الخميس، 29 يونيو 2017

الغدر والقتل عقيدة اليهود:/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

عادوا مرة أخرى لكنهم لم يشهدوا نوعاً من الاستقرار فى تلك الرقعة الضئيلةالتى آلت إليهم من أرض فلسطين وكانوا دائماً تبعاً للدولة الغالبة ، لكن طبيعتهم التي تعودت على الإفساد جعلتهم يفسدون في الأرض مرة أخرى ، وما يحدث الآن هو إفسادهم الثانى ، وقد قال سبحانه (عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا )
داهم الكيان الصهيوني المجتمع المصري بهذه الهجمة الشرسة التي راح من جراها خمسة من رجال مصر ، راحوا ضحية الغدر الذي ليس جديدا على اليهود ، خمسة مصريين قد استشهدوا بينهم ثلاثة مجندين من حرس الحدود عندما أطلقت طائرة "إسرائيلية" صاروخا بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية على بعد حوالي 12 كلم من مدينة إيلات المحتلة. وجاء ذلك بعد أقل من 24 ساعة من هجوم نفذه مسلحون في وقت سابق الخميس في مدينة إيلات وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين واتهمت جهات أمنية إسرائيلية جهات مسلحة من قطاع غزة بالتسلل إلى مدينة إيلات وتنفيذ العملية النوعية وهددت بالرد على هذه العملية بتوسيع عملياتها ضد غزة.
و كشف التقرير المبدئي للنيابة العامة بالعريش أن نوع المقذوف المستخدم في أحداث الحدود، ليلة أمس، من النوع الذي ينفجر داخل الجسم، بما يؤكد تعمد قتل الجنود.
وقد اعترف الكيان الصهيوني بما فعل ، وقرر أن ما حدث وقع عن طريق الخطأ، ولكنه لم يبد اعتذار ، رغم تأسفه ، فقد أبدا باراك أسفه وحزنه لما حدث لكنه لم يقدم اعتذارا للمصريين.
فهل يمكن أن تعتذر إسرائيل؟
وما حقيقة التقرب إلى الله بالقتل عندهم ؟
اليهود لقب أطلقه الفرس على بني إسرائيل حين احتلوا فلسطين عام 538 ق.م ، وبنو إسرائيل هم أبناء نبي الله يعقوب عليهالسلام الذى ورد ذكره فى القرآن الكريم (ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هديناواجتبينا) مريم 58 الذين دخلوا مصر وعاشوا فيها آمنين (وقال أدخلوا مصر إن شاء اللهآمنين) يوسف 99 ، وتوالد من نسل لاوى أحد أخوة يوسف الصديق عليه السلام  نبىالله موسى عليه السلام فهوموسى بن عمران بن قاهات بن لاوى بن يعقوب .
 ينظر اليهود إلى غيرهم على أنهم خدم لهم ، فهم- أي اليهود -  فقط من يستحق الحياة ، وابتدعوا فكرة شعب الله المختار، التي بنوا عليها مزاعمهم الدينية والسياسية والاستعمارية، وقد بين القرآن الكريم أن الله فضلهم على العالمين (ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهممن الآيات ما فيه بلاء مبين)
والمقصود هنا أن الله اصطفاهم وشرفهمعلى علم منه على جميع الناس في زمانهم فقط حينما آمنوا وساروا على الصراط المستقيم ، لكنه لم يفضلهم  على سائر الأمم ممن سبقهم أو من يأتيبعدهم.
فلقد استحقوا لعنة الله بعد ذلك لخروجهم عن أمره وشرعه ،وبعنادهم فىرحلة الخروج من مصر عبر سيناء مع نبى الله موسى و بعبادتهم للعجل وبرفضهم دخول الأرضالمقدسة فحرمت عليهم أربعين عاماً وبقتلهم نبى اللهزكريا ويحيى وبانتهاكهم المحارم وعبادتهم عدة آلهة من دون الله الواحد .
حينئذ انتهى التفضيل والاختيار وسلط الله عليهم (سرجون الثانى) الملك الآشورى عام 721 ق.م. فاستولى على مملكة السامرة فى الشمال وشتت أسباطها (قبائلها) العشرة ولم يبقى إلاسبطين بأورشليم.
وقد سلط الله عليهم  أيضا بختنصر (نبوخذ نصّر) ملك بابل الذى انقض عليهم فىأورشليم 586 ق.م. وقضى على باقى أسباطها وأحرق التوراة وحملهم أسرى وسبايا إلى بابلوعادوا من بابل على يد الملك الفارسى كورش 538 ق.م.
عادوا مرة أخرى لكنهم  لم يشهدوا نوعاً من الاستقرار فى تلك الرقعة الضئيلةالتى آلت إليهم من أرض فلسطين وكانوا دائماً تبعاً للدولة الغالبة ، لكن طبيعتهم التي تعودت على الإفساد جعلتهم يفسدون في الأرض مرة أخرى ، وما يحدث الآن هو إفسادهم الثانى ، وقد قال سبحانه (عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا )
الغدر والقتل عقيدة اليهود:
لاشك أن لمظاهر العنف عند اليهود عقيدة راسخة يؤمنون بها كل الإيمان ، فهم كما سلف يرون أنفسهم أفضل الناس جميعا، فقد ورد في سفر الخروج "والآن إن انتثلتم أوامري وحفظتم عهدي فإنكم تكونون لي خاصة من جميع الشعوب ؛لأن جميع الأرض لي وأنتم تكونون لي مملكة أحبار وشعبا مقدسا")[1](.وقد بينا أن للتفضيل ضوابط قد خالفها اليهود بإفسادهم فاستحقوا اللعنة من الله.
وقد دفعهم هذا الاعتقاد بالأفضلية إلى احتقار غيرهم فقالوا –كما نص القرآن- ( ليس علينا في الأميين سبيل ) ، فيؤسس التلمود لذلك ،ففيه"لكل إسرائيل نصيب في العالم الآتي ، وقومك كلهم صالحون ، وسيرثون الأرض إلى الأبد ؛لأنهم فرع غرسي ، صنع يدي للافتخار"مع الإشارة إلى أن هذا النص فاتحة لكل فصل من فصول سفر "بيرقي أبوت"وتلاوتها واجبة عندهم قبل تلاوة أي فصل منه.
بل إنهم يجعلون أي يهودي ممثلا للذات الإلهية ، ومن تعدى على يهودي فكأنما تعدى على الذات الإلهية  ، وقد نسب التلمود إلى موسى تنفيذه لهذا الحكم ، يقول : يقتل الوثني إذا ضرب إسرائيليا ؛لأنه يكون قد ضرب القدرة الإلهية ، ولذلك قتل موسى مصريا لأنه ضرب يهوديا")[2](
ولذا فإن القتل عندهم قربة يتقربون بها إلى الله يقول التلمود "من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر ؛لأن من يسفك دم الكافر يقرب قربانا إلى الله" ([3]).
ويقول التلمود :"اقتل الصالح من غير الإسرائيليين " ([4])ويقول أيضا:"اقتل الصالح من المسيحيين"([5])ويقول :"إن الله أعطى اليهود كل قوة على خيرات الأمم ودمائهم"([6])ويقول :"إن من حكمة الدين وتوصياته قتل الأجانب الذين لافرق بينهم وبين الحيوانات"([7]).
وقد علق الأستاذ عبد الله التل على ما حدث بقرية "دير ياسين" من سفك وقتل فقال:"إنها طبيعة اليهود الوحشية وهمجيتهم التي لا تجارى ، مارسوها منذ الأزل ، ومازالوا يمارسونها إلى يومنا هذا كلما أحسوا بقوتهم وواتتهم الفرصة للانقضاض على الكفار وهم المسيحيون والمسلمون وجميع من هم على غير دينهم"([8])
بل إنهم يزعمون أن أرواحهم مختلفة عن أرواح الآخرين ، ونطفهم مختلفة عن نطفهم ، ففي نص من التلمود يقول:"إن لحم الأمميين لحم حمير ، ونطفتهم نطفة حيوانات غير ناطقة"([9])فاليهود فقط هم البشر "لأن اليهود وحدهم هم بشر أما الشعوب الأخرى فليست سوى أنواع مختلفة من الحيوانات"([10])
ويقول أيضا:"الفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو بقدر الفرق الموجود بين اليهود وباقي الشعوب"([11])كما أنهم يحرمون على أنفسهم قبول دعوة الأجنبي لأنه أقل درجة منهم "محرم عليهم قبول دعوة باقي الأمم ، والأكل من مأكولاتهم ولو كان صانعها يهوديا "([12])فهل يمكن أن يقدموا اعتذارا لما حدث للمصريين؟
إن تاريخ اليهود ملوث بالدماء التي لا يتبرؤن منها بل يرون فيها شرفا ورفعة وقربة إلى الله ، فهم من حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة ، وهم من قتلوا عمر بن الخطاب ، هم وراء كل عملية اغتيال لقائد أو عالم إسلامي ، فهل يمكن أن ننتظر سلاما من قوم عشقوا لون دمائنا؟!

عنصرية فتاوى حاخامات اليهود /للصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

وفي سياق الفتاوى الصهيونية التحريضية ضد الفلسطينيين، أفتي الحاخام "الإسرائيلي" نسيم مؤويل أحد أهم المرجعيات الشرقية بوجوب اقتلاع أشجار الفلسطينيين، كما أفتى الحاخام "إلياكيم ليفانون" بجواز تسميم آبار الفلسطينيين.
إذا كانت العنصرية تعني الاعتقاد بأن هناك فروقا وعناصر موروثة بطبائع الناس أو قدراتهم وعزوها لانتمائهم لجماعة أو لعرق ما لتبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيا وقانونيا، فإن العنصرية اليهودية تختلف عن جميع العنصريات الموجودة على وجه الأرض منذ القدم وحتى الآن.
فبينما تقوم كافة "العنصريات" عند مختلف الفئات التي تمارسها وتعتقد بها في جميع العصور على تفضيل جنسها على سائر الأجناس البشرية، فإن العنصرية اليهودية تمتاز بأنها تحمل "الحقد على من سواهم من البشر جميعا"، وتصل لدرجة تمني الموت لمن عداهم أيا كان، فقد جاء في تلمودهم مثلا: "اقتل الصالح من غير الإسرائيليين, وحرام على اليهود أن ينجي أحدا من باقي الأمم من الهلاك, أو يخرجه من حفرة يقع فيها, لأنه بذاك يكون حفظ أحد الوثنيين".
وإذا علمنا أن جميع ما في كتاب اليهود المقدس المزعوم اليوم محرف، وأن التلمود ما هو إلا صنيعة الأحبار والحاخامات، وأن من أبرز سمات العنصرية اليهودية استغلال الدين لتحقيق أهوائهم وأطماعهم، فإن العجب يزول من اصطباغ الفتوى الدينية التي يطلقها بين الحين والآخر حاخام أو رجل دين يهودي في الكيان الصهيوني بالعنصرية دائما.
وفي سياق الفتاوى الصهيونية التحريضية ضد الفلسطينيين، أفتي الحاخام "الإسرائيلي" نسيم مؤويل أحد أهم المرجعيات الشرقية بوجوب اقتلاع أشجار الفلسطينيين، كما أفتى الحاخام "إلياكيم ليفانون" بجواز تسميم آبار الفلسطينيين.
والحقيقة أنه لا عجب من أمثال هذه الفتاوى العنصرية ضد المسلمين الفلسطينيين من طائفة تحمل الحقد والعنصرية ضد البشرية بأكملها، ولا عجب من تسخير الدين لتحقيق أجندة وأطماع "إسرائيل" من أمة قتلت الأنبياء والمرسلين كما جاء وصفها في القرآن الكريم.  
لم تكن هذه الفتاوى هي الوحيدة في تاريخ الصهيونية ولن تكون الأخيرة، فتاريخ هذا الكيان مليء بأمثال هذه الفتاوى ذات الصبغة العنصرية والعدائية ضد مسلمي فلسطين على وجه الخصوص، كما أن قاعدة تسخير الدين اليهودي للأهواء والمنافع المادية يجعل من تكرار صدور أمثال هذه الفتاوى كنبع لا ينضب أو يجف.
فضمن سلسلة الفتاوي العنصرية اليهودية ضد المسلمين عموما والفلسطينيين على وجه الخصوص :
1- فتوى الحاخام "شلومو ريتسكين"، مدير المعهد العسكري الديني، في مستوطنة كرنيه شمرون لطلابه من الجنود بــ: "جواز نهب محاصيل الزيتون من الفلسطينيين وجواز تسميم آبار مياههم".
2- فتوى الحاخام دوف ليئور، أحد زعماء الصهيونية الدينية المسيحانية الكوكية في "إسرائيل"، وحاخام مستوطنة كريات أربع، والمرجعية الدينية لحزب "البيت اليهودي" ثالث أكبر حزب في الائتلاف الحاكم بتدمير غزة عن بكرة أبيها لتحقيق سلام إسرائيل".
وغيرها كثير من الفتاوى التي لا يمكن حصرها أو عدها في هذه العجالة، إلا أن القاسم المشترك بينها جميعا، هي تلك الرائحة العنصرية المقيتة التي تفوح منها، والتي تؤكد فساد وبطلان تلك العقيدة المحرفة التي ينسبونها زورا وبهتانا إلى الوحي السماوي.
وأمام أمثال هذه الفتاوي الصهيونية العنصرية التي تظهر بين حين والآخر ضد الفلسطينيين، حيث تدعو علانية إلى قتلهم وسحقهم، وتستند في تبرير ذلك إلى نصوص دينية باطلة ومحرفة، لا بد من إعادة القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح عند المسلمين، فهي قضية إسلامية وليست عربية فحسب، كما أن معركتنا مع الكيان الصهيوني معركة عقدية قبل أن تكون سياسية.
فمتى ستدرك الدول السنية هذا الأمر حتى تكون المواجهة مع العنصرية اليهودية مواجهة صحيحة ؟!

هذا ما يفتي به حاخامات اليهود / للصحفى محسن هاشم مترجم اللغة العبرية




لقد أفتى أحد حاخامات اليهود في ظل الحرب الدائرة على غزة حاليا بفتوى عنصرية لا إنسانية مفادها أنه "لابد من تدمير غزة عن بكرة أبيها لتحقيق سلام إسرائيل"، والتي أصدرها الحاخام "دوف ليئور" أحد زعماء الصهيونية الدينية المسيحانية الكوكية في "إسرائيل" وحاخام مستوطنة كريات أربع، والمرجعية الدينية لحزب "البيت اليهودي" ثالث أكبر حزب في الائتلاف الحاكم 
بينما يقوم الدين الإسلامي على قيم ومبادئ إنسانية راقية, تخلو اليهودية المحرفة من أي مبدأ إنساني أو ثوابت أخلاقية, وبينما توجد قواعد لسلم المسلمين وحربهم مع أعدائهم, لا تجد مثيلا لذلك أو شبيها له في اليهودية المحرفة.
لقد حرم الإسلام نقض العهود والمواثيق المعقودة بين المسلمين وبين غيرهم ولو كانوا أعداءهم بضوابط وشروط واضحة ومفصلة, قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} التوبة/187
كما بينت الأحكام الفقهية الإسلامية القواعد التي تحكم حرب المسلمين مع أعدائهم, والتي بينها خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه بقوله وصية ليزيد بن أبي سفيان وهو يشيع جيشه المتوجه لبلاد الشام: (لاَ تَقْتُلُوا صَبِيًّا وَلاَ امْرَأَةً وَلاَ شَيْخًا كَبِيرًا وَلاَ مَرِيضًا وَلاَ رَاهِبًا وَلاَ تَقْطَعُوا مُثْمِرًا وَلاَ تُخَرِّبُوا عَامِرًا وَلاَ تَذْبَحُوا بَعِيرًا وَلاَ بَقَرَةً إِلاَّ لِمَأْكَلٍ وَلاَ تُغْرِقُوا نَحْلاً وَلاَ تُحْرِقُوه ) سنن البيهقي برقم 18616  
وفي ظل هذه القواعد الإنسانية التي تحكم علاقة المسلمين بأعدائهم في السلم والحرب, لا تكاد تجد أي قواعد تحكم حالة السلم التي تكون سائدة بين اليهود والمسلمين, حيث ينقضون عهدهم في كل مرة كما يشهد بذلك القرآن الكريم: {الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ} الأنفال/56 .
وإذا كان اليهود لا تحكمهم أي قواعد في حالة السلم, فمن باب أولى ألا تحكمهم أي قيم أو مبادئ إنسانية أو دينية في حالة الحرب, فكل شيء في شريعتهم المحرفة في زمن الحرب جائز, وكل جرم أو نقيصة أو كبيرة مبررة في دينهم المزعوم.
وفي هذا الإطار لم يكن جديدا على حاخامات اليهود تلك الفتاوى العنصرية المتطرفة, التي - كانت وما زالت - تدعو إلى قتل النساء والأطفال في كل حرب تخوضها في مواجهة المسلمين عبر التاريخ القديم والحديث.
لقد أفتى أحد حاخامات اليهود في ظل الحرب الدائرة على غزة حاليا بفتوى عنصرية لا إنسانية مفادها أنه "لابد من تدمير غزة عن بكرة أبيها لتحقيق سلام إسرائيل"، والتي أصدرها الحاخام "دوف ليئور" أحد زعماء الصهيونية الدينية المسيحانية الكوكية في "إسرائيل" وحاخام مستوطنة كريات أربع، والمرجعية الدينية لحزب "البيت اليهودي" ثالث أكبر حزب في الائتلاف الحاكم.
وجاءت فتوى ليئور، ردًا على العديد من الأسئلة بشأن عما إذا كانت الشريعة اليهودية تسمح بإلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء غير المشاركين بصورة مباشرة في القتال معهم؟!  
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" – الإسرائيلية – الناطقة باللغة الإنجليزية: إن ليئور في البداية قام بالاستشهاد بأقوال الحاخام يهوذا بتسلئيل (المهرال)، أحد الحاخامات المُجددين في القرن السادس عشر، حينما قال: إن الأمة المُعتدى عليها بإمكانها إشعال حرب ضروس ضد الأمة المعتدية، وهي غير ملتزمة بالحفاظ على سلامة الأبرياء غير المشاركين شخصيًا في الاعتداء عليهم".
ونقلت الصحيفة عن الحاخام المتطرف قوله: "في زمن الحرب ، يسمح للأمة المُعتدى عليها بإنزال العقاب بالمواطنين الأبرياء من الأعداء بالصورة التي تراها مناسبة كمنع الإمدادات عنهم أو الكهرباء، فضلا عن قصف المنطقة برمتها، وفقًا لأوامر وزير الدفاع.. ولا بد من اتخاذ تدابير صارمة لسحق العدو".  
وفيما يتعلق بالتعاطي مع ​حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استدرك الحاخام قائلا: "في حالة غزة، مسموح لوزير الدفاع بأن يأمر بتدمير غزة عن بكرة أبيها لإنهاء معاناة جنوب البلاد، وللحيلولة دون إلحاق الأذى بشعبنا، الذي طالما عانى من الأعداء المحيطين بنا".
وتابع: "لا مجال للحديث عن الإنسانية وغيرها من الاعتبارات، المهم حماية إخواننا في الجنوب وجميع أنحاء البلاد، واستعادة هدوء أرض إسرائيل". 
وكان ليئور كتب مقدمة يشيد فيها بكتاب "شريعة الملك / تورات هميلخ"، الذي يعد المصدر الأساسي لمن يريد قتل الأغيار "الجوييم" بدم بارد؛ إذ أنه يمنح ترخيص شرعي لقتل العرب – خاصة – بما في ذلك الأطفال الرضع.
لم تكن هذه هي الفتوى العنصرية الوحيدة للحاخام "ليئور", فقد سبق وأن أصدر فتاوى تبيح تسميم آبار الفلسطينيين وسرقة محاصيل الزيتون، علاوة على اعتباره "باروخ جولدشتاين" منفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي عام 1994 قديسا وبطلا.
فهل هناك ما هو أكثر دلالة من أمثال هذه الفتاوى على التحريف الذي طال الديانة اليهودية الصحيحة التي نزلت على موسى عليه السلام؟! وعلى العنصرية واللإنسانية التي يقوم على أساسها الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين المحتلة؟!! 

السبت، 8 أبريل 2017

الاحتلال الإسرائيلي يهدم قرية العراقيب في النقب جنوبي فلسطين/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم قرية العراقيب في منطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة، وذلك للمرة الـ110 على التوالي.
وذكرت مصادر محلية أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بجرافات وصلت صباحا إلى مدخل القرية، وقامت وعملت على إغلاق مداخلها ومن ثمّ هدمت بيوتها.

الطيران الحربي الإسرائيلي يشنّ غارات على غزة/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

شنَّت طائرات حربية إسرائيلية، اليوم  سلسلة غارات استهدفت عدة مواقع في مختلف مناطق قطاع غزة، من شماله إلى جنوبه، أدت إلى إصابة مواطنين فلسطينيين على الأقل. 
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مواطنين فلسطينيين أُصيبا بجروح بشظايا قصف نفّذته طائرة حربية استهدف موقعًا بصاروخين شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، إضافة إلى غارة أخرى على أرض زراعية شمالالمدينة، دون وقوع إصابات حتى اللحظة.
وتم نقل الجريحين إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح؛ للعلاج، وحالتهما وُصفت بالمتوسطة.
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين موقعًا غرب النصيرات ، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار بالمنازل المجاورة.
كما قصفت طائرة حربية من نوع "إف16" موقعًا بصاروخين شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، ما أوقع أضرارًا جسيمة ودمارًا في الممتلكات.
وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى الأماكن المستهدَفة؛ لإنقاذ الجرحى ونقلِهم إلى مستشفيات القطاع.
وما زالت طائرات حربية إسرائيلية تجوب أجواء القطاع، وعلى ارتفاعات منخفضة، فيما تملأ طائرات الاستطلاع أجواء غزة.

مدفعية الاحتلال تطلق قذائف شمال قطاع غزة/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

أطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم عدة قذائف على مواقع وأراض فارغة شمال بلدة بيت لاهيا وشرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ان دبابات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شمال القطاع، أطلقت ثلاثة قذائف على موقعين شرق مخيم جباليا، إضافةً إلى استهدف موقعاً آخر شمال بلدة بيت لاهيا، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، فيما أحدثتا حالة من الخوف في صفوف الأطفال بالمنطقة.
وزعم جيش الاحتلال أن نيران أطلقت من شمال القطاع، استهدفت جرارا زراعيا على الحدود شمال القطاع.

ثغرات في جيش إسرائيل.. التحرش الجنسي والمرض النفسي أبرز التهديدات/ بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

يعانى الجيش الإسرائيلى من عدة مشكلات بداخله، فبالرغم من أن الجيش الإسرائيلى الذى يعد القوة رقم 11 فى ترتيب الجيوش العالمية وفقًا لموقع " "GFP يبدو قويًا من الخارج إلا أنه هش من الداخل ويعانى من مشاكل عديدة أبرزها التحرش الجنسى والمرض النفسى وغيرها من المشكلات الأخرى التى سنتطرق إليها فيما بعد.
والاسم المعتمد للجيش الإسرائيلى هو "جيش الدفاع الإسرائيلى" أو بالعبرية "צבא ההגנה לישראל " צה"ל" 
وهى تسمية تشمل سلاح البر وسلاح الطيران وسلاح البحرية الإسرائيلية، وكلمة "دفاع" تأتى ضمن أهداف اعلامية وسياسية وثقافية داخلية، وكذلك لاستبعاد صفة الاعتداء على الغير والحفاظ على الأمن المشروع للدولة.
أما بالنسبة للتجنيد فالخدمة العسكرية فى إسرائيل إلزامية لكل ذكر وانثى فوق الـ18 عامًا، ويثتثنى من الخدمة بعض المجموعات من العرب المسلمون والمسيحيون وطلاب المدارس الدينية اليهودية، ويخدم فى الجيش الإسرائيلى أقليات والأقلية الغالبة من الدروز، والباقى من البدو والشركس والمسيحيين والمرتزقة أيضًا، حيثُ يوجد مئات الأوروبيين والأمريكيين والكنديين ومن يحملون جنسيات أخرى يتطوعون للخدمة العسكرية فى صفوف الجيش الإسرائيلى.
وبالنسبة للمشكلات التى يعانى منها الجيش الإسرائيلى، فهناك العديد من المشاكل وهى:
1) انتحار الجنود: ذكرت مصادر إسرائيلية أن عام 2014 شهد أكبر نسبة انتحار لجنود الجيش الاسرائيلى مما دفعهم لتشكيل وحدة خاصة داخل الجيش لإعداد تقرير حول ظاهرة انتحار الجنود وعن الارتفاع الملحوظ فى عدد الجنود الاسرائيليين الذين وضعوا حدًا لحياتهم.
2) المرض النفسى: يعانى ربع جنود الجيش الاسرائيلى من أمراض نفسية مختلفة يدفع قيادة الجيش الى تسريح الاف الجنود من الخدمة العسكرية أو الزج ببعضهم فى السجن العسكرى. وفقًا لما نشرته القناة الثانية الإسرائيلية فى سبتمبر الماضى، ويواجه الجنود المرضى مشكلتى النقص الكبير فى عدد الأطباء النفسانيين وعدم حضولهم على معلومات حول أزمتهم النفسية، وأشارت التقارير الإسرائيلية أن الفئة الأكثر معاناة هى من بين ال 18 _ 21 عاما، ومن ضمن الحوادث التى تُذكر، قيام جندى إسرائيلى بحرق طائة مقاتلة.
3) التحرش الجنسى: أشارت تقارير إسرائيلية ان عام 2016 شهد زيادة بحالات التحرس الجنسى فى صفوف الجيش الاسرائيلى بنسبة 20%، بسبب زيادة الإعلانات والتوعية لتقديم شكاوى حول موضوع التحرش الجنسى، حيثُ أشارت المعطيات الى انه فى الوقت الذى تم فيه تسجيل 686 تقريرًا حول حالات التحرش الجنسى فى الوحدات العسكرية عام 2015، تم تسجيل 802 تقرير عام 2016.
4) التهرب من الجيش: تُشير التقارير الإسرائيلية إلى أنه هناك نسبة كبيرة من حالات التهرب من الخدمة العسكرية، ويوجد 50 % من الشعب الاسرائيلى لا يُجندون للجيش نصفهم غير مشمولين بالخدمة العسكرية الإلزامية ونصفهم الاخر يتهرب من الخدمة العسكرية بحجة الدين.
5) التمرد فى الجيش: اتسعت فى الآونة الأخيرة رقعة العصيان فى الجيش الإسرائيلى بعد أن أصبح الجنود ينصاعون لأوامر حاخاماتهم وليس لقاداتهم، وقال مصدر رفيع فى الجيش الإسرائيلى إن هذه الظاهرة ستزداد سوءًا مادام هؤلاء لا يخضعون إلى قاداتهم بل إلى حاخاماتهم.
6) سرقة الأسلحة: تحولت حالات سرقة السلاح فى الجيش الإسرائيلى إلى ظاهرة يتورط فيها عدد من الجنود والضباط، ودوافعهم لذلك هى الرغبة فى الحصول على المال

الاحتلال يعتقل 5 صيادين من عائلة واحدة قبالة شاطئ غزة/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم  5 صيادين من عائلة واحدة بعد إطلاق النار صوب مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن زورقاً حربياً إسرائيلياً هاجم عددا من مراكب الصيادين قبالة البحر فيمدينة غزة، وهي على بعد نحو 4 أميال بحرية، وقام بمطاردتها وإطلاق النار عليها وضخ مياه صوبها، واعتقل خمسة من الصيادين، وهم محمد عمران بكر، وعبد الله صبري بكر وشقيقه محمود، وثابت محمد محمد بكر، وعمر محمد نجيب بكر، وجميعهم في العشرينيات من العمر، وصادرت مركب صيد بعد إعطابه، ونقلتهم جميعا إلى ميناء أسدود القريب من غزة.
وتتعمد بحرية الاحتلال يومياً إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد

إصابة فلسطيني بشظايا قذيفة أطلقتها قوات الاحتلال شمال غزة/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

أُصيب مواطن فلسطيني بشظايا قذيفة أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة جباليا شمال شرق مدينة غزة، وتوغلت قوات الاحتلال بشكل محدود، صباح اليوم الثلاثاء داخل أراضي المواطنين شرقي بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن 4 جرافات عسكرية تابعة للاحتلال توغلت لنحو 50 مترًا داخل أراضي المواطنين في المنطقة المذكورة وشرعت بأعمال تجريف في المكان.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة بأن مواطنًا أصيب بجروح طفيفة بشظايا قذيفة أطلقهاجيش الاحتلال شرقي جباليا شمالي القطاع.

الاحتلال يداهم منازلًا بالقدس ويعتقل 9 مقدسيين/بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة مقدسيين خلال اقتحام منازلهم في بلدتي العيسوية وجبل المكبر بالقدس المحتلة.
وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال اعتقلت كلًا من براء محمود، محمود درباس، محمد عبيد، أمير درباس، بشار محمود، وأشرف عبيد عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها في العيسوية.
وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت من جبل المكبر الفتى مجد علي أبو سكران 16(16 عامًا) بعد اقتحام منزله، وجرى تحويل المعتقلين إلى مركزي "المسكوبية وشرطة شارع صلاح الدين" للتحقيق، حيث سيتم عرضهم على قاضي محكمة "الصلح" للنظر في تمديد اعتقالهم.
بدورها، أفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة العيسوية، وداهمت العديد من المنازل وفتشتها، قبيل تنفيذ عملية الاعتقال.
وأشارت إلى أن وحدة من القوات الخاصة داهمت منزل محمد درويش أبو موسى وفتشته وعبثت بمحتوياته، لافتة إلى أن تلك القوات نصبت حاجزًا عسكريًا على المدخل الغربي للبلدة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء الأحد الشابين علاء منذر نجيب ، ومحمد مراد نجيب عقب الاعتداء عليهما في شارع الواد بالبلدة القديمة.
وأوضح مدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس أن قوات الاحتلال اقتحمت حوش نجيب في شارع الواد بالبلدة القديمة، واعتدت على ساكنيه واعتقلت الشابين نجيب.
وأضاف أن قوات الاحتلال وفور خروجها من حوش نجيب اعتدت على المتواجدين في المنطقة بالضرب والدفع، كما استهدف أحد الجنود بضربه على عينه.
من جهتها، ذكرت شرطة الاحتلال في بيان صحفي أن قواتها فتشت قاصرين مقدسيين، بزعم الاعتداء على أفراد الشرطة، وإصابة جندي من "حرس الحدود".
وأضافت أنه تم اعتقال القاصرين واقتيادهما للتحقيق في مركز "القشلة" غربي القدس

دفتر الزوار