الخميس، 31 ديسمبر 2015

مواجهات بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال جنوبي الضفة /ترجمة محسن هاشم




اندلعت صباح الثلاثاء، 29-12-2015م، مواجهات بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال في المنطقة الجنوبية بالخليل وبلدة الخضر قضاء بيت لحم فيما اصيب العشرات بحالات اختناق.
وذكرت مصادر محلية لوكالة "قدس برس"، أن عشرات الطلبة أصيبوا بحالات اختناق بعد اندلاع مواجهات بينهم وبين جنود الاحتلال في المنطقة الجنوبية في الخليل، حيث تعمد الجنود إلى إلقاء قنابل الغاز صوب الطلبة ومنازل المواطنين، وتم تقديم العلاج لهم.
في السياق ذاته، أفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في الخضر، أحمد صلاح، لوكالة "قدس برس"، أن مواجهات اندلعت في بلدة الخضر قضاء بيت لحم، بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال، الذين تعمدوا التواجد قرب تجمع للمدارس في البلدة وشرعوا باستفزاز الطلبة

الاحتلال هدم 478 منزلاً ومنشأة في 2015م ضمن سياسات التهويد والعقاب الجماعي /بقلم محسن هاشم

  


قال تقرير رسمي فلسطيني، إن قوات الاحتلال هدمت ما يقارب 478 منزلاً ومنشأة خلال العام 2015م، في محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
وأوضح التقرير الذي صدر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن قوات الاحتلال  تواصل سياسة التطهير العرقي  بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وشرقي القدس من خلال سياسة هدم المنازل والمنشآت التجارية والصناعية والزراعية  لاقتلاع المواطنين من أراضيهم.
وأشار التقرير إلى أن هذه السياسية تستخدم عقابا جماعيا خاصة في هبة القدس الأخيرة، حيث هدم الاحتلال منذ بداية العام الحالي ما يقارب 478 منزلاً ومنشأة من قبل جرافات الاحتلال في مختلف المناطق، حيث تم هدم نحو 247 منزلا ونحو 231 منشأة مختلفة في كافة محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ذرائع الاحتلال
وأكد  التقرير أن سياسة هدم المنازل تعتبر سياسة قديمة جديدة لقادة الاحتلال تعمل من خلالها على تفريغ السكان وتهجيرهم وإحلال المستوطنين مكانهم، حيث تقوم جرافات الاحتلال  بهدم منازل ومنشآت الفلسطينيين في مناطق حساسة وذات أهمية استراتيجية لدى سلطات الاحتلال مثل محافظة القدس والأغوار، بحجج واهية مثل عدم الترخيص أو بذريعة الأسباب الأمنية والعسكرية.
وتتذرع سلطات الاحتلال بأن هذه المنازل والمنشآت تقع ضمن المناطق المصنفة "ج" (حسب اتفاقية أوسلو الثانية لعام 1995م) حيث تقع المناطق المصنفة "ج" تحت سيطرة سلطات الاحتلال بشكل كامل، أمنيا وإداريا، وتدعي قوات الاحتلال أن هذه المنازل المستهدفة  تم  بناؤها دون الحصول على ترخيص من الإدارة المدنية الصهيونية.
الجدير ذكره بأن سلطات الاحتلال تدعي من خلال هذه الأوامر الصادرة بأن المنازل والمنشآت المستهدفة غير قانونية، وغير مرخصة، وتم بناؤها دون الحصول على تراخيص عمل وبناء من جهة الاختصاص وهي الإدارة المدنية الصهيونية، وأخيراً تستخدم سياسة هدم المنازل كعقاب جماعي لعائلات منفذي العمليات الفدائية لاعتقادهم بأنها وسيلة ردع للآخرين لمنعهم من التفكير بالقيام بعمليات ضد الاحتلال

انتهاكًا للاحتلال ضد الصحفيين الفلسطينيين خلال ديسمبر /بقلم محسن هاشم




وثق المكتب الإعلامي الحكومي (وزارة الإعلام) في غزة، الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين، خلال شهر ديسمبر، والتي بلغت 18 انتهاكًا بحق الصحفيين الفلسطينيين بينهم صحفي شهيد.
وبيَّن المكتب في تقريره الشهري أن الانتهاكات تنوعت بين إغلاق مطابع وإطلاق الأعيرة النارية والمطاطية أو الاعتداء بالضرب أو الاعتقال والمنع من التغطية، وبهذه الإحصائية ترتفع وتيرة اعتداءات الاحتلال بحق الطواقم الصحفية منذ بداية انتفاضة القدس  إلى (133) انتهاكًا:
تفاصيل الانتهاكات:
بتاريخ (2-12): منع فضائية الأقصى بعد المضايقات من العمل في الضفة الغربية من قبل أجهزة أمن السلطة.
بتاريخ (4-12): أصيبت الصحفية شذى حماد مراسلة وكالة هنا القدس، خلال المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال في قرية سلواد شرق مدينة رام الله، كما وأصيب المصوران الصحفيان أحمد مزهر مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية/ وفا، ومحيسن عمارين الذي يعمل لحساب إحدى المحطات المحلية بجروح ما بين متوسطة إلى طفيفة خلال قمع الاحتلال لمسيرة سلمية قرب مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم.
بتاريخ (5-12): أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تستدعي الصحفي والناشط عبد الله شتات للمقابلة في مقراتها.
بتاريخ (6-12): الاحتلال يصادر معدات من مطبعتي "انفنيتي" و "لمسات" في الخليل بتهمة التعاون مع حركة حماس على نشر مواد دعائية وتحريضية، والاحتلال يستخدم العنف أثناء التحقيق القاسي مع الزميل الصحفي محمد القيق.
بتاريخ (11-12): إصابة الزميل محمود اللوح مراسل صوت الشعب بعيار ناري في القدم أثناء تغطيته للمواجهات شرق مخيم البريج، وإصابة مراسل صوت الشعب محمد العايدي بالاختناق خلال تغطيته المواجهات شرق مدينة غزة، والزميل أيمن منصور بقنبلة في يده بمواجهات خان يونس، وإصابة المصور الصحفي حمدي أبو رحمة في خاصرته في مسيرة بلعين الأسبوعية.
بتاريخ (15-12): اعتقال الزميل الصحفي مصعب الخطيب من منزله من قبل الأجهزة الأمنية، والاحتلال يمدد اعتقال الصحفي محمد القيق (33 عامًا).
بتاريخ (18-12): إصابة الصحفي رائد مصلح أثناء تغطيته مواجهات شرق البريج، بالإضافة إلى سائق سيارة تلفزيون فلسطين في نفس المكان.
بتاريخ (25-12): اعتقال الصحفي أسعد أبو طامع من مدينة نابلس والذي يعمل مراسلا لشبكة قدس الإخبارية ونقله إلى جهة مجهولة.
بتاريخ (26-12): تعرض الصحفي الالماني مارتين ليجيون للاحتجاز والتحقيق معه لمدة 20 ساعة، وإخباره بعد ذلك أنه ممنوع من الدخول إلى الأراضي المحتلة لأنه يشكل خطرًا على الأمن.
بتاريخ (27-12): احتجاز طاقم فلسطين اليوم على أحد الحواجز الأمنية بالضفة

حكومة الاحتلال مستمرة في إقامة "القدس الكبرى" /تقرير محسن هاشم


FacebooTwitterEmail


 

قال مدير قسم الخرائط في بيت الشرق وخبير الاستيطان، خليل التفكجي، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مستمر في إقامة "القدس الكبرى"، ذلك المشروع الذي تكشفت معالمه، وجزء كبير منه تم تنفيذه.
وأشار التفكجي في حوار خاص: "إن حكومات الاحتلال المتعاقبة سرًّا وعلانية، ساهمت - وفي مقدمتها حكومتا نتنياهو (الأولى والثانية) - في تنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني المدمر للتواصل الجغرافي بين شمال وجنوب الضفة، والذي يقضي على الحيز المتبقي لتوسيع "القدس الشرقية" كعاصمة للدولة الفلسطينية"، حسب قوله.
توسيع الاستيطان
وأوضح أن حكومة الاحتلال تعمل من وراء الكواليس على إنشاء دولة "ثنائية القومية" ودفنت حل الدولين"، مشيرًا إلى أن ذلك لا يتعلق بمشروع E1 فقط، بل هناك توسيع هائل للاستيطان شمال وجنوب القدس وتوسيع للمنطقة الصناعية في مستوطنة معالية أدوميم التي وصلت حدودها البحر الميت.
وكانت حركة "السلام الآن" اليهودية شرحت بالتفصيل أمس، عن مخطط تعده وزارة الإسكان الصهيونية، يتضمن بناء 55548 وحدة استيطانية غير شرعية في الأراضي الفلسطينية/الضفة الغربية والقدس، يشمل مشاريع لبناء أكثر من 25 ألف وحدة شرق جدار الفصل العنصري، و8378 وحدة في منطقة  على أراضي زعيم والطور وعناتا، ومستوطنتين جديدتين هما: "جفعات أيتام" جنوب مدينة بيت لحم و"ترونوت بروش" شمال وادي الأردن، وأكثر من 12 ألف وحدة في مدينة القدس وبلدتها القديمة، وغيرها من الخطط الاستيطانية غير الشرعية.
وأوضح التفكجي أن العمل في منطقة "E1" لم يتوقف منذ سنوات، إذ تم شق الطرق، ومد البنى التحتية من مياه ومجارٍ، وتم بناء مقر قيادة الشرطة اللوائية ومركز تحقيق، وربط منطقة E1 بمستوطنة معالية أدوميم من الشرق وبشارع الطوق الشرقي مع التلة الفرنسية والعيسوية من الغرب".
مشروع خطير
وعن خطورة إقامة "E1"، قال التفكجي: "هناك خطورتان حيال هذا المشروع؛ الأولى: تنفيذ مشروع موقع "E1"، وإقامته في هذه المنطقة تحديدًا، يعني أنه لا مكان لعاصمة فلسطينية في القدس، فتلك المنطقة الوحيدة المتبقية للتوسع في الحيز الجغرافي للقدس الشرقية، والمكان المتبقي لبناء المؤسسات والدوائر الحكومية للدولة الفلسطينية".
وتابع: "ثانيًا: مشروع "E1" الذي في مرحلته الأولى سيتم بناء 8372 وحدة استيطانية، وفي المرحلة الثانية 12000 وحدة استيطانية على أراضي العيزرية وجبل البابا والزعيم والطور وعناتا، يشكل كتلة استيطانية ضخمة مرتبطة بالقدس الشرقية غربًا وبمستوطنة معالية أدوميم شرقًا، وبالتالي فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها جغرافيًّا، أي أن التنقل سيكون بيد جيش الاحتلال".
توحشٌ دون رادع
وعن حجم الرد الفلسطيني والعربي على هذا التحدي الصهيوني وفرض الأمر الواقع في القدس والضفة الغربية، قال التفكجي إنه رد محدود وضعيف، في ضوء ما يجري في الداخل من انقسام وشرذمة فلسطينية وتدمير ذاتي عربي إقليمي، "لقد أحسنت قوات الاحتلال استخدام ذلك لتنفيذ كافة مشاريعها دون حتى استنكار وشجب عربي"، مؤكدًا أن "الجانب الفلسطيني مكبل وفق الظروف الداخلية والإقليمية والدولية الحالية".
وأوضح أن الاحتلال "في وضع مريح جدًّا اليوم، دون مفاوضات، كما أن الإدارة الأمريكية تستعد للانتخابات المقبلة، وتتابع ما تقوم به روسيا في سوريا والعراق وداعش، ودول أوروبا لديها "همّ" المهاجرين و"الإرهاب"، فيما تسرع قوات الاحتلال مشاريعها بكل طاقتها متفردة بالفلسطينيين وأراضيهم، وأصبحت السيطرة على الأرض جزءًا مهمًّا في كل تحركات هذه الحكومة بموجب استراتيجية مخطط لها".
وأضاف: "هكذا أقيمت 217 بؤرة استيطانية تطبيقًا للمخططات التي طرحها شارون نفسه عندما كان وزيرًا للإسكان عام 1990م، والتي طرح فيها مشروعه (النجوم السبعة) الذي يقضي بإقامة مجموعة من المستوطنات وبعمق الأراضي المحتلة".

الأحد، 27 ديسمبر 2015

إصابة امرأة برصاص جيش الاحتلال في خانيونس /ترجمة محسن هاشم





أصيبت فلسطينية برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على الحدود بين جنوبي قطاع غزة وإسرائيل.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن فلسطينية تبلغ من العمر 30 عامًا، أُصيبت في منطقة البطن، برصاص الجيش الإسرائيلي، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مضيفًا إن حالتها الصحية متوسطة.
وقال شهود عيان  إن جنودًا من جيش الاحتلال أطلقوا النار على فلسطينية، بالقرب من السياج الحدودي، وتم إسعافها بعد مرور نحو نصف ساعة على إصابتها وفق ما نقله الشهود.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا حول الحاد

التهديدات الاسرائيلية بمنع احتفالات المسيحيين "همجية" /ترجمة محسن هاشم




أدان رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، تصريحات زعيم منظمة "لاهافا" الاسرائيلية اليمينية بنتسي غوفشتاين، التي دعا فيها إلى منع الاحتفالات بعيد الميلاد في مدينة القدس المحتلة، ووصف المسيحيين بـ"مصاصي الدماء".
واعتبر المطران حنا في حديث مع "قدس برس"، تلك التصريحات بأنها "عنصرية وحاقدة و تدل على همجية وعنصرية هذه المنظمة المتطرفة".
وأكد أنه سيتم الاحتفاء بعيد الميلاد كالمعتاد، "فعيد الميلاد مرتبط بهذه الأرض المقدّسة، ومن حقنا كمسيحيين أن نحتفل ونعيّد بهذه المناسبة الدينية الروحية".
وأضاف أن "نحن كمسيحيين في القدس وفلسطين لسنا ضيوفاً في دولة الاحتلال، ولسنا بحاجة إلى إذن من غوفشتاين لكي نقوم باحتفالاتنا الميلادية، فهذا وطننا وهذه أرضنا ومقدساتنا، موجها حديثه لزعيم منظمة "لاهافا": "إن لم يعجب غوفشتاين الوجود المسيحي في فلسطين، فليرحل وليعد إلى حيثما أتى".
وتابع: "نحن كفلسطينيين مسلمين ومسيحيين سنبقى متمسّكين بقدسنا شاء من شاء وأبى من أبى، وهذا التحريض لن يجعلنا إلا أكثر ثباتاً وتمسّكاً بأرضنا ووطننا ومقدساتنا".
يذكر أن تصريحات زعيم منظمة "لاهافا" الإسرائيلية اليمينية المتطرفة جاءت في مقالة له كتبها الأسبوع الماضي، دعا فيها إلى منع احتفالات عيد الميلاد في دولة الاحتلال، كما وصف المسيحيين بأنهم "مصاصو دماء" ويجب طردهم من البلاد.
وقالت صحيفة الهآرتس، الثلاثاء، 22-12-2015م، أن منظمات مناهضة للعنصرية تقدمت بطلبات إلى نيابة وشرطة الاحتلال لفتح تحقيق ضد "بنتسي غوفشتاين" بتهمة "التحريض على العنف والمس بالمشاعر الدينية"، حيث تناولت هذه التصريحات والردود.

إصابة شاب بجراح حرجة بالخليل بدعوى تنفيذه عملية طعن /ترجمة محسن هاشم








أصيب شاب فلسطيني بجراح حرجة برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية لمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه تم إطلاق النار على الشاب الفلسطيني خلال محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جنود إسرائيليين، كما تدعي.
وكان شاب فلسطيني قد استشهد في وقت سابق صباح الخميس بعد تنفيذه عملية طعن لحارسي أمن إسرائيليين في المنطقة الصناعية لمستوطنة "أريئيل" في سلفيت شمال الضفة الغربية وأصابها أحدهما بجراح بالغة.

إصابة شاب بمواجهات بنابلس وحملة اعتقالات تستهدف 17 مواطنًا بالضفة /بقلم محسن هاشم






اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطنًا من نابلس وطوباس وقلقيلية والخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية لوكالة "صفا" أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، واعتقلت الشاب محمد زكي ابداح (23 عامًا) بعد مداهمة منزله.
وأصيب الشاب أدهم أبو زيد (22 عامًا) بعيار ناري في الفخذ خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين العشرات من شبان المخيم وقوات الاحتلال.
واقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس وداهمت عددًا من المنازل وفتشتها، واعتقلت كلا من قسام عناد عبد إبراهيم جاغوب، وأحمد عبد الرحمن مصطفى، ومعتز حسين هلال تايه، وأيسر نضال فهمي جاغوب.
واعتقلت قوات الاحتلال كذلك الأسير المحرر صادق صدقي خطاطبة من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والذي لم يمض على الإفراج عنه أكثر من شهر.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المريض بسام السايح في منطقة رفيديا بمدينة نابلس، وذلك للمرة الثانية في غضون أسبوعين.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس، واعتقلت الشاب جهاد مصطفى المسلماني، وهو نجل الأسير المحرر المبعد إلى غزة مصطفى مسلماني، وشقيق لأسيرين اعتقلت قوة خاصة أحدهما قبل نحو أسبوعين.
من ناحية ثانية، اقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية بلدة كفر الديك غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أن أغلقت جميع مداخلها.
وشنت حملات دهم وتمشيط واسعة طالت عشرات المنازل والمحلات التجارية، في أعقاب إطلاق النار على قوة إسرائيلية المتواجدة بالقرب من إحدى المستوطنات، وقامت بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة في المحلات التجارية.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
كما اعتقلت قوّات الاحتلال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها في محافظة الخليل جنوب الضفة.
وحسب مصادر أمنية ومحلية أكّدت لوكالة "صفا" أن قوّات الاحتلال اعتقلت الشقيقين إبراهيم ومحمود ماجد الطيطي (21 و19 عامًا) بعد اقتحام منزل عائلتهما في مخيم الفوار جنوب الخليل.
وفي المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية الشاب أشرف الرجبي (27 عامًا) بعد اقتحام منزله وتفتيشه بجبل جوهر، إضافة إلى اعتقال الشاب حامد خالد القواسمي بعد اقتحام منزله في حيّ أبو كتيلة بالمدينة.
واعتقلت قوّة عسكرية أخرى من جيش الاحتلال شابا عقب اقتحام منزله في منطقة عرقان عوض غرب مدينة دورا.
وخلال ساعات الفجر، داهمت قوّات الاحتلال يطا، دورا، الفوار، حلحول وأحياء مدينة الخليل بعدد كبير من الآليات العسكرية، واقتحمت عددا من منازل المواطنين وأجرت عمليات تفتيش داخلها.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية واعتقلت مواطنا وفتشت منازل للمواطنين وواصلت نصب حواجزها في محيط المدينة.
وقال شهود عيان لـ"صفا" إن أعدادا كبيرة من جنود الاحتلال اقتحموا ضاحية ذنابة في مدينة طولكرم فجر اليوم واعتقلوا الشاب معن عودة (23 عامًا) بعد تفتيش منزله والتنكيل بذوبه.
كما داهمت قوات الاحتلال أحياء شويكة وارتاح في مدينة طولكرم وقامت بعمليات تمشيط حتى وقت مبكر من صباح اليوم في الوقت الذي ما زالت تنشر فيه قوات الاحتلال حواجزها في محيط المدينة.
كما شنت قوات الاحتلال مداهمات في مدينة قلقيلية نكلت خلالها بمواطنين واعتقلت شابا في حي النقار وأطلقت القنابل الصوتية خلال عملية الاقتحام.
وقال شهود عيان لـ"صفا" إن أكثر من عشرين آلية عسكرية داهمت المدينة في الثالثة من فجر اليوم وانتشرت في حي النقار غربي المدينة واعتقلت الشاب محمد سليم تيم " 18 عامًا " وفتشت منزله وعبثت بمحتوياته.
وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة النارية خلال عملية الاقتحام قبل أن تنسحب في وقت مبكر من صباح اليوم

حصاد الجمعة الـ13 لـ"انتفاضة القدس".. شهيدان وعشرات الإصابات في غزة والضفة /تقرير محسن هاشم


 

استشهد شاب وامرأة فلسطينيان، وأصيب العشرات برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الجمعة الثالثة عشرة لانتفاضة القدس، 25-12-2015م، في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وشرقي قطاع غزة، فيما بدا صادمًا إقدام قوات أمن الرئاسة على قمع مسيرة كانت في طريقها للمدخل الشمالي للبيرة، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، إن الشاب هاني رفيق وهدان ( 22 عامًا) استشهد جراء إصابته في الرأس برصاص الاحتلال شرق حي الشجاعية إلى الشرق من مدينة غزة، فيما أصيب تسعة مواطنين في المنطقة نفسها، بينما أصيب 6 مواطنين في خان يونس، و5 في مخيم البريج.
وأطلقت قوات الاحتلال النار على امرأة تقود سيارة في بلدة سلواد برام الله، بحجة محاولتها دهس مجموعة من الجنود على المدخل الغربي للبلدة؛ ما أدى إلى استشهادها.
وقالت مصادر محلية إن المواطنة مهدية محمد إبراهيم حمّاد (40 عامًا)، استُشهدت بعد إطلاق جنود الاحتلال المتمركزين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، الرصاص عليها، خلال مرورها بالقرب من المدخل، الذي يشهد مواجهات بين عشرات الشبان والجنود.
وأوضحت المصادر أن الشهيدة أم لأربعة أطفال، وأن الجنود الصهاينة أعدموها بدم بارد.
وادعت الناطقة باسم جيش الاحتلال، لوبا السمري، أن المرأة حاولت دهس مجموعة من الجنود في المنطقة، ولكنهم أطلقوا النار عليها، بشكل مباشر ما أدى إلى استشهادها.
ومساء الجمعة، سلّمت سلطات الاحتلال جثمان حماد وأكد بيان الصحة أن الشهيدة أصيبت بعشر عيارات نارية "في الوجه والصدر والحوض".
وبالشهيدين، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع أكتوبر الماضي، إلى 137 شهيدًا، بينهم 26 طفلاً وطفلة و7 سيدات، فيما تجاوزت حصيلة المصابين 15 ألف مصاب، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي قلقيلية، أصيب طفل بالرصاص الحي، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلية مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، الأسبوعية، المطالبة بفتح المدخل الرئيس للقرية، الذي تغلقه سلطات الاحتلال منذ ما يزيد على (13 عامًا).
وقال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي، إن الطفل يزن عبد الله شتيوي (15 عامًا)، أصيب بالرصاص الحي في فخذه، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة القرية السلمية.
ففي قرية نعلين شمال غربي رام الله، أصيب أربعة شبان بالرصاص المطاطي والعشرات بالاختناق، بعدما تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ لقمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار الاستيطاني.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار والقنابل المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، الذين ردوا برشقها بالحجارة، وخلال ذلك وقعت الإصابات.
وفي رام الله، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم الجلزون، أطلقت خلالها تلك القوات النار والقنابل المسيلة للدموع بكثافة؛ ما أدى إلى أربعة مصابين، ثلاثة منهم أصيبوا بأعيرة معدنية، والرابع أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر.
وأصيب مساءً، شاب بعيار ناري في القدم، إضافة إلى العشرات بالاختناق خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من معتقل 'عوفر' الاحتلالي المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله.
ونقلت الطواقم الطبية الجريح إلى إحدى مستشفيات رام الله للعلاج، فيما قدمت العلاج الميداني لعدد آخر ممن أصيبوا بحالات اختناق أو بالرصاص المطاطي خلال هذه المواجهات.
وفي الخليل، اندلعت مواجهات في بلدة بيت أمر شمال الخليل، بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت النار والقنابل المسيلة للدموع.
كما اندلعت مواجهات مماثلة على جسر حلحول ومنطقة راس الجورة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال وابلاً كثيفا تجاه المتظاهرين، ما تسبب بوقوع إصابات بالاختناق.
وأقر موقع "روتر" العبري، بوقوع أضرار في حافلة تابعة للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة في شارع 60 بالقرب من الخليل.
ولاحقًا أعلنت قوات إصابة ثلاثة مستوطنين جراء إلقاء الحجارة تجاه سياراتهم قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي الخليل.
كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة سعير.
وغير بعيد عن الخليل؛ اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، تخللها إطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع تجاه المتظاهرين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية جيت في نابلس شمال الضفة الغربية، وسط حالة من التوتر تسيطر على المشهد.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لبيت لحم، وبلدات الخضر وبيت فجار ومراح رباح جنوباً، وقرية تقوع شرق بيت لحم.
وقال محمد عوض مدير الإسعاف والطوارئ بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة، إن طواقم الهلال قدمت العلاج لـ41 مصابًا، منهم 11 أصيبوا بالأعيرة المطاطية في أنحاء الجسم؛ بينها إصابة بحالة متوسطة، و30 إصابة أخرى بالغاز المسيل للدموع.
وفي قرية مراح رباح جنوبي المدينة، تمكن شبان القرية من فتح مدخل البلدة الذي أغلقته قوات الاحتلال قبر نحو شهر ونصف، ما دفع قوات الاحتلال لاقتحام القرية، وإطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية والصوتية، مما أدى إلى إصابة مواطن فلسطيني (50 عامًا) بعيار معدني في الصدر، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الدخول للقرية لتقديم المصابين.
وأُصيب مساء اليوم الجمعة عدة شبان برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات مستمرة بينهم وبين جنود الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وأفاد شهود أن الشابين محمد الحاج محمد ومؤيد خطاطبة قد أصيبا بالرصاص الحي في منطقة الساق، وذلك بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه شبان البلدة.
ونقل شهود أن أكثر من ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وجرى نقل الإصابات جميعها إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وكانت مواجهات قد اندلعت منذ ساعات ظهيرة اليوم في منطقتي القعدة جنوب البلدة والقنيطرة غربها، أطلق خلالها جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين ومنازلهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز بيت فوريك المقام على مدخل البلدة بشكل كامل ومنعت حركة مرور المواطنين من خلاله.
اقتحام واعتقالات بالقدس
وفي ساعات المساء، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدتي العيزرية وأبو ديس بالقدس المحتلة، أطلقت خلالها تلك القوات عشرات القنابل المسيلة للدموع باتجاه المواطنين؛ ما تسبب بوقوع عشرات الإصابات بالاختناق.
وعقب صلاة الجمعة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد جنوبي المسجد الأقصى في القدس المحتلة، واعتدت على المواطنين.
وأعلنت قوات الاحتلال وقوع أضرار في القطار الخفيف المار بمدينة القدس المحتلة بعد تعرضه للرشق بالحجارة.
ولاحقًا، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك. كما اعتقلت شرطة الاحتلال شاباً وشابة فلسطينيين من أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وأفادت "قدس برس" أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشاب ثائر عواودة، بالقرب من "باب السلسلة" أحد أبواب المسجد الأقصى، ثم اعتقلت الشابة دانيا فضيل، من "باب المجلس" وهي من فسطينيي الداخل المحتل.
وفي بلدة العيزرية، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز السام بكثافة، مستهدفة أحد منازل المواطنين ما أدى إلى اختناق أفراده.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمهما أخلت عائلة مكوّنة من مسنّيْن من داخل منزلهم في العيزرية بعد إلقاء قنبلة غاز داخله.
مواجهات غزة
وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل السياج الأمني الإسرائيلي شرقي القطاع، النار والقنابل المسيلة للدموع، تجاه مجموعة من الشبان بدؤوا التظاهر شرقي عبسان الكبيرة والجديدة، إلى الشرق من خان يونس جنوب قطاع غزة، وتكرر ذلك شرقي وسط القطاع، وشماله، ومدينة غزة؛ ما أدى إلى وقوع أكثر من 20 إصابة بحلول المساء.
وبدأ عشرات الشبان بدؤوا بالتجمع، وأشعلوا إطارات سيارات، فيما استهدفتهم قوات الاحتلال بالأعيرة النارية والمسيل للدموع؛ ما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بأعيرة نارية في الأطراف السفلية، جرى نقلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي بالمدينة لتلقي العلاج.
كما أطلقت قوات الاحتلال تجاه تظاهرة للشبان والفتيان شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة؛ مما أدى إلى إصابة طفل (11 عامًا) بجروح، ومواطن آخر، جرى نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى، في دير البلح.
وأصيب شاب ثالث بكسور خلال محاولته التراجع للخلف بعد إطلاق الاحتلال وابلاً من القنابل المسيلة للدموع، قبل أن يعلن عن إصابتين جديدتين.
واندلعت مواجهات مماثلة شرق مدينة غزة بالقرب من موقع 'ناحل عوز' العسكري الإسرائيلي، شرق الشجاعية، وبالقرب من معبر بيت حانون "إيريز"، شمالي القطاع، نجم عنها اسشهاد الشاب وهدان و9 إصابات على الأقل.


قمع مسيرة البيرة
وفي تطورٍ خطير؛ أقدم عناصر من جهاز أمن الرئاسة التابع للسلطة الفلسطينية، بعد ظهر اليوم، على قمع مسيرة دعت لها الفصائل الوطنية والإسلامية كانت في طريقها إلى حاجز بيت إيل على المدخل الشمالي للبيرة.
واعتدى أفراد العناصر الأمنية الذين كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية، بالضرب المبرح على المشاركين في المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة، ومنعوهم من إكمال طريقهم إلى نقطة المواجهات مع الاحتلال على حاجز بيت إيل، واعتقلوا عددا منهم.
واحتجزت تلك العناصر عددا من الطواقم الصحفية قرب حاجز "بيت إيل" في البيرة، ومنعتها من تغطية الأحداث هناك، وطلبت من الصحفيين مغادرة المكان.
وقال شهود، إن قمع المسيرة جاء في ظل تواجد عدد من قيادات الفصائل في المسيرة، وضمنها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وتتعمد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بكل تشكيلاتها منع الشبان والمتظاهرين من الوصول إلى محيط المستوطنة المذكورة، منذ شهر.
وشهد المدخل الشمالي للبيرة مواجهات ساخنة بشكل شبه يومي، وخصوصا يوم الجمعة منذ بداية "انتفاضة القدس" المستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي.
وأصيب العشرات من الشبان خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة

الخميس، 24 ديسمبر 2015

إدارة السجون "الإسرائيلية" تقمع 3 أقسام في "ريمون" وتنكل بالأسرى /ترجمة محسن هاشم

 


كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجن "رامون" الإسرائيلي شنت "هجمة مجنونة" على ثلاثة أقسام في السجن، وقامت بالتنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن هناك حالة من الإرباك والتوتر تسود حاليًا كافة أقسام السجن، وأن الأسرى هيأوا أنفسهم للتصدي لهذه الهجمة البربرية المتواصلة بحقهم.
وذكرت الهيئة أن سجن ريمون يعتبر من أكثر السجون التي يتم اقتحامها والاعتداء على الأسرى فيها، وأن وحدات القمع استخدمت كل الأسلحة بحق أسرى السجن

دفتر الزوار