، بمهاجمة المدن والقرى وتشريد سكانها، بعد أن ارتكبت عشرات المجازر.
وشددت هيئات وفصائل فلسطينية في الضِّفة الغربية وقطاع غزة ومناطق الشتات، على "حقِّ العودة" للديار التي هجر منها اللاجئون، وسط دعوات شعبية لـ"النفير العام" في وجه المحتل في كل مناطق التماس.
وتأتي ذكرى النكبة هذا العام والشعب الفلسطيني يلم شمله لأول مرة منذ 7 أعوام لتعود المصالحة الفلسطينية لتوحِّد شعبًا فرق في الضِّفة الغربية وغزة بإيدٍ خبيثة.
كما تحل ذكرى النكبة هذا العام والأسرى الإداريون داخل سجون الاحتلال يخوضون إضرابهم عن الطعام لليوم  22 على التوالي, في معركة يسعى من خلاها الأسرى للوصول إلى حقوقهم الشرعية, في حين يمر الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان بظروف تهجير مشابهة للتي عاشوها قبل 66 عامًا.
وتقام سلسلة فعاليات فلسطينية في جميع المناطق في الضِّفة الغربية وقطاع غزة وفي مناطق الشتات، إحياءً لهذه الذكرى الأليمة، تركز في مجملها على "حقِّ العودة"، وبطلان احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وتحميل بريطانيا مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني منذ ذلك التاريخ الممتد لـ 66 عامًا.
ومن المقرر أن تنظم التظاهرات التي ستنطلق في كل خطوط التماس اليوم الخميس لجعله "يوم غضب" في وجه المحتل ونفير للمسيرات الجماهيرية للأراضي المحتلة والاشتباك في كل مواقع التماس، تجديدًا لإيمانهم بحقِّهم في تحرير أراضيهم.
وأصدرت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بيانًا في الذكرى أكدت فيه أن "عودة اللاجئين إلى ديارهم حقٌّ لا يمكن التنازل عنه".
وقالت: "إنه بالرغم من مرور ستة عقود وأعوام ستة على النكبة التي أرادها ونفذها الأعداء وحلفاؤهم للقضاء على شعبنا وقتل أحلامه وتدمير مستقبله، فإن شعبنا بكل فئاته نهض من بين الرماد وواجه بإرادة فلسطينية صلبة المؤامرة وأهدافها، وأسقط المقولة الصهيونية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون".
وشدَّدت اللجنة، على أنه "ما ضاع حقٌّ وراءه مطالب"، كما شدَّدت على تأكيد الشعب الفلسطيني على تمسكه بحقِّ اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948.
وذكَّرت اللجنة باستمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعده في الضِّفة الغربية في ظل تسارع عمليات الاستيطان، ومحاولات تهويد القدس، وسحب هُويات المقدسيين، وإطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين والاعتداء على المواطنين، علاوة على استمرارها في التنكر لحقِّ العودة ولمجمل حقوق شعبنا المشروعة والحرية والاستقلال، بالإضافة لاستمرار فرض الحصار الظالم على قطاع غزة، وإلى جانب ذلك تمارس سياسية التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية على أهلنا داخل الأراضي المحتلة عام 48، وانتهاج سياسة الترحيل القسري.
ودعت كل الجماهير الفلسطينية للمشاركة الفعالة في جميع فعاليات النكبة المقررة من اللجنة الوطنية العليا، للتأكيد للمحتل الإسرائيلي على أننا "هنا باقون لن ننسى أرض الآباء والأجداد، وأننا عازمون على العودة

الأربعاء، 7 مايو 2014

تنظم مسيرة تلمودية لاقتحام الأقصى بقلم محسن هاشم






دعت ما تسمى بـ"منظمة عائدون إلى جبل الهيكل" إلى المشاركة الواسعة في مسيرة تلمودية مساء اليوم تحت عنوان "استقلال يهودي في جبل الهيكل" – المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى.
وقالت مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" إنه وفقا للإعلان الذي نشر على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع التابعة لمنظمات "الهيكل المزعوم"، فإن المسيرة ستنطلق في تمام الساعة 5:30 من باب الخليل - أحد أبواب القدس القديمة - باتجاه المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت المؤسسة أن المسيرة تتزامن مع الذكرى الـ66 لنكبة الشعب الفلسطيني، وهي تشبه المسيرة الشهرية التي تنظمها تلك المنظمة كل "رأس شهر عبري"، موضحة أن القائمين على المسيرة قالوا في إعلانهم: "في ظل الاحتفالات التي نعقدها هذه الأيام لا يمكن أن تستكمل هذه الفرحة وجبل الهيكل بيد الغرباء، ولا يمكن الجلوس في بيوتنا والبيت الأهم خرب"، حسب قولهم,
وأكدت "مؤسسة الأقصى" بأن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، وليس لليهود حق بذرة تراب واحدة فيه لا فوق الأرض ولا تحتها، وأضافت "نحن في الداخل الفلسطيني وعبر مؤسساتنا المختلفة مستمرون في مشروع طلاب مصاطب العلم، ودروس العلم الصباحية والمسائية، ومشروع مسيرة البيارق، ومسلمات من أجل الأقصى، وصندوق طفل الأقصى، ومشاريع مؤسسة القدس للتنمية لرفد المسجد بأكبر عدد من المصلين يوميًا على مدار الساعة، وعلى مدار جميع الصلوات".
وأشارت المؤسسة إلى أن هناك محاولات من قبل أذرع الاحتلال المختلفة لتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى، وهي ما زالت مستمرة، مؤكدة أن كل المحاولات لاقتحام المسجد ستفشل، لافتة إلى أن منظمات الهيكل فشلت خلال عيد "الفصح" العبري في تحقيق مآربها بالاقتحام الجماعي للأقصى، وهي تحاول منذ انتهائه استعادة تلك الاقتحامات.
وذكرت أن هناك نوعًا من الحراك السياسي والديني والشعبي والأمني والقضائي في أذرع الاحتلال الإسرائيلي للضغط من أجل المضي قدمًا بمخطط إقامة الصلوات اليهودية في الأقصى أو مصادرة جزء منه أو التدخل في صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث تأتي مسيرة المستوطنين غدًا ضمن هذا المخطط

بقلم محسن هاشم

  دعوات صهيونية لاقتحام الأقصى والاحتلال يفرض حصارًا مشددًا على أبواب المسجد




فرضت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" صباح اليوم الثلاثاء (6/5/2014م)، حصاراً مشدداً على المسجد الأقصى المبارك، فيما سمحت لعشرات المستوطنين المتطرفين باقتحامه من جهة باب المغاربة.
وكانت سلطات الاحتلال، قد أغلقت مساء أمس الاثنين، خمسة أبواب يدخل منها المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة تمهيداً لاقتحام المتطرفين اليهود المتوقع اليوم بسبب عيد ما يمسى "بالاستقلال".
كما أفادت مصادر إعلامية من داخل المسجد، أن المئات من طلاب مصاطب العلم والمدارس الشرعية يعتصمون حاليًا عند الأبواب، وخاصة باب حطة، بهدف كسر الحصار عن المسجد، بالتزامن مع اقتحام أكثر من 60 مستوطنًا لباحات الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، بحسب ما ذكرته وكالة" فلسطين اليوم الإخبارية".
ويأتي تشديد الاحتلال عقب دعوات الى الاعتكاف داخل الاقصى أطلقها شبان ونشطاء مقدسيين على شبكات التواصل الاجتماعي عشية إعلان ما يسمى منظمات "الهيكل" المزعوم اليهودية باقتحام الأقصى اليوم الثلاثاء بمناسبة ما يسمى "عيد الاستقلال".
في حين أعلنت منظمة "عائدون إلى الجبل" عزمها تنظيم مسيرة تهويدية مساء اليوم تنطلق من باب الخليل وصولًا إلى البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى

بقلم محسن هاشم

استشهاد فلسطينية وإصابة 166 آخرين واعتقال 354 الشهر الماضي  



رصدت مصادر فلسطينية رسمية الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، خلال شهر أبريل المنصرم، والتي شملت قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقتل مواطنة فلسطينية، وإصابت ما يزيد على (166) مواطنًا فلسطينيًا بجراح؛ 
بينهم (22) طفلًا وامرأة.
حيث أوضحت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، في تقريرها الشهري "شعب تحت الاحتلال" الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني، أن نهى قطامش (44 عامًا)، استشهدت الشهر الماضي جراء اختناقها بفعل إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال اقتحامها لمخيم عايدة في مدينة بيت لحم.
وأشار التقرير إلى اعتقال ما يزيد على (354) مواطنًا فلسطينيًا، بينهم (32) طفلًا وامرأة.
واحتجزت قوات الاحتلال (305) مواطنًا آخرًا، بينهم (17 طفلًا وامرأة)، على الحواجز العسكرية وفي المناطق المحتلة و لفترات متفاوتة.
كما لفت التقرير إلى قيام سلطات الاحتلال بهدم والإخطار بهدم (107) مسكنًا ومنشأة، فيما اقتلع المستوطنون وجيش الاحتلال أكثر من (490) شجرة مثمرة، خلال نيسان (أبريل) المنصرم.
وأشار التقرير إلى أن (120 أسيرًا)، شرعوا في 23 من الشهر المنصرم بفعاليات الإضراب، نقل على إثرها الأسرى محمد النتشة وداود حمدان وطارق دعيس إلى المشفى، فيما لا يزال الأسيران أيمن طبيش (مضرب منذ 65 يومًا) والأسير عدنان شنايطة (مضرب منذ 39 يومًا) مستمرين في الإضراب على الرغم من تردي حالتيهما الصحية ونقلهما إلى المشفى، فيما يهدد أسرى آخرون في بفعاليات الإضراب.
وذكرت الدائرة أن الأوضاع الصحية للأسرى في سجون الاحتلال تزداد تدهورًا وخطورة يومًا إثر يوم، بسبب سياسات سلطات سجون الاحتلال الهادفة إلى إطالة معاناتهم وتشديد عقوباتهم، حيث لا تزال التقارير المختصة تفيد بأن عدد الأسرى المرضى تزيد على 1700 حالة مرضية بينهم 75 أسيرًا مصابًا بأمراض مزمنة؛ منها حالات تعاني أمراضًا نفسية وإعاقات، وشللًا في الجسم، وأمراض سرطان وكلى، وأمراضًا عديدة أخرى

بقلم محسن هاشم

إسرائيل" تستقطب 4200 مهاجر يهودي من أوكرانيا منذ بداية العام  

 
كشفت مصادر صحفية عبرية النقاب عن قيام الحكومة الإسرائيلية باستجلاب أكثر من أربعة آلاف يهودي من أوكرانيا، وذلك في الوقت الذي حذّر رئيس الجالية اليهودية هناك من تصاعد الاعتداءات ضدهم 
على خلفية ما جرى في جزيرة القرم الأوكرانية، بحسب وكالة "قدس برس"، الأربعاء 7-5-2014م.
وبحسب ما أوردته النسخة الإلكترونية لصحيفة اليديعوت أحرونوت، فإن طائرة إسرائيلية كانت قد وصلت مساء الإثنين الماضي, مطار اللد وعلى متنها 20 مهاجرًا يهوديًّا قادمين من أوكرانيا بإشراف "الوكالة اليهودية" المسئولة عن تهجير اليهود في العالم، بالتعاون مع ما يعرف بـ"السفارة المسيحية الدولية" في القدس.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المرة ليست هي الحالة الوحيدة من نوعها؛ حيث تزايد في الأشهر الثلاثة الأخيرة عدد المستجلبين اليهود الأوكرانيين ثلاثة أضعاف بسبب الأزمة التي تشهدها أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين في الوكالة اليهودية قولهم "إن نحو 4200 مهاجر يهودي أوكراني وصلوا إلى إسرائيل منذ مطلع العام الحالي".
من جانبه؛ أرجع مدير السفارة المسيحية في القدس إلى تزايد تلك الأعداد إلى عدم شعور اليهود الأوكرانيين بالأمن والاستقرار إزاء تزايد التوتر بين أوكرانيا وروسيا، قائلاً "قمنا بإنقاذ اليهود الذين طلبوا منا القدوم إلى "إسرائيل"، على حد تعبيره.
وكان مدير عام اتحاد المنظمات اليهودية في أوروبا الحاخام مناحيم مرجولين قد حذَّر من حالة "العداء" التي يتعرض لها اليهود في أوكرانيا، التي تشهد حالة أمنية غير مستقرة عقب تمكّن المعارضة من الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
وطالب الحاخام مرجولين في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوردتها الإذاعة العبرية في نهاية شهر فبراير الماضي بـ"إرسال حراس مدربين إلى أوكرانيا لحماية أبناء الجالية اليهودية هناك بعد الإطاحة بنظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش

ترجمة محسن هاشم

علماء المسلمين" يدعو لتحرك إسلامي ودولي لمواجهة الانتهاكات الصهيونية بحق الأقصى والقدص 



كشفت مصادر في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الاتحاد سوف يعقد الأحد المقبل، ندوة في العاصمة القطرية الدوحة، ندوة بعنوان "القدس والأقصى.. بين المؤامرة والمواجهة"، بمشاركة نخبة من العلماء والشخصيات 
في مقدمتهم الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد، والدكتور علي محيي الدين القرة داغي، نائب رئيس الاتحاد، والشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وذكر موقع "المسلم"، أن هذه الندوة تأتي في إطار مساهمة الاتحاد في جهود مؤسسات المجتمع المدني وغيرها في العالم العربي والإسلامي لمناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية، وردًّا على الإساءات المتكررة للصهاينة على القدس والأقصى والمقدسات الدينية الأخرى، ومحاولات التهويد من العدو والتطبيع من قبل آخرين.
وتهدف الندوة إلى إعادة قضية القدس والمسجد الأقصى لبؤرة الاهتمام لدى الشعوب وقياداتها، وإلى التعريف بالمؤامرات والمكائد التي تنفذ لتهويد القدس وطمس معالمها، بل ومحاولات التطبيع من قبل بعض أبناء الأمة مع مغتصب الأرض .
كما تهدف الندوة إلى محاولة تفعيل وتطوير المقترحات والمبادرات للدفاع عن قضية القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام، وتنسيق جهود الأمة حولها

بقلم الصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

إضراب عام للأسرى الفلسطينيين الخميس بجميع سجون الاحتلال تضامنًا مع الإداريين 



أفاد "مركز أسرى فلسطين للدراسات" أن الأسرى في جميع السجون الإسرائيلية سيشرعون في إضراب تحذيري غدًا الخميس نصرة للأسرى الإداريين المضرِبين الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم الـ 14 على التوالي،
 للمطالبة بإطلاق سراحهم, ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري.
وأوضح الباحث الحقوقي أسامة شاهين - مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات- أن يوم الخميس القادم هو يوم إضراب عن الطعام في جميع السجون، وهو يوم تحذير إلى مصلحة السجون بضرورة حل موضوع الأسرى الإداريين، وإلا فسوف تتوسع دائرة الإضراب عن الطعام في إطار الأسرى الفلسطينيين، علمًا بأن يوم غدٍ الخميس هو الخامس عشر لإضراب الإداريين.
وأوضح شاهين أن يوم الخميس (8/5)، سينضم للإضراب المفتوح عن الطعام العشرات من الأسرى كدفعة أولى من سجون عوفر والنقب والنفحة, وستتوسع أعداد المنضمين للإضراب في الأيام القادمة.
وبيَّن شاهين أن قيادة الإضراب ستعلن أن يوم الجمعة القادم (9/5)، هو يوم غضب ونفير لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في الضِّفة وغزة والـ 48 والشتات، وتم تسمية هذا اليوم (جمعة النفير والغضب الشعبي) .
وجدَّد الأسرى - عبر مركز أسرى فلسطين للدراسات- دعوتهم إلى أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته بضرورة مساندتهم ودعمهم بكل الرسائل والأساليب، مؤكدين ضرورة نزول الجماهير يوم الجمعة بالآلاف إلى الشوارع والميادين, وقد أرسلوا خطة بإعداد هذا اليوم إلى سيادة وزير الأسرى، وإلى رئيس نادي الأسير، وإلى جميع الوزراء أصحاب الصلة؛ وذلك بهدف أن يحشد الجميع كل الطاقات والقدرات والنزول للشوارع، فهذا سيقصِّر مدى إضرابهم.
من جهة أخرى؛ صادقت ما تسمى "باللجنة القطرية للتخطيط والبناء" في وزارة داخلية الاحتلال على توسيع سجن مجدو الواقع إلى الشمال من مدينة "جنين"، وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاستيعاب 6000 سجين.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح الأربعاء أن اللجنة أعفت مصلحة السجون الإسرائيلية من النظام السابق الذي كان ينص على ضرورة تخصيص مسافة 6.5 متر مربع للأسير الواحد، حيث يحظى كل أسير في "إسرائيل" الآن بمساحة 3.5 متر مربع داخل غرفته فقط.
وكانت أنظمة التخطيط والبناء في إسرائيل نصت قبل 30 عامًا على ضرورة تخصيص مساحة لا تقل عن 6.5 متر مربع لكل أسير، وألا يزيد العدد الإجمالي للأسرى في السجون الجديدة على 400 أسير، وأن يتم تخصيص أقل من 25% من غرف السجن لثلاثة أسرى، ولا تقل المساحة التي يتمتع بها الأسرى الثلاثة عن 15 مترًا مربعًا.
في حين نص القانون على ألا تقل مساحة فورة السجن والمرافق العامة على 5 دونمات، بالإضافة لـ 7 دونمات لإقامة مصانع داخل السجون لتأهيل الأسرى الجنائيين، إلا أن مصلحة السجون لا تطبق هذا النظام

بقلم الصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

الأقصى للتراث": الاحتلال يواصل بناء مشروع "بيت شتراوس" التهويدى






قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، الأربعاء (7-5-2014م): "إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل العمل في مشروعه التهويدي المعروف باسم "بيت شتراوس"، على بعد 50 مترًا غربي المسجد الأقصى المبارك، 
على حساب عقارات وقفية تابعة لحارة المغاربة، وبالتحديد ضمن مباني قنطرة وجسر أم البنات، الفاصل بين حارة المغاربة وطريق باب السلسلة".
وأفادت "المؤسسة" أنه ومن خلال جولة ميدانية لمنطقة البراق، يتبيَّن أن العمل بمشروع "بيت شتراوس" وصل إلى العمل في بناء الطابق الثاني للواجهات الخارجية، وأكدت "المؤسسة" أن الأعمال تترافق مع طمس معالم إسلامية عريقة، وعمليات هدم داخلية لبعض الموجودات الأثرية.
كما أكدت أن العمل أصلاً يتنافي مع أسلوب العمارة الأثرية؛ الأمر الذي يوضح أن الاحتلال يسعى إلى تغيير طبيعة العمران الأثري الإسلامي في منطقة البراق ومحيط الأقصى، ويستبدله ببناء مستحدث، هذا وبطبيعة الحال؛ فإن البناء كله من أساسه مرفوض.
وأكدت "مؤسسة الأقصى" أن العمل في هذا المشروع يترافق مع أعمال حفر تشمل تفكيك وهدم وتفريغ ترابي في أرضيات، وجدران، وأقواس داخلية في أغلبها من المباني الإسلامية التاريخية، بالإضافة إلى أعمال تبليط حديثة؛ الأمر الذي سيؤدي إلى تدمير وطمس المعالم الإسلامية في الموقع.
وقالت "المؤسسة": "إن أذرع الاحتلال الإسرائيلي باشرت منذ أكثر من عام بأعمال هدم وبناء في موقع يبعد خمسين مترًا عن المسجد الأقصى المبارك، غرب حائط البراق، ملاصقاً ليسار المدرسة التنكزية في الواجهة الشمالية لساحة البراق تطل عليها مباشرة"، فيما أشارت "المؤسسة" إلى أن هذا المشروع التهويدي يحوي بناء مدرسة دينية وكنيس يهودي، ومركز شرطة عملياتي متقدم، وقاعات للإثراء التهويدي حول ما يسمونه إرث المبكى، قاعة استقبال كبيرة بفناء رحب، مداخل عريضة ومتعددة لزوار النفق الغربي ومركز الزوّار" قافلة الأجيال، عشرات الوحدات الصحية ، وغرف التشغيل والصيانة.
وأضافت أن "المخطط عبارة عن عمليات توسعة وترميم وتغيير لمبنى قائم على ثلاثة طوابق، هو في الأصل مبنى يقع ضمن حدود حي المغاربة المشهور، والمبنى عبارة عن بناء حكومي إسلامي تاريخي وعقارات وقفية، من الحقبة الإسلامية المتقدمة ومن الفترة المملوكية والأيوبية والعثمانية".
وقالت: "إن الاحتلال قام بالاستيلاء عليه بعد الاحتلال عام 1967م، وأطلق عليه اسم "بيت شتراوس"، واستعمله كمدخل رئيسي لنفق الجدار الغربي وما يسمى بـ"مركز الزوار– قافلة الأجيال"، ومكاتب لمؤسسات تهويدية– مكتب صندوق إرث المبكى، ومكتب ما يسمى بـ"راب المبكى والأماكن المقدسة".
ويخطط الاحتلال كذلك، لتنفيذ توسعات ضخمة للمبنى القائم، إضافة مبنى من طابقين، على مستوى الطابق الأول والثاني، وبناء طابق إضافي فوق الطابق الثالث، ليصبح المبنى ذا أربعة طوابق، بالإضافة إلى عمليات ترميم وتغييرات وتوسعة في المبنى القائم، بتكلفة 20 مليون دولار، ويقوم بتنفيذ هذا المشروع "شركة تطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة"، و"صندوق من أجل إرث المبكى"، وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، وكلها أذرع احتلالية تتشابك فيما بينها لتنفيذ مخططات التهويد والاستيطان.
ويرتبط المبنى المخطط بمجمله بمداخل الأنفاق التي حفرها ويحفرها الاحتلال الإسرائيلي أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، كما ويرتبط مباشرة بساحة البراق، والتي يسميها الاحتلال باطلاً بالمبكى، والتي أقامها الاحتلال بعد هدم حي باب المغاربة ويستعملها اليوم ساحة لصلاة اليهود، كما ويرتبط المبنى مع البلدة القديمة في القدس عبر شارع السلسلة، القريب من باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
يُعتبر هذا المبنى أحد المشاريع التنفيذية لمخططات تهويد المحيط الملاصق للمسجد الأقصى المبارك؛ وهو ما يدلل على مخاطر وتبعات هذا المبنى التهويدي على مستقبل المسجد الأقصى المبارك ومحيطه

دفتر الزوار