الجمعة، 17 مارس 2017

إصابة فتاة فلسطينية برصاص الاحتلال شمال الخليل/ترجمة محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

اصيبت فتاة فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مفرق "عصيون"، شمالمدينة الخليل، في الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا: إن قوات الاحتلال المتمركزة على مفرق كفار عصيون شمال الخليل، أطلقت النار على مركبة فلسطينية تقودها فتاة، ما زالت مجهولة الهوية، بحجة محاولتها دهس جنود بالمكان، ما أدى إلى اصابتها بجروح بالغة.
وأغلقت قوات الاحتلال، كافة مداخل محافظة بيت لحم، بالحواجز العسكرية، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقات راكبيها.
من جهتها ...ذكرت القناة العبرية العاشرة أن فلسطينية حاولت دهس مجموعة من الجنود والمستوطنين عبر مركبتها وذلك قبل إطلاق النار باتجاهها فأصيبت بجروح خطيرة ، حيث تركت لوقت طويل تنزف قبل نقلها للعلاج بالمستشفى وهي تعاني من إصابات بعدة رصاصات.
فيما نقل عن مسعف إسرائيلي قوله بأنه شاهد مركبة اصطدمت بالعوائق المتواجدة بالمكان حيث انحرفت المركبة من الاتجاه المعاكس باتجاه مكان تجمع الجنود والمستوطنين.

مجلس الإفتاء الفلسطيني: لن نرضخ أمام تهويد التعليم ومنع الأذان/تقرير محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

حذر مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني، من استهداف التعليم الفلسطيني في القدس ومحاولات فرض المنهاج الإسرائيلي، وتهويد الزمان عبر فرض عطلة الربيع وفقا للتأريخ الإسرائيلي، ما سيؤثر سلبا على سير امتحانات التوجيهي في مدارس القدس.

وشدد المجلس خلال عقد جلسته الـ150 بالقدس برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، على أنه لا يحق لسلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تعبث في مسيرة التعليم الفلسطيني، داعيا إلى منعها من محاولات فرض سياساتها التعليمية على مدارسنا الفلسطينية في القدس المحتلة.

وحذر من اعتزام سلطات الاحتلال تأسيس صندوق لما يسمى (تراث جبل الهيكل الزعوم)، تجسيدا لسياسة تهويد القدس ومقدساتها وبلدتها القديمة، وضربا بعرض الحائط لقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، الذي ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويعتبرهما تراثا إسلاميا خالصا، إضافة إلى أن إنشاء هذا الصندوق يخالف القوانين الدولية التي تعتبر القدس والأراضي الفلسطينية أراضي محتلة.

كما حذر المجلس من خطورة شرعنة منع الأذان، الذي يأتي في إطار الهجمة المسعورة على القدس والمقدسات والمساجد والكنائس ضمن سياسة مبرمجة، تهدف إلى طمس الوجود الإسلامي والعربي في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

وأوضح أن الحملة على المسجد الأقصى قديمة حديثة، فمنذ احتلال القدس وهو مستهدف، فقد أحرق، وسالت على أرضه دماء رواده المصلين الذين أعدمهم المحتل، إضافة إلى المنع المتواصل للمصلين من الوصول إليه، مبينا أن المساجد والكنائس في فلسطين بعامة، وفي مدينة القدس خاصة، تتعرض لحملة شرسة من قبل سلطات الاحتلال، في إطار مسلسل التطرف الذي تنتهجه للمس بالمقدسات العربية والإسلامية، من خلال إحراقها أو هدمها أو إغلاقها بحجج واهية.

وأكد أن المساجد وقف إسلامي، ولا يحق لغير المسلمين التدخل في شؤونها، وإن سلطات الاحتلال تضرب بعرض الحائط الشرائع السماوية والأعراف والقوانين والأنظمة الدولية، ولا تحترمها، وتسير وفق خطة ممنهجة لطمس كل ما هو عربي في فلسطين واستبداله باليهودي.

وندد المجلس باستمرار مسلسل الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة باستباحة الدم الفلسطيني، والأماكن والمقدسات الفلسطينية، مطالبا بتوفير الحماية العاجلة لأبناء شعبنا، ولجم العدوان الصهيوني على شعبنا وأرضه ومقدساته.

ودعا المجلس إلى المسارعة في إنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة لأبناء الشعب الفلسطيني الواحد، والترفع عن الفئوية والحزبية والفصائلية، رافضا الاتجار بدماء شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم، من أجل القضية الفلسطينية العادلة.

مؤتمر الأسرى الدولي الثالث برام الله يدعو إلى البدء بحملة مناصرة دولية لدعم حقوق الأطفال/تقرير محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

دعا مؤتمر الأسرى الدولي الثالث في رام الله، أمس الخميس، إلى البدء بحملة مناصرة دولية لدعم حقوق الأطفال، بهدف الحشد والضغط على دولة الاحتلال كي تنصاع للالتزامات الدولية في الأراضي المحتلة، والالتزام بحقوق الأطفال الأسرى، وفق قواعد وأحكام القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وجاء المؤتمر تحت عنوان "الأطفال الفلسطينيون وسياسات الاعتقال الإسرائيلية"، بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونقابة المحامين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وبحضور ممثلين عن مؤسسات دولية حقوقية.
وركّز المؤتمر على سُبل تغيير السياسات الإسرائيلية تجاه الأطفال المعتقلين والإعدام خارج القانون، وتقديم شهادات حول تعذيب الأسرى الأطفال وسوء معاملتهم، والتشريعات والقوانين الإسرائيلية الجديدة التي يشرّعها "الكنسيت" والتي تستهدف الأسرى، علاوة على التطرّق للتجربة الجنوب إفريقية في مواجهة الاستعمار.
واستنكر المؤتمرون، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع المناضل مفو موسيمالا الناشط والمناضل من جنوب إفريقيا؛ من دخوله فلسطين والمشاركة في أعمال المؤتمر وتعرضه للاحتجاز لساعات طويلة ومعاملته معاملة سيئة.
وأدان المؤتمر خلال أعماله دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب انتهاكها حقوق الأطفال الفلسطينيين المعتقلين، ومخالفة قواعد وأحكام القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وكافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية والإنسانية بشأن اعتقال الأطفال القاصرين، والذي تحول إلى ظاهرة واسعة ومتكررة وعقاب جماعي، وما ينتج عن هذه السياسية من أبعاد كارثية على القاصرين من ناحية نفسية وتربوية وصحية واجتماعية وأبعاد خطيرة على مستقبل الأطفال والمجتمع الفلسطيني.
وأوضح المؤتمرون أن سياسية الاحتلال الإسرائيلي، منافيةً لروح ومضمون اتفاقية حقوق الطفل، التي وقّعت عليها إسرائيل ولاتفاقيات جنيف الأربعة، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان من خلال إجراءاتها وممارساتها التعسفية بحق الأطفال، منذ لحظة اعتقالهم وتعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي، والتنكيل وإساءة المعاملة خلال الاعتقال والتحقيق والمحاكمات الجائرة وغير العادلة وحرمان الأطفال من حقوقهم الأساسية، بالإضافة إلى سن تشريعات وقوانين عنصرية تعسفية تجاه الأطفال تخالف بشكل صريح القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية وتمس بحقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
وخلص المؤتمر لمجموعة من القرارات والتوصيات، وهي:
1. البدء بحملة مناصرة دولية لدعم حقوق الأطفال، بهدف الحشد والضغط على دولة الاحتلال كي تنصاع للالتزامات الدولية في الأراضي المحتلة، والالتزام بحقوق الأطفال الأسرى، وفق قواعد وأحكام القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني، حيث ستبدأ مجموعة من المؤسسات المشاركة في المؤتمر، بوضع آليات الحملة.
2. التأكيد على متابعة مقاضاة وملاحقة جنود وضباط مخابرات الاحتلال، لممارستهم سياسة التعذيب الجسدي والنفسي للأطفال المعتقلين، باعتبار ذلك جريمة وفق القانون الجنائي الدولي، كونها ترتقي لمستوى جرائم حرب وتقود للمسؤولية الجنائية استنادًا للمادة (147) من معاهدة جنيف الرابعة، وإحالة ملف التعذيب وانتهاكات حقوق الأسرى إلى المحكمة الجنائية الدولية، وطالب المؤتمرون اللجنة الوطنية لمتابعة ملف محكمة الجنايات الدولية بالشروع فورًا في تقديم قضايا محددة ضد قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين والأمنيين.
3. اتخاذ إجراءات عملية من أجل تفعيل حملات المقاطعة الدولية والبرلمانية لنواب دولة الاحتلال، لإقدامهم على سن تشريعات عنصرية، والتي شرعها البرلمان الإسرائيلي، والتي تنتهك الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية، وتشديد القبضة الحديدية وفرض العقوبات التعسفية على الأطفال الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة، والذين يعانون من اختلاف التعامل القضائي الإسرائيلي خلال الاعتقالات والمحاكمات والتحقيق والحبس المنزلي، واحتجازهم في مراكز إيواء اجتماعية إسرائيلية خاضعة لبرامج موجهة نفسيًا وتربويًا.
4. ضرورة تحمل المؤسسات الدولية بما فيها منظمات الأمم المتحدة، واليونسيف والصليب الأحمر الدولي، والدول الموقعة على اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية مناهضة التعذيب، للمسؤوليات الدولية القانونية والأخلاقية واتخاذ تدابير لمساءلة دولة الاحتلال على انتهاكها لهذه الاتفاقيات بالرغم من توقيعها عليها منذ سنوات طويلة، وقيام الدول الأطراف في الاتفاقيات الدولية بفرض عقوبات على دولة الاحتلال لعدم وفائها بالتزاماتها وفقًا للاتفاقيات الموقعة عليها.
5. مطالبة دول الاتحاد الأوروبي، كشريك اقتصادي وتجاري مع دولة الاحتلال باتخاذ خطوات جادة وإجراءات ملموسة تجاه مواصلة سلطات الاحتلال لانتهاكها حقوق الإنسان ومساءلتها، استنادًا للمادة الثانية من اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتي تنص على وجوب احترام حقوق الإنسان ومبادىء الديموقراطية، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذه الاتفاقية بسبب انتهاك إسرائيل لها، وكذلك دعوة الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل لجنة تقصي الحقائق البرلمانية بشأن الأسرى والمعتقلين.
6. تفعيل حملات المناصرة والأنشطة، لإحداث التغيير في السياسات والرأي العام والقوانين إقليميا وعالميا بمشاركة المجتمع المدني، والمختصين والمؤسسات والبرلمانيين والنقابيين، لتكون خطوات ذات تدابير عملية وليس مجرد توثيق، ورصد للانتهاكات والجرائم، مع وجوب توظيف الأدوات القانونية والإعلامية والجماهيرية، في مناصرة قضايا الأسرى والأطفال خاصة، في مختلف الساحات والمنابر الإقليمية والدولية.
7. رفع وتيرة التنسيق والتكامل بين المؤسسات الوطنية والدولية المختصة، في مشاريع وبرامج التأهيل والتمكين للأطفال الأسرى المحررين، وذلك لمواجهة والحد من الآثار النفسية والصحية الناجمة عن الاعتقال والتحقيق والتعذيب.
8. التشديد على أهمية تفعيل والنهوض بدور السفارات والممثليات الفلسطينية، في منح قضية الأسرى والمعتقلين والأطفال خاصة، المكانة اللازمة في اللقاءات والاتصالات والمؤتمرات الدولية.
9. ضرورة قيام المؤسسات المختصة بقضايا الأسرى والمعتقلين، بتطوير أدوات التوثيق والمتابعة، وتزويد المؤسسات والهيئات الدولية بالمعلومات والتقارير المنتظمة، ووضع خطة تدريب على عمليات التوثيق للمؤسسات ذات الاختصاص.
10. مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتحرك من موقع مسؤوليتها وتشكيل لجنة دولية للتحقيق وتقصي الحقائق، حول المعاملة التعسفية والمهينة للأطفال الأسرى، وانتهاك إسرائيل لحقوقهم الأساسية.
11 الدعوة إلى إطلاق وتشكيل محاكم الشعب، ومحاكم إنسانية لإثارة وتفعيل قضية الأسرى الأطفال، في الرأي العام الدولي جماهيريًا وإعلاميًا وقانونيًا وأخلاقيًا.

خطيب الأقصى يستنكر فتوى حاخامات اليهود/ترجمة محسن هاشم كترجم اللغة العبرية

استنكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، الفتوى التي صدرت مؤخرا عن عدد من الحاخامات اليهود التي تبيح قتل الفلسطينيين بإطلاق النار عليهم دون حساب ولا محاكمة.
وقال عكرمة - في بيان صحفي اليوم /الثلاثاء/ - "إن الإرهاب أتى من الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس القتل والقمع والتنكيل، وليس الإرهاب من الشعب الفلسطيني ، وإن مثل هذه الفتاوى تحرض جنود الاحتلال على إطلاق النار عشوائيا على المدنيين الفلسطينيين دون مبرر، كما حصل في مدينة الخليل وعلى حاجز قلنديا في القدس قبل أيام".. محملا حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسئولية الإعدامات الميدانية وانفلات الأمن وعدم الاستقرار في البلاد.

تعيين حاخام متطرف رئيسيا للجيش الإسرائيلي "سقطة أخلاقية"/تقرير محسن هاشم مترجم اللغة العبرية



أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار تعيين الحاخام "إيال قريم"، حاخاما رئيسا في جيش الاحتلال الإسرائيلي. معتبرة أن القرار "سقطة أخلاقية جديدة تعكس المستوى المتدني الذي وصلت إليه دولة الاحتلال في ظل الفريق المتطرف الذي يمسك بمقاليد الحكم في إسرائيل، ويعكس أيضا "مدى استفحال العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي".
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم (الثلاثاء) إن الحاخام "قريم" معروف بمواقفه وفتاويه العنصرية المتطرفة، تجاه غير اليهود "الأغيار"، أبرزها ما أجازه قبل سنوات بشأن "السماح للجنود الاسرائيليين باغتصاب نساء الأغيار في أوقات الحرب".
وأشارت إلى أن لهذه الفتاوى والمواقف تأثيرا كبيرا على عناصر المؤسسة العسكرية في اسرائيل، خاصة في ظل التزايد المستمر في عدد الجنود، وكبار الضباط الذين ينتمون إلى التيار الصهيوني المتدين، ويمنحون وزنا كبيرا لفتاوى ومواقف الحاخامات، ويلتزمون بها أكثر من التزامهم بالقرارات الصادرة عن قياداتهم العسكرية.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن العديد من الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين استندت إلى فتاوى أطلقها حاخامات متطرفون يتشابهون في مواقفهم العنصرية، مع مواقف الحاخام "قريم".
وقالت "إن هذا التطرف الذي بات يسيطر على مؤسسات دولة الاحتلال كافة، يزيد من المخاطر التي تحدق بالفلسطينيين، ويجعل الباب مشرعا أمام مزيد من التحريض والفتاوى التي تدعو لارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين، وهو أمر يستدعي من العالم الحر الالتفات اليه، وعدم تجاهله، خاصة وأن آثاره وتبعاته ستكون كارثية ليس فقط على ساحة الصراع، وإنما على المنطقة بشكل عام".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس الاثنين تعيينه الحاخام إيال قريم (59 عاما)، حاخاما رئيسيا جديدا له، وهو المعروف بتصريحاته العنصرية ضد النساء عموما، وضد نساء "الأغيار"، أي غير اليهود، على وجه الخصوص، إذ حلل إمكانية اغتصابهن، في أوقات الحرب.
وبحسب موقع "عرب48" الالكتروني، انتهج الحاخام قريم على مدى السنوات الأخيرة الإجابة على أسئلة طلاب له ومواطنين آخرين، والتي وجهت له من على موقع الإنترنت الديني "كيبا" للمتدينين اليهود ، ليكشف عن وجهه العنصري الحقيقي عبر إجاباته ومضامينها التي بثت سموما ضد "الأغيار" عموما، وضد الفلسطينيين على وجه الخصوص.
وأشار الموقع أنه أجاب على سؤال حول تحليل وتشريع إقدام الجنود الإسرائيليين على اغتصاب النساء أثناء الحرب قائلا :إنه وكجزء من الحفاظ على لياقة القتال الخاصة بالجيش وعلى معنويات الجنود، يمكن اختراق جدران التواضع وإشباع الغريزة، عبر نكاح نساء "الأغيار" ممن يملكن مظهرا حسنا، خلافا لرغبتهن، من منطلق الأخذ بعين الاعتبار الصعوبات التي يواجهها الجنود ومن أجل إنجاح الجميع".
وجاء تعيين الحاخام "قريم" في المنصب خلفا لرافي بيريتس الذي شغل المنصب مدة ست سنوات كاملة. وكان "قريم" قد خدم في وحد المظليين في الجيش الإسرائيلي، لينضم لاحقا إلى صفوف الجيش كحاخام.

السبت، 25 فبراير 2017

اتهام كاهن يجند المسيحيين الفلسطينيين لخدمة الجيش الإسرائيلي بالفساد والشذوذ الجنسي/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

قدم جنود مسيحيون في الجيش الإسرائيلي شكوى إلى الشرطة ضد الكاهن غابرييل نداف بداعي استغلال منصبه في تلقي رشاوى مالية والتحرش بهم جنسيا.
وكان نداف، الذي أثار الجدل بتجنيده الشباب المسيحي للخدمة في الجيش الإسرائيلي، قد قدم شكوى إلى شرطة الناصرة الأسبوع الماضي بتلقيه تهديدات بعد إعلانه عن المشاركة في مراسم إيقاد الشعلة في ما يعرف داخل إسرائيل بـ "عيد الاستقلال، وفقا لموقع الإذاعة الإسرائيلية.
وقال بيان صادر عن وزارة الثقافة إنها لن تتدخل في قرار اللجنة العامة التي اختارت نداف ليقوم بايقاد شعلة في المراسم التي تقام مساء الاربعاء قبل صدور قرار آخر عن تلك السلطات.
من جهتها، أكدت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف ثقتها بالسلطات القانونية التي تبحث في هذه الدعوى، وأنها ستنصف نداف.

الشرطة تستجوب نتنياهو بقضية الفساد/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

أظهر مقطع فيديو عُرض على القناة العاشرة الإسرائيلية، الخميس، سيارة تابعة للشرطة تدخل مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، على غرار الجولة الأولى من الاستجواب وبعدها تم استُجوب نتنياهو لمدة ثلاث ساعاتاخرى .
وقال المدعي العام الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يُشتبه في تلقي نتنياهو الهدايا والمنافع من رجال الأعمال. ولم يُصدر النائب العام والشرطة الكثير من التفاصيل الأخرى عن التحقيق.
ونفى نتنياهو مراراً وتكراراً صحة كل الاتهامات الموّجهة إليه ووصفها بأنها "لا شيء". وكان قد قال في كثير من الأحيان: "لن يكون هناك أي شيء، لأنه لا يوجد شيء."
لم تنف أو تؤكد الشرطة تقرير الذي يُفيد بخضوع نتنياهو لاستجواب آخر. ورفضت وزارة العدل التعليق، كما رفض محامي نتنياهو التعليق أيضا.

فضيحه لافون 1954/ بص وشوف للكاتب الصحفى محسن هاشم

 تقرير /محسن هاشم مترجم اللغة العبرية 

نشرت صحيفة إسرائيلية عام 1975 خبرا عن حضور جولدا مائير وموشى ديان حفل زواج فتاة فى الخامسة والأربعين من عمرها ( مارسيل نينو ).. تنبه أحد الصحفيين للخبر مندهشا من حضور جولدا مائير وديان حفل زفاف سيدة مجهولة ولا تربطها بهما أى صلة قرابة ؟؟؟ .. سعى الصحفى لمقابلة العروس وأجرى معها حوارا صحفيا لتنكشف له أحداث عملية تخريبية فى مصر خطط لها وزير الدفاع الإسرائيلى – فى فترة الخمسينات – بنحاس لافون وكانت …العملية تسمى ( عملية سوزانا ) وأطلق عليها الصحفى الإسرائيلى إسم ( فضيحة لافون ) ..

أهمية فضيحة لافون أنها السبب الرئيسى فى تأسيس المخابرات السرية المصرية برئاسة زكريا محيي الدين ، وبداية ظهور البطل المصرى رأفت الهجان ، وإستقالة كلا من بن جوريون من رئاسة وزراء إسرائيل وبنحاس من وزارة الدفاع ، وهجرة اليهود من مصر 

فضيحة لافون / عملية سوزانا ..
بعد أن إتفقت مصر وإنجلترا على كافة بنود الجلاء الإنجليزى عن الأراضى المصرية وضعت المخابرات العسكرية في الجيش الاسرائيلي خطة للتخريب والتجسس في مصر تقوم باعتداءات على دور السينما والمؤسسات العامة، وبعض المؤسسات الأمريكية والبريطانية، على أمل أن تؤدي هذه الأعمال الى توتر العلاقات المصرية الأمريكية، وعدول بريطانيا عن اجلاء قواتها من السويس.
أرسل لافون رجل المخابرات الإسرائيلى إفرى إلعاد الشهير بـ جون دارلنج ( طبقا لروزاليوسف) إلى مصر لتجنيد عدد من الشباب اليهودى ، نجح إلعاد بالفعل فى تجنيد عدد من شباب يهود مصر المنتميين إلى الوكالة الصهيونية والتى كانت تعمل في الخفاء علي نقل اليهود لإسرائيل الجديدة وهم الطبيب اليهودي المصري “موشية مرزوق” والذي كان يعمل في المستشفي الإسرائيلي بالعباسية، وقد ترأس الشبكة صمويل عازار ومعهما كل من: فيكتور ليفي – روبير داسا – فيليب ناتاسون – مارسيل فيكتورين نينو – مائير زعفران – مائير ميوحاس – إيلي جاكوب وتسزار كوهين ، إيلى كوهين .. ثم إنضم إليهم الضابط الإسرائلى ماكس بنيت والذى كان يتجسس على مصر وقتها و هو نفس الجاسوس الإسرائيلي الذي دبر تفجيرات في بغداد عام 1951م ضد الجالية اليهودية في العراق لزرع العداوة و الكراهية بينهم و بين باقي العراقيين لحثهم علي الهجرة إلي إسرائيل…

بداية العملية ..
كانت التعليمات تصل من إسرائيل إلى الخلية التخريبية من خلال راديو إسرائيل ، وبالتحديد من برنامج منزلى يومى ، وفى أحد حلقات البرنامج ( طريقة عمل الكيك الإنجليزى ) أطلقت إسرائيل كلمة السر ( إختيار ربة البيت ) لبدء العملية
والتعليمات كانت واضحة وصريحة .. تفجير سيارات الدبلوماسيين والرعايا الإنجليز ، المؤسسات الإقتصادية ، المراكز الثقافية والإعلامية .
في 2 يوليو 1954 كانت أولي العمليات الإرهابية للشبكة نجحوا فيها بتلغيم مكتب البريد الأمريكي في مدينة الإسكندرية بطرد صغير الحجم في البداية مما أسفر عن حريق المكتب وعدد من الضحايا، وفي 14 يوليو نفذت الشبكة عمليتها الثانية عندما زرعت قنابل حارقة في مقر المكتبة الأمريكية بالقاهرة والإسكندرية في توقيت واحد مما أدي لحرائق وإصابات بين العاملين والمترددين علي المكتبتين. . تعاملت الصحافة وقتها مع هذه الحوادث بإعتبارها ماس كهربائى .
وفي 23 يوليو (إحتفالات الثورة) كان من المفترض وضع متفجرات في محطة القطارات ومسرح ريفولي بالقاهرة وداري السينما (مترو وريو) في الاسكندرية، غير أن سوء الحظ لعب دوره وأشتعلت إحدى المتفجرات في جيب العميل ( فليب ناتاسون ) المكلف بوضع المتفجرات بدار سينما ريو فأنقذه المارة ولسوء حظه تواجد رجل شرطة في المكان تشكك في تصرفاته فاصطحبه إلى المستشفى بدعوى إسعافه من أثار الحريق وهناك قال الأطباء أن جسم الشاب ملطخ بمسحوق فضي لامع وأن ثمة مسحوق مشابه في جراب نظاره يحمله في يده ورجح الأطباء أن يكون الاشتعال ناتج عن تفاعل كيميائي.
وبتفتيش الشاب عثر معه على قنبلة آخرى عليها أسم “مارون أياك” صاحب محل النظارات. وتم إعتقاله، وقال أن أسمه فيليب ناتاسون يهودي الديانه وعمره 21 عام وجنسيته غير معروفه، وأعترف بأنه عضو في منظمة إرهابية هي المسئولة عن الحرائق ، وعثر في منزله على مصنع صغير للمفرقعات ومواد كيميائيه سريعة الإشتعال وقنابل حارقة جاهزة للإستخدام وأوراق تشرح طريقة صنع القنابل..
وبناء على إعترافات ناتاسون تم القبض على كل من ( فيكتور ليفى ، روبير داسا )
تولى الصاغ ممدوح سالم ( عضو مجلس قيادة الثورة ) التحقيقات..
أصر الثلاثة على أنهم يعملون بشكل فردي دون محرضين أو ممولين، أما الأسباب فهي “حبهم لمصر ومساهمة في قضيتها الوطنية ولكي يعرف الإنجليز والأمريكان أنهم سيخرجون من مصر بالقوة والإرهاب!!”.
سألهم ممدوح سالم : لماذا أحرقتم مبنى البريد وهو ملك المصريين ؟؟.. لم يجدوا جوابا!
بمواصلة التحريات تم القبض على صمويل عازار مهندس وهو مؤسس خلية الإسكندرية وزعيمها لبعض الوقت قبل أن يتنازل عن الزعامة لفيكتور ليفي الذي يفوقه تدريبا.
ومن أعترافات عازار وصلت السلطات إلى مائير ميوحاس ذو الأصل البولندي
وكان أخطر ما أعترف به ميوحاس هو إشارته إلى جون دارلنج الذى اتضح فيما بعد أنه قائد الشبكة ومؤسس فرعيها بالقاهرة والإسكندرية وأحد أخطر رجال المخابرات الإسرائيلية في ذلك الوقت.
كما كشف ميوحاس عن الطبيب اليهودي موشية مرزوق المسؤول عن فرع القاهرة، وتم القبض عليه ومن أعترفاته تم القبض على فيكتورين نينو الشهيرة بمارسيل وماكس بينيت وإيلي جاكوب ويوسف زعفران وسيزار يوسف كوهين وإيلي كوهين ..
هرب إفرى إلعاد من مصر قبل القبض عليه ،وكانت إسرائيل تساورها الشكوك فى تورط إلعاد فى تسليم أعضاء الشبكة للمخابرات المصرية

المحكمة ..
في 11 ديسمبر عام 1954 جرت محاكمة أفراد الشبكة في محكمة القاهرة العسكرية التي أصدرت أحكامها كالتالي:
* الإعدام شنقا لموشية مرزوق وصمويل عازار (تم تنفيذ الحكم في 31 يناير 1955).
* الأشغال الشاقة المؤبدة لفيكتور ليفي وفيليب ناتاسون.
* الأشغال الشاقة لمدة 15 سنة لمارسل فيكتورين نينو وروبير داسا.
* الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لماير يوسف زعفران وماير صمويل ميوحاس.
* براءة إيلي جاكوب وسيزار يوسف كوهين وإيلى كوهين.
* مصادرة أجهزة اللاسلكي والأموال وسياراة ماكس بينيت.
* وتجاهل الحكم ماكس بينت لأنه كان قد أنتحر في السجن!، وأعيدت جثته لاسرائيل بعد ذلك بأعوام.

في أعقاب المحاكمة حاولت إسرائيل استرضاء مصر للإفراج عن أعضاء التنظيم
،و بعث الرئيس الأمريكي ايزنهاور برسالة شخصية الى الرئيس عبد الناصر يطلب الإفراج عن المحتجزين “لدوافع إنسانية” وبعث أنتوني إيدن وونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني ومسؤولين فرنسيين بخطابات وطلبات مماثلة غير أنها جميعا قُوبلت بالرفض المطلق.
وقالت وكالة الأنباء الإسرائيلية وقتها أن “هذا الرفض يعد صفعة لحكام الغرب “.
وفي 31 يناير 1955 تم تنفيذ حكمي الإعدام في موشية مرزوق (دُفن بمقابر اليهود بالبساتين) وصمويل عازار (دُفن بمقابر اليهود بالإسكندرية) وعلى الفور أعلنهما موشي شاريت “شهداء”.. ووقف أعضاء الكنيست حددا على وفاتهما وأعلن في اليوم التالي الحداد الرسمي ونكست الأعلام الإسرائيلية وخرجت الصحف بدون ألوان وأطلق أسما الجاسوسين على شوارع بئر سبع.

وفي بداية عام 1968 تم الافراج عن سجناء القضية ضمن صفقة تبادل للأسرى مع مصر في أعقاب نكسة يونيو.
وأستقبلوا في إسرائيل “إستقبال الأبطال” ، وتم تعيينهم في الجيش الإسرائيلي كوسيلة مضمونة لمنعهم من التحدث بشأن القضية.
وبعد 20 سنة من أحداث عملية سوزانا ظهرت مارسيل نينو وروبير داسا ويوسف زعفران للمرة الأولى على شاشة التلفزيون الإسرائيلي وهاجموا الحكومات الإسرائيلية التى لم تكلف نفسها عناء البحث عن طريقة للإفراج عنهم!!.

إيلى كوهين ..بعد حصوله على البراءة فى فضيحة لافون هاجر إلى إسرائيل عام 57 ، وهناك تم تجنيده للعمل جاسوس إسرائيلى فى سوريا ، سافر إلى الأرجنتين تحت ٍإسم رجل الاعمال السورى ( كامل أمين ثابت ) وهناك تقرب من الجالية السورية ، ثم سافر إلى سوريا بعد أن أوهم الجميع أنه صفى جميع أعماله فى الأرجنتين من أجل حنينه للوطن ، إستمر فى سوريا طيلة اربع سنوات يتقرب من ضباط الجيش والمسئوليين العسكريين ، وإستطاع الحصول منهم على معلومات هامة كانت يرسلها إلى إسرائيل ..فى عام 65 وبالصدفة شاهد جاك بيتون ( رأفت الهجان ) صورة لـ كامل ثابت على هضبة الجولان بصحبة عسكريين سوريين ، فأرسل لمصر رسالة وفيها ( كامل ثابت ما هو إلا جاسوس إسرائيلى إسمه إيلى كوهين شاهدت صورته عند صديقة يهودية مغربية إسمها ليلى وعندما سألتها عنه قالت أنه زوج شقيقتى ) ..
فى نفس ليلة وصول رسالة الهجان سافر ضابط من المخابرات المصرية إلى سوريا وقابل الرئيس أمين الحافظ .. وأبلغه بالمعلومات المرسلة من العميل المصرى رأفت الهجان
وتم القبض على ايلي كوهين واعدم في 18 مايو 1965 فى ساحة المرجة بـ دمشق.
يقول رأفت الهجان: ” حضرت جنازته في إسرائيل بين رجال الموساد بعد أن اعلنت الصحف العربية نبأ القبض عليه وإعدامه وشاركت الأصدقاء الحزن على سقوط (نجمنا) الأسطوري ايلي كوهين”

الخلاف العقدي اليهودي على حائط البراق/تقرير محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

شهد الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس القديمة مطلع هذا العام مظاهرات ومواجهات بين مجموعة من النساء اليهوديات، ممن يطالبن بحقوقهنّ في الصلاة عند الحائط  جنباً لجنب مع الرجال، يدعمهنّ التيار الإصلاحي والتيار المحافظ، ضدّ التيار الأرثوذكسي المهيمن بتقاليده وشريعته على المكان، الذي يعتقد بالفصل بين الرجال والنساء في الصلاة، ويمنع النساء أيضاً من حمل التوراة أو قراءتها في حالات معينة، وبعد أن عجزت الحكومة عن التوصل إلى حلّ أُحيلت القضية للمحاكم.
 في الوقت الذي تطوى فيه قضية الكوتل (حائط البراق) من سجالات الحكومة الإسرائيلية، تبقى هذه القضية مفتوحة في المحاكم، فالعشرات من المصلّين اليهود الأرثوذكس هم من يفرض القوانين على أرض الواقع في هذا المكان. فمثلاً في كل مرّة في موسم عيد العرش يقيمون صلاة العيد في أماكن غير معدّة للصلاة الأرثوذكسية التقليدية، أما المصلّون من خارج “إسرائيل”، فهم يصلّون في ساحة قوس روبينسون، التي أُقيمت منذ صيف 2013، بمبادرة من وزير الأديان حينها “نفتالي بينت”، كحلّ مؤقت استجابة لمطالب نشوت- هكوتل (نساء من أجل الحائط) وتيارات غير أرثوذكسية.
وجاء في قرار الحكومة  أن هذا المكان غير مخصّص للصلاة اليهودية التقليدية، أي غير معدّ للتيارات الدينية المتشددة، بل للصلوات المختلطة؛ أي لصلوات لا تفرّق جندرياً بين الجنسين، وتتمثل بإقامة حاجز يفصل بين النساء والرجال أثناء الصلاة، ولكن في حال لم يوقع وزير الأديان الحالي على نصّ القانون، لن يكون هذا القانون ساري المفعول في ساحة صلاة اليهود عند حائط البراق، مما سيجعل الصلاة تحاكي تقاليد الأرثوذكس، وتفصل جندرياً بين الجنسين في أماكن الصلاة.
دعا التيار اليهودي المتديّن القومي أنصاره للصلوات التقليدية المحافظة في ساحة حائط البراق (المبكى) في الجزء المخصّص (بنشوت هكوتل)، وجاءت الدعوة عبر رسائل نصّية تتهم فيها التيار الإصلاحي ونضاله التصعيدي لإقامة صلوات غير محافظة، بأنه يسعى لإرباك الهوية اليهودية الراسخة منذ 3500 سنة، ويرى التيار نفسه مدافعاً وحامياً للهوية اليهودية وحائط البراق (المبكى)؛ وتضمنت الرسالة النصّية اقتباسات (لحاخميم) تؤكّد أن الجزء الجنوبي من الحائط المتنازع عليه مع النساء، هو جزء مقدس شأنه شأن الساحة المخصّصة للصلوات التقليدية. وقد نجح التيار اليهودي الأرثوذكسي في حشد أتباعه للصلاة في الجزء الجنوبي المتنازع عليه؛ وبالمقابل واصل التيار الإصلاحي والتيار المحافظ إقامة صلواتهم هناك.
تعود مبادرة الاستيلاء على مكان صلاة التيار الإصلاحي إلى مجموعة يرأسها شخص يدعى “متي دان” وهو يرأس “عطيرت كوهنيم” الجمعية الاستيطانية الساعية لتهويد القدس، وفي مقابلة صحفية قال أحد المنخرطين في “عطيرت كوهنيم”: “بينما يحاول التيار الإصلاحي تحصيل أحقيته في المكان قانونياً عبر المحاكم، نحن نرسم الواقع ونفرضه، فالجزء الجنوبي من الحائط هو مكان مقدّس شأنه شأن كلّ جزء من حائط البراق (المبكى)، وسيبقى مفتوحاً لكلّ اليهود الذين يحترمون طقوس الصلاة التقليدية.”
يرحّب المدير العام لحركة المحافظين في “إسرائيل” بالمبادرة الداعية إلى السماح للنساء والتيارات اليهودية الأخرى بالصلاة داخل ساحة البراق (المبكى)، وهو يدعم الادعاء القائل: “إنّ الحلّ يجب أن يكون في تقسيم ساحة المبكى لثلاثة أقسام، وذلك من أجل السلام في مدينة القدس، ولكي يبقى حائط المبكى رمزًا من رموز الإجماع عند اليهود؛ ولكنّ الحكومة الإسرائيلية لا ترغب وغير قادرة على تعزيز هذا الإجماع”. وفي السياق ذاته يردف قائلاً: “يجب أن تحتضن ساحة المبكى كلّ اليهود وتحترم قيمهم وعاداتهم على كافة اختلافاتها، وأن يكون للنساء حقّ الصلاة هناك كما للرجال، وأن يكون مكاناً مفتوحاً لكافة التيارات المحافظة، والمتشددة، والإصلاحية/العلمانية، وهذا الأمر إن أعجز الحكومة فكلّي أمل أن تحقّقه المحكمة العليا”.

الجمعة، 17 فبراير 2017

تخاريف /للصحفى محسن هاشم

نفسى فى صنف حشيش ينمل الدماغ وينظف النخاشيش 
علشان انسى فيه طابور العيش واخوش فى الغيبوبية 
وانسى مشكلة الانبوبة وابقى مسطوووول 
وانسى اى مسئول من اللى سابوا الناس فى السيول
وانسى زحمة الموصلات وانسى فتواى الفضيائيات وانسى العشوائيات
وانسى اوربا وامريكا والصين اللى متقدمين عنا بسنين
وانسى وزارة الماليه وضريبة كسب العمل اللى عاملة لينا ازمة
وانسى ع....ح بتاع كل زماااااااااااااااان ومكان

دفتر الزوار