خير الناس من فك كفة وكف فكه وشر الناس من فك فكة وكف كفه
الخميس، 17 مايو 2012
الحكومة الإسرائيلية تنسق مع المتطرفين اليهود من أجل الاستيلاء عقارات وأراضي على المقدسيين بقلم الصحفى والاعلامى /محسن هاشم .
جماهير حاشدة لأهالي سلوان والقدس حذّر خطيب الجمعة الأستاذ عبد الكريم مما تقوم به الحكومة الإسرائيلية بأذرعها المختلفة من عمليات استيلاء ومصادرة لبيوت المقدسيين وأراضيهم بهدف تسليمها لغلاة
المتطرفين اليهود والمستوطنين.
وكانت صلاة الجمعة قد أقيمت في منزل عائلة سمرين في سلوان / وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك احتجاجا على إنذارات بمصادرة ستة عقارات يسكنها مقدسيين، حيث تصب المصادرة في النهاية كالمعتاد لصالح المستوطنين اليهود المتطرفين، وتستند الحكومة الإسرائيلية في مصادرتها على أساس قانون أملاك الغائبين الظالم.
وكان خطيب الجمعة قد حذّر من مغبة السكوت على ما يجري من عمليات مصادرات للبيوت والأراضي ، ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتف بعدم إصدار رخص بناء للمواطنين فقط، ولكنها أيضا تنسق بشكل كامل مع المتطرفين اليهود لتنفيذ عمليات استيلاء على العقارات والأراضي في سلوان لتتم بذلك عملية طرد المقدسيين من إلى خارج القدس.
واتهم خطيب الجمعة عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان المتطرفين اليهود بأنهم سيطروا على الكثير من قرارات الحكومة بطرق ملتوية ومخالفة للقانون، واشتروا بأموالهم بعض المتنفذين وأصحاب القرار في الدولة وكان من أبرزهم رئيس بلدية الاحتلال العلماني (نير بركات) والذي يتهم بأنه يسير في خدمة أهداف المستوطنين من أجل تحقيق مصالح خاصة وشخصية.
كما حذر أبو سنينة من تفرق الكلمة، واعتبر أن أهم معاني الهجرة النبوية الشريفة إنما تتمثل في وقوف الأنصار والمهاجرين صفا واحدا في وجه العدو المشترك والذي كان يحارب دين الله ويمنع المؤمنين من اعتناق دينهم الذي يريدون، كان ذلك في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وأشار إلى أن هذا يشبه حالنا اليوم حيث أن كل أهل القدس يتعاونون مع والمدن المجاورة والضيوف الكرام يتكاتفون ويقفون صفا واحدا ضمن مؤاخاة حقيقية وضمن كل الإمكانيات للدفاع عن مدينتهم المقدسة، وعن قبلتهم الأولى المسجد الأقصى المبارك.
وأبرق أبو سنينة رسالة إلى المعتصمين في ميدان التحرير في مصر وفي الأردن في منطقة سويمة بالقرب من البحر الميت، وفي قطاع غزة، ابرق برسالة للمعتصمين من أجل القدس رسالة قال فيها: إذا كنتم مصممون على تحرير بيت المقدس فإن الله معكم، ولن يخذلكم فابشروا، واعلموا انه كما انتهى الليل التونسي والليل المصري والليل الليبي بزوال الظالم فسوف يزول ليل الاحتلال الظالم إلى الأبد، فالظّالم زائل لا محالة وكما اخبرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن بيت المقدس حيث قال: لا يعمر فيه ظالم.
الخميس، 10 مايو 2012
الحملة الدولية لكسر حصار القدس بنقابة الصحفيين المصريين ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم
دعت لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين المصريين إلى المشاركة في تدشين الحملة الدولية لكسر حصار القدس، التي ينظمها المؤتمر العام لنصرة القدس، بالتعاون مع الفعاليات المصرية لدعم
الحملة الدولية، صباح الأربعاء 9-5-2012م، بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة.
وبدأت نقابة الصحفيين في تبني مواقف أكثر إيجابية لمساندة القضية الفلسطينية، عقب سقوط النظام السابق في مصر.
ويهدف المؤتمر إلى ضمان حرمة القدس والمسجد الأقصى، وكافة المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وضمان حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية؛ وشرح أبعاد ومضمون وشرعية الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين في القدس أمام الرأي العام الدولي
السبت، 5 مايو 2012
هذا دور مصر ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم / الخارجية المصرية تنتقد قرارًا إسرائيليًا يقضي ببناء 1100 وحدة استيطانية بالقدس
استنكرت الخارجية المصرية رسميًّا موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة جنوبي القدس الشرقية المحتلة، ووصفت القرار بأنه دليل إضافي على عدم جدية الحكومة الإسرائيلية
في السعي إلى التوصل إلى حلٍّ للنزاع مع الفلسطينيين يرتكز على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيًّا.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، الخميس (3-5-2012م)، عن وزير الخارجية، محمد كامل عمرو، قوله: "إن إسرائيل كما يتضح من سياساتها الاستيطانية الجائرة، والتي تجاوزت كل الحدود في الفترة الأخيرة، تسعى إلى فرض أمر واقع على الأرض يفضي في النهاية إلى محاصرة الفلسطينيين في بلداتهم بطوفان من المستوطنات".
وأكد عمرو على أن مصر تراقب هذه التطورات الأخيرة بقلق، وترى أن الجانب الإسرائيلي يُمعن بشكل متزايد فى تحدي إرادة المجتمع الدولي التي اجتمعت على عدم شرعية الاستيطان، فضلاً عن الخطورة الشديدة التي يمثلها الاستمرار في البناء في المستوطنات، خاصة في القدس الشرقية، على الإمكانيات الفعلية لتطبيق حل الدولتَيْن على الأرض".
وناشد عمرو المجتمع الدولى تحمل مسؤولياته من أجل إنقاذ حل الدولتَيْن، محذرًا من بدائل وصفها بالمفزعة إذا سُدت السبل أمام الفلسطينيين، وإذا استمرت "إسرائيل" في حصارهم بالمستوطنات، وبالممارسات القمعية لجيش الاحتلال، على حد قوله.
نواب عرب بالكنيست: قانون الخدمة المدنية عنصري ويجعل أصحاب الأرض خدامًا لليهود بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم
هدد النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي بإعلان "العصيان المدني" في حال تطبيق قانون جديد تسعى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى سنِّه لإجبار الشباب العربي داخل فلسطين المحتلة
عام 1948م على أداء الخدمة المدنية، لإفساح المجال أمام تجنيد الشباب اليهودي المتدين "الحريديم" داخل الجيش الإسرائيلي، بحسب صحيفة "فلسطين" الخميس 3-5-2012م.
وأكد عدد من النواب العرب استعدادهم لقيادة العصيان المدني المناهض لأي قرار إسرائيلي يحمل العرب داخل الأراضي المحتلة أي نوع من الواجبات تجاه "إسرائيل".
وأجمعوا على أن أي قرار إسرائيلي يطمح لعلاج مشاكل سياسية إسرائيلية على حساب العرب لن يحترموه أو يطبقوه، مؤكدين أن أي قرار للخدمة العسكرية مرفوض، وبدائله مرفوضة أيضًا.
وأكدت النائب حنين الزعبي أن القانون الإسرائيلي المقترح جاء لحل مشكلة تتعلق بتجنيد اليهود المتدينين، خاصة وأنهم يُعفَون من الخدمة العسكرية، بحجة أنهم يخدمون "إسرائيل" بتعبدهم.
وقالت: "إن احتجاج بعض الأحزاب الصهيونية على ذلكَ القانون، ودعواتهم للعدالة في توزيع الأعباء على جميع الإسرائيليين، خصوصًا في خدمة الجيش التي تقتصر على القطاع غير المتدين، أَجبر الحكومة على النظر في الموضوع، وبالتالي تفكيرها في سن القانون، والاستبدال بمفهوم الخدمة العسكرية خدمة مدنية، خاصة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة".
ولفتت الزعبي إلى أن المخطط بإعادة إحياء الخدمة المدنية بدأ في السبعينيات من القرن الماضي، وأُعيد الحديث عنه بشكل جدِّيٍّ بعد الانتفاضة الثانية، وذلك لتتم معالجة الغربة التي يشعر بها الشباب العربي في أراضي فلسطين المحتلة عام 48، وفق الرأي الإسرائيلي".
وأضافت: "في ذلك الوقت رفضنا الانصياع للقانون، وأخذنا على عاتقنا رفع الوعي الوطني للشباب"، مؤكدة أن النية بسن القانون بشكل نهائي لن يُغيِّر من موقفهم شيئًا.
واعتبرت أن نجاح الأعضاء العرب في الكنيست والفلسطينيين في الداخل المحتل في عصيان "قانون النكبة" مؤشر واضح على نجاح فكرة عصيان هذا القانون، مؤكدة أن كل قانون يستنكر حق الفلسطيني على أرضه لن يُحترم أو يُطبق، متسائلة: "إذا كانت إسرائيل تعتبرنا خطرًا على أمنها القومي؛ فإن قانون المواطنة فيها لا يسري علينا فيما يتعلق بالحقوق، فلماذا يجب أن يسري علينا إذا تعلق الأمر بالواجبات؟!".
من جانبه، أشار النائب محمد بركة، إلى أن الخلاف الدائر بينَ حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه وزير الخارجية، أفيجدور ليبرمان، وحزب "شاس"، هو الدافع الأول لاقتراح ذلك القرار.
وقال: "إن الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة ترغب بحل مشاكلها الداخلية على حساب العرب من خلال زجِّهم في قوانين الخدمة العسكرية والمدنية"، مضيفًا: "الأعضاء العرب في الكنيست حذروا من أن أية محاولة لسن القانون ستواجه بمقاومة شديدة تسمى العصيان المدني"، أي أن جميع الشباب الفلسطيني سيرفض الخضوع للقانون، وسيُفضِّل السجن على ذلك.
واعتبر بركة أن دخول الشباب الفلسطيني السجن "شرف لهم يحميهم من أن يلوثوا أيديهم بالأسلحة الإسرائيلية".
إلى ذلك لفت النائب العربي في الكنيست، عفو إغبارية، إلى أن قانون الخدمة العسكرية "جاء لاستيعاب أكبر عدد من الشباب اليهودي المتدين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، على أن يتفرغ الشباب الفلسطيني للخدمة المدنية"، واصفًا ذلك بنظام "الخدمة"، أي أن يعمل العرب "كخدَّامين لليهود".
وأضاف: "إن هذا قانون احتقار واحتكار للعرب، وإجبار لهم على العمل كسُقاة وحطَّابين وعبيد، وذلكَ لا نقبله، ولا نريد أن نكون شركاء في إقراره، وسنواجهه بكل قوانا".
وأضاف إغبارية: "إن الشباب العربي من عمر الثامنة عشرة يعمل في مجال البناء والزراعة وغيرها؛ أي أنه يكدح ويقوم بما يقوم بهِ أي مواطن في أي دولة، في حين يتفرغ المتطرفون الإسرائيليون لأمورهم الخاصة".
وتابع واصفًا القانون المنوِّي سنُّه بـ"اللئيم": "جيش الاحتلال الإسرائيلي سينتقي من يريد من الشباب في "إسرائيل" للعمل في الجيش، وبالتالي هو سينأى عن العرب، وسيترك لهم العمل في الخدمة المدنية، أي يجبر الفلسطيني على خدمة الإسرائيلي"، وأضاف: "هذا غير مقبول".
وتابع القول: "بعض الشباب العربي، وخصوصًا من الفتيات، تطوع في جيش الاحتلال، لذا فإننا سنعمل قصار جهدنا على ألا يتطوع أي أحد في الجيش؛ لأن هذا يتيح الإمكانية للمناكفة بينَ الحكومة والشباب الفلسطيني الحرِّ، الذي لا يريد أن يصبح خادمًا لأسياد وهمِّيين، وهو صاحب الحق، وليس عبدًا لدى إسرائيل
مواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال شمال الخليل :_ترجمة الصحفى محسن هاشم
اندلعت اشتباكات بين شباب فلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني على مدخل مخيم العروب شمال الجليل جنوب الضفة الغربية، وفقًا لما أفادت به مصادر فلسطينية محلية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلاً عن مصدر أمني وشهود عيان في المخيم تأكيدهم أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على المواطنين، ما تسبب باختناق عدد من الفتية تم علاجهم في الميدان.
وأضاف الشهود: "إن جنود الاحتلال أعاقوا حركة المواطنين وتنقلهم بشكل استفزازي"، لافتين إلى أن الجنود ما زالوا يطلقون قنابل الغاز صوب المواطنين في المخيم.
من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم، الخميس 3 مايو/ أيار 2012، ثمانية فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال دهمت مدن أريحا وجنين وطوباس والخليل وسط إطلاق نار كثيف واعتقلتهم.
وفي ذات السياق، هدمت قوات الاحتلال اليوم مطعمًا في منطقة وادي المخرور شمال غربي مدينة بيت جالا، وقال رئيس بلدية بيت جالا، راجي زيدان، في بيان اليوم: "إن منطقة المخرور تشهد منذ مدة تصعيدًا واضحًا من قبل الاحتلال الذي قام بهدم العديد من المنازل القديمة وصلت إلى أربعة، وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وتخريب شبكة الكهرباء.
وأكد زيدان أن قوات الاحتلال تهدف من أفعالها هذه إلى تهجير أصحاب الأرض، والاستيلاء عليها لغايات استيطانية
السبت، 28 أبريل 2012
الاقصى في خطر فماذا نحن فاعلون ???
بقلم محسن هاشم:-
كاظم عايش - ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الأقصى لتهديدات الصهاينة المتطرفون , فهم لا يفتأون يحاولون النيل من كبرياءه وشموخه , رغم الاحتلال والحصار والتهويد ورغاء العجل الصهيوني صباح مساء , على مسمع من ابناء امتنا وزعاماتهم التي تتنافخ
شرفا وادعاءً أنهم يهتمون به ويحرصون عليه .
يحاول الليكوديون ان يصلوا إليه ليصلوا فيه ثم يحولونه الى كنيس كما فعلوا من قبل بالمسجد الإبراهيمي في الخليل تحت سمع المسلمين والعرب وسائر الأمم والملل والنحل , ولا يحرك أحد شيئا ذا بال للدفاع الحقيقي عن المسجد الأقصى , مسرى النبي ,وقبلة المسلمين الأولى وثالث المساجد التي تشد اليها الرحال , الذي هو آية في القران , أرض المحشر والمنشر , العبق بأرواح الأنبياء ومسك دماء الشهداء والصالحين , المسجد الذي بني بعد الكعبة بأربعين عاما لعبادة الله في الأرض .
وإذا نجح الصهاينة في مسعاهم هذه المرة فستكون مقدمة لهدمه الذي أصبح قاب قوسين أو أدني بسبب الحفريات التي نخرت الأرض أسفله , ولم يبق سوى هزة خفيفة لتجعله أثرا بعد عين , فماذا سيقول الزعماء الذين يزعمون أنهم مسلمون وإنهم المنافحون عن شرف الأمة ومقدساتها , أم أن الأقصى أقل قداسة من عروشهم وكروشهم التي انبتوها سحتا وظلما .
لو تعرض عرش أحدهم للتهديد هل تظنونه يبحث عن الأعذار ليجتنب الدفاع عنه , أم أن الأقصى أهون عليهم من عروشهم التي ستنهار إذا أصاب الأقصى مكروه أو نال اليهود منه أذى ؟
نحن الشعوب ليس بأيدينا سوى الكلام والاحتجاج ورفع الصوت , فهم لم يتركوا لنا شيئا , ولم يسمحوا لنا ان نختار من يمثلنا أو يحكمنا , وهم المسؤولون عن الأرض والشعب والمقدسات , فليقوموا بواجبهم , أو ليغربوا عن وجوهنا , وليتنحوا ويعيدوا الحق إلى أهله ليتصرفوا فيه
ليس لديكم قوة أو سلاح أواستعداد للمواجهة والقيام بالواجب , فماذا فعلتم لامتلاك القوة وقد امركم الله بها (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخبل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) كيف قضيتم أوقاتكم , أبجمع الآموال وتكديسها في حساباتكم ,أم باللهو والعبث والسهر وتبذير الاموال التي حرمتم منها الفقراء والمساكين , أم ببناء الأجهزة التي تحافظ على عروشكم وتحمي فسادكم وسطوكم على كل المحرمات , أهذا هو كل ما قدرتم عليه ولم يكن بمقدوركم فعل غيره ؟؟؟؟
ما حاجتنا اليكم والى قصوركم وارصدتكم وانتم لا تستطيعون الدفاع عن أوطانكم ومقدساتكم , بل حتى عن أنفسكم ؟ ولماذا يطلب إلينا أن نتغنى بإنجازاتكم رغم ديوننا وجوعنا وفقرنا وبطالتنا ومرضنا وجهلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم , نحن المذنبون لأننا سكتنا عنكم كل هذه المدة , وصفقنا لكم وانتم تذلوننا وتسرقوننا وتضحكون على ذقوننا وتزورون الحقائق , وتتنافخون شرفا على أنقاض ما تبقى من إنسانيتنا وركام كينونتنا .
نعم , نحن المذنبون لا أنتم , فلم تكونوا يوما خيارنا , ولم تكونوا يوما فخارنا , ولم تأت بكم نضالاتكم ولا جهادكم لتكونوا زعماءنا , لم تأت بكم ارادتنا الحرة ولا أصوات الشعب النزيهة , انما كنتم ولا زلتم عنوانا لارادتنا المسلوبة وخياراتنا الغائبة وحقوقنا النهوبة .
نحن المذنبون اذ نبقى على هذه الحال , ولكن بقاء الحال من المحال , فانتظروا سقوطكم اذا سقط الأقصى , وانتظروا مصيركم اذا اشتعلت نيران الثأر للمقدسات , فأنتم أول من سيدفع الثمن
الأربعاء، 25 أبريل 2012
عنصرية اسرائيل :نتنياهو يصدر أوامر للجيش بالسماح بإقامة مستوطنات على أراضي الفلسطينيين
بقلم محسن هاشم:-
كشفت صحيفة الهآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية أصدر أوامره لقائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، الجنرال نيتسان ألون، بالتوقيع على أمر عسكري
يسمح بإقامة مبانٍ مؤقتة على الأراضي الفلسطينية، دون استنفاد كافة إجراءات التخطيط والبناء التي ينص عليها القانون الإسرائيلي نفسه، وذلك ليتسنى إقامة موقع استيطاني مؤقت لمستوطني "ميجرون".
وقالت الصحيفة: "إن النيابة العسكرية انتقدت المبادرة الجديدة في رسالة رسمية وجهتها للمستشار القضائي للحكومة، وحذرت النيابة العسكرية في الرسالة المذكورة من أن هذه الإجراءات تنطوي على "خطر كبير في السير على منحدر خطر من منح الإعفاءات والتسهيلات" وكسر "كافة العوائق" المتبعة في مجال التخطيط والبناء.
وأضافت الصحيفة، بحسب وكالة "فلسطين اليوم": إن "الدولة تعمل في الأسابيع الأخيرة، ومنذ أن أصدرت محكمة العدل العليا أمرًا قضائيًّا يُلزم الحكومة بإخلاء المستوطنين من "ميجرون" إلى إقامة معسكر استيطاني مؤقت لمستوطنيها إلى أن تتم إقامة مبانٍ استيطانية ثابتة لهم".
وتابعت الصحيفة: "إن تعليمات الحكومة الإسرائيلية للنيابة العسكرية وقائد المنطقة الوسطى بتوقيع الأمر العسكري، الذي يسمح ببناء الوحدات السكنية للمستوطنين، سيمكِّن من إقامة مبانٍ سكنية مؤقتة لمدة أربعة أعوام، في النقاط التي سيتم تحديدها باعتبارها ذات أهمية ولأسباب وجيهة، على أن يتم إخلاء هذه المباني ونقلها مع انتهاء الفترة الزمنية المحددة لها.
وسيكون بمقدور مجلس التنظيم والبناء التابع للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، المصادقة على هذه الخرائط، وهذه المخططات "المؤقتة" بشكل سريع، وخلال وقت قصير دون أي اعتبارات أخرى. ومع أن الأمر العسكري المذكور قد صيغ بلهجة عامة، إلا أن الواضح، بحسب الصحيفة، أنه تم وضعه خصيصًا لحالة ميجرون.
وبالفعل فقد أوصى مجلس التنظيم والبناء في المستوطنات في الضفة الغربية، خلال جلسة له الأحد الماضي، قائد المنطقة الوسطى للجيش، بالتوقيع على الأمر العسكري المذكور، على الرغم من معارضة المدعي العسكري للمنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي لهذا الحل.
وجاء في رسالة المستشار القضائي لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، الجنرال احتياط إيلي برؤون، التي وجِّهت للمستشار القضائي للحكومة، أن الإدارة العسكرية في الضفة الغربية قد حافظت على تغيير متدرج في قانون التنظيم والبناء الأردني الساري على الأرض، لكن الأمر العسكري المقترح يشكل اختراقًا لكل الحدود والمحاذير.
وأوضح أن كل تعديل في القانون يجب أن يخضع للقوانين والأنظمة كون الجيش ملزمًا باحترام القوانين السارية على الأرض، ومن ضمنها قوانين التنظيم والبناء، مشيرًا إلى الحاجة لتبرير سبب هذا التعديل عبر الأمر العسكري، ومدى ارتباط ذلك بالضرورات الأمنية، أو المحافظة على النظام العام، وسلامة الجمهور، أو بما يصب في صالح السكان الفلسطينيين.
في غضون ذلك أعلنت حكومة الاحتلال عن تشكيل لجنة خاصة وظيفتها تشريع البؤر الاستيطانية الثلاثة "سنسناه"، و"بروخين" و"رحيلين"، التي أقيمت في منتصف التسعينيات بدون تصريح، وصدرت أوامر قضائية بإزالتها وتفكيكها.
إلى ذلك أعلنت الحكومة الصهيونية أمس، في ختام جلسة خاصة عن عزمها تقديم طلب جديد للمحكمة العليا الإسرائيلية بطلب الحصول على مهلة، وعدم إلزام الحكومة بهدم المباني الاستيطانية غير القانونية في بيت إيل، والتي أقيمت على تلة "هاولباناه" حتى يتسنى للحكومة العمل على إيجاد حل قانوني للقضية.
وأشار موقع الهآرتس إلى أن الجلسة الخاصة عُقدت بحضور ومشاركة عدد من الوزراء إلى جانب المستشار القضائي للحكومة، ومنسق شؤون عمليات الجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
يشار إلى أن نتنياهو ووزير دفاعه، إيهود باراك، يواجهان اتهامات من جانب نواب وأعضاء في الحكومة عن الأحزاب اليمينية، بالعمل ضد مصالح المستوطنين في الضفة الغربية، وهدد وزراء في الليكود وأحزاب أخرى بإسقاط الحكومة في حال إخلاء المباني الاستيطانية غير القانونية المبنية في بيت إيل.
وقد تظاهر مؤخرًا عدد من وزراء ونواب الليكود في هذه النقاط الاستيطانية العشوائية، دعمًا للمستوطنين فيها
السبت، 21 أبريل 2012
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض عقوبات مشددة على الأسرى المضربين
بقلم محسن هاشم
أكدت مصادر فلسطينية أن مصلحة السجون الصهيونية بدأت في تطبيق إجراءات مشددة بحق الأسرى المضربين عن الطعام منذ صباح يوم الثلاثاء الماضي، والبالغ عددهم 1600 أسير، وذلك للمطالبة
بتحسين شروط أوضاعهم الإنسانية والمعيشية، وإنهاء كافة الإجراءات والقوانين الجائرة التي طبقت بحقهم منذ عدة سنوات.
وأكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية في بيان صحفي إن إدارة السجون قامت بعزل الأسرى المضربين في أقسام وغرف منفردة وقطعت الكهرباء عنهم، وسحبت كافة الأجهزة الكهربائية بما فيها أجهزة التلفاز، لمنع تواصلهم مع الأحداث الخارجية، ومنعت إدخال الصحف إليهم.
ونقل البيان المنشور يوم الأربعاء (18/4/2012م)، عن ممثل الأسرى في سجن "عسقلان" ناصر أبو حميد، لمحامي الوزارة كريم عجوة، "أن إدارة السجن هددت بعمل تنقلات في صفوف المضربين وتشتيتهم في أكثر من سجن وزج عدد منهم في زنازين انفرادية، وحرمان المضربين من زيارات عائلاتهم، ولقاء المحامين، وإيقاف المحطات الفضائية، وإغلاق مرافق العمل عنهم كالمغسلة والمطبخ".
وأكد الأسير أبو حميد، أن هذه الإجراءات "هدفها كسر شوكة المضربين، وإفشال هذه الخطوة النضالية" مطالبا بـ "أوسع مشاركة ومساندة رسمية وشعبية لمطالب المعتقلين في معركة الأمعاء الخاوية
أكدت مصادر فلسطينية أن مصلحة السجون الصهيونية بدأت في تطبيق إجراءات مشددة بحق الأسرى المضربين عن الطعام منذ صباح يوم الثلاثاء الماضي، والبالغ عددهم 1600 أسير، وذلك للمطالبة
بتحسين شروط أوضاعهم الإنسانية والمعيشية، وإنهاء كافة الإجراءات والقوانين الجائرة التي طبقت بحقهم منذ عدة سنوات.
وأكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية في بيان صحفي إن إدارة السجون قامت بعزل الأسرى المضربين في أقسام وغرف منفردة وقطعت الكهرباء عنهم، وسحبت كافة الأجهزة الكهربائية بما فيها أجهزة التلفاز، لمنع تواصلهم مع الأحداث الخارجية، ومنعت إدخال الصحف إليهم.
ونقل البيان المنشور يوم الأربعاء (18/4/2012م)، عن ممثل الأسرى في سجن "عسقلان" ناصر أبو حميد، لمحامي الوزارة كريم عجوة، "أن إدارة السجن هددت بعمل تنقلات في صفوف المضربين وتشتيتهم في أكثر من سجن وزج عدد منهم في زنازين انفرادية، وحرمان المضربين من زيارات عائلاتهم، ولقاء المحامين، وإيقاف المحطات الفضائية، وإغلاق مرافق العمل عنهم كالمغسلة والمطبخ".
وأكد الأسير أبو حميد، أن هذه الإجراءات "هدفها كسر شوكة المضربين، وإفشال هذه الخطوة النضالية" مطالبا بـ "أوسع مشاركة ومساندة رسمية وشعبية لمطالب المعتقلين في معركة الأمعاء الخاوية
الأربعاء، 18 أبريل 2012
الاحتلال الصهيوني يبني متحفًا يهوديًا بالقرب من حائط البراق
ترجمة محسن هاشم
كشفت "مؤسسة القدس الدولية" عن مخطط جديد للاحتلال الصهيوني يهدف إلى بناء متحف في الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق بالقرب من المسجد الأقصى، ويهتم المتحف حسب المخطط برواية "التاريخ اليهودي".
وأضاف المؤسسة: "إن الاحتلال يخطط لمصادرة ثلاثة دونمات لمصلحة بناء المتحف"، مؤكدة أن المخطط ما هو إلا خطوة جديدة في سياق مشروع تطوير ساحة البراق الذي أعلن عنه الاحتلال رسميًا في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، بهدف إعادة هيكلة الساحة من أجل السيطرة عليها، وإعادة رسمها بما يتناسب مع "الرؤية اليهودية".
وأشارت إلى أن هذا المخطط أيضًا يأتي في سياق نية الاحتلال هدم طريق باب المغاربة، وتوسيع ساحة البراق لتتسع "للمصليات اليهوديات"، وبناء مواقف للسيارات، وحفر نفق يربط الساحة بما يسمى "الحي اليهودي".
من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن زوارق حربية صهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين شمال غربي غزة، وتسببت بإغراق أحدها من دون وقوع إصابات، وذلك بالرغم من أن قوارب الصيد كانت تعمل ضمن النطاق المسوح به قبالة شاطئ شمال غزة.
وفي الضفة، أصيب 4 فلسطينيين بعد استهدافهم بقنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة، إلى جانب عشرات آخرين أصيبوا بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال الصهيوني المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري، وللتمدد الاستيطاني في كفر قدّوم والنبي صالح وبلعين ونعلين والمعصرة وبيت أمّر.
فيما اعتدت مجموعة من المستوطنين على أشجار الزيتون في منطقة الخروبة شرق قرية التوانة، جنوب الخليل، وقال راتب الجبور- منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في يطا، وعضو هيئة المتابعة العليا لمقاومة الجدار والاستيطان بالضفة الغربية-: "إن مجموعة من المستوطنين قطّعت عشرات الأشجار التي تعود للمواطن جبريل موسى خليل. وأضاف: "إن المغتصبين الصهاينة قاموا بملاحقة رعاة الأغنام والمتضامنين الأجانب الذين كانوا يصورون الحدث، حتى تم وصولهم للمنطقة السكنية في قرية التوانة، ورشقوا بيوت الفلسطينيين بالحجارة في حماية قوات الاحتلال
كشفت "مؤسسة القدس الدولية" عن مخطط جديد للاحتلال الصهيوني يهدف إلى بناء متحف في الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق بالقرب من المسجد الأقصى، ويهتم المتحف حسب المخطط برواية "التاريخ اليهودي".
وأضاف المؤسسة: "إن الاحتلال يخطط لمصادرة ثلاثة دونمات لمصلحة بناء المتحف"، مؤكدة أن المخطط ما هو إلا خطوة جديدة في سياق مشروع تطوير ساحة البراق الذي أعلن عنه الاحتلال رسميًا في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، بهدف إعادة هيكلة الساحة من أجل السيطرة عليها، وإعادة رسمها بما يتناسب مع "الرؤية اليهودية".
وأشارت إلى أن هذا المخطط أيضًا يأتي في سياق نية الاحتلال هدم طريق باب المغاربة، وتوسيع ساحة البراق لتتسع "للمصليات اليهوديات"، وبناء مواقف للسيارات، وحفر نفق يربط الساحة بما يسمى "الحي اليهودي".
من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن زوارق حربية صهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين شمال غربي غزة، وتسببت بإغراق أحدها من دون وقوع إصابات، وذلك بالرغم من أن قوارب الصيد كانت تعمل ضمن النطاق المسوح به قبالة شاطئ شمال غزة.
وفي الضفة، أصيب 4 فلسطينيين بعد استهدافهم بقنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة، إلى جانب عشرات آخرين أصيبوا بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال الصهيوني المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري، وللتمدد الاستيطاني في كفر قدّوم والنبي صالح وبلعين ونعلين والمعصرة وبيت أمّر.
فيما اعتدت مجموعة من المستوطنين على أشجار الزيتون في منطقة الخروبة شرق قرية التوانة، جنوب الخليل، وقال راتب الجبور- منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في يطا، وعضو هيئة المتابعة العليا لمقاومة الجدار والاستيطان بالضفة الغربية-: "إن مجموعة من المستوطنين قطّعت عشرات الأشجار التي تعود للمواطن جبريل موسى خليل. وأضاف: "إن المغتصبين الصهاينة قاموا بملاحقة رعاة الأغنام والمتضامنين الأجانب الذين كانوا يصورون الحدث، حتى تم وصولهم للمنطقة السكنية في قرية التوانة، ورشقوا بيوت الفلسطينيين بالحجارة في حماية قوات الاحتلال
الأربعاء، 11 أبريل 2012
مخطط إسرائيلي لإقامة كلية عسكرية وسط القدس
بقلم محسن هاشم
بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخطط لبناء مقر جديد للكلية العسكرية التابعة لجيش الاحتلال على السفح الجنوبي لجبل المشارف وسط مدينة القدس المحتلة، في إطار إجراءات الاحتلال لتكريس
ضم وتهويد المدينة، وتعزيز مكانتها كعاصمة لدولة الاحتلال، وكمركز للسلطة في "إسرائيل".
ونقل مركز إعلام القدس، أن أسبوعية "يروشاليم" التي تصدر باللغة العبرية ذكرت أنه كان من المفترض إجراء مداولات حول هذا المخطط الأسبوع الماضي في اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، لكن تم تأجيلها إلى ما بعد عيد الفصح اليهودي.
وستقام الكلية على مساحة 14 دونمًا على سفح الجبل أسفل مستشفى أجوستا فكتوريا بجبل الزيتون المطل على القدس القديمة، ووفقًا للمخططات، ستنقل إلى الموقع الجديد الكلية القائمة في مفترق طرق "جليليت" بالقدس، كما سيتم نقل جميع كليات جيش الاحتلال، بما في ذلك كلية القيادة والأركان، إلى المقر الجديد.
وأكدت سلطة تطوير القدس الإسرائيلية التي بادرت بتقديم المخطط، أن نقل الكلية "يأتي في أعقاب قرار الحكومة تعزيز مكانة القدس كعاصمة وكمركز للسلطة".
وكانت بلدية الاحتلال في القدس عملت إبّان ترؤس إيهود أولمرت لها، على دعم مخطط مماثل، كان من المفروض أن ينقل مقر قيادة الأركان إلى موقع قرب مقر القيادة القُطْرية في القدس المحتلة، إلا أنه تم تجميد هذا المخطط في أعقاب الوضع الأمني الهش الذي كان سائدًا في تلك الفترة في المدينة، على خلفية انتفاضة الأقصى.
ووفقًا للمخططات الإسرائيلية الموضوعة، سيُخصص دونمان من الموقع الجديد لمكاتب القيادة، التي ستتضمن مكاتب قائد الكلية وقائد القيادة والأركان، فيما سيقام على ثمانية دونمات أخرى مبنى صفوف دراسية يستوعب 400 طالب، و130 أكاديميًّا، وسيستخدم لكلية الأمن القومي "القيادة والأركان" وفصول دراسية أخرى، ووفقًا للمخططات أيضًا، بلغ مجموع مساحة البناء في المنطقة، حوالي 40 ألف متر مربع.
ويتوجب على اللجنة المحلية، وفي أعقاب عيد الفصح اليهودي، اتخاذ قرار باستبدال توصيف الأرض من مرافق عامة ومنطقة عامة مفتوحة إلى معسكر لجيش الاحتلا
بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخطط لبناء مقر جديد للكلية العسكرية التابعة لجيش الاحتلال على السفح الجنوبي لجبل المشارف وسط مدينة القدس المحتلة، في إطار إجراءات الاحتلال لتكريس
ضم وتهويد المدينة، وتعزيز مكانتها كعاصمة لدولة الاحتلال، وكمركز للسلطة في "إسرائيل".
ونقل مركز إعلام القدس، أن أسبوعية "يروشاليم" التي تصدر باللغة العبرية ذكرت أنه كان من المفترض إجراء مداولات حول هذا المخطط الأسبوع الماضي في اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، لكن تم تأجيلها إلى ما بعد عيد الفصح اليهودي.
وستقام الكلية على مساحة 14 دونمًا على سفح الجبل أسفل مستشفى أجوستا فكتوريا بجبل الزيتون المطل على القدس القديمة، ووفقًا للمخططات، ستنقل إلى الموقع الجديد الكلية القائمة في مفترق طرق "جليليت" بالقدس، كما سيتم نقل جميع كليات جيش الاحتلال، بما في ذلك كلية القيادة والأركان، إلى المقر الجديد.
وأكدت سلطة تطوير القدس الإسرائيلية التي بادرت بتقديم المخطط، أن نقل الكلية "يأتي في أعقاب قرار الحكومة تعزيز مكانة القدس كعاصمة وكمركز للسلطة".
وكانت بلدية الاحتلال في القدس عملت إبّان ترؤس إيهود أولمرت لها، على دعم مخطط مماثل، كان من المفروض أن ينقل مقر قيادة الأركان إلى موقع قرب مقر القيادة القُطْرية في القدس المحتلة، إلا أنه تم تجميد هذا المخطط في أعقاب الوضع الأمني الهش الذي كان سائدًا في تلك الفترة في المدينة، على خلفية انتفاضة الأقصى.
ووفقًا للمخططات الإسرائيلية الموضوعة، سيُخصص دونمان من الموقع الجديد لمكاتب القيادة، التي ستتضمن مكاتب قائد الكلية وقائد القيادة والأركان، فيما سيقام على ثمانية دونمات أخرى مبنى صفوف دراسية يستوعب 400 طالب، و130 أكاديميًّا، وسيستخدم لكلية الأمن القومي "القيادة والأركان" وفصول دراسية أخرى، ووفقًا للمخططات أيضًا، بلغ مجموع مساحة البناء في المنطقة، حوالي 40 ألف متر مربع.
ويتوجب على اللجنة المحلية، وفي أعقاب عيد الفصح اليهودي، اتخاذ قرار باستبدال توصيف الأرض من مرافق عامة ومنطقة عامة مفتوحة إلى معسكر لجيش الاحتلا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)