خير الناس من فك كفة وكف فكه وشر الناس من فك فكة وكف كفه
الجمعة، 28 مارس 2014
البحرية الإسرائيلية" تصيب عددًا من الصيادين الفلسطينيين بنيرانها وتدمر قواربهم قبالة شواطئ رفح /ترجمة محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
أُصيب في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء (26-3-2014م)، عدد من الصيادين الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قبالة شواطئ رفح الواقعة جنوب قطاع غزة، في حين تم تدمير وإحراق العديد من قوارب الصيد.
وقالت مصادر فلسطينية، إن زوارق حربية إسرائيلية قامت في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء بمطاردة عدد من قوارب الصيد الفلسطينية قبالة شواطئ رفح جنوب قطاع غزة، على مقربة من الحدود المصرية الفلسطينية، وأطلقت القذائف والرصاص تجاهها، بحسب وكالة "قدس برس".
وأضافت أن إطلاق النار تجاه الصيادين أسفر عن إصابة عدد منهم بجراح، في حين دمرت القذائف قواربهم ومعداتهم واشتعلت النيران فيها.
وأكدت المصادر أن طواقم الدفاع المدني تدخلت وأجلت قوارب الصيد وكذلك المصابين، الذين نقلهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح لتلقي العلاج.
وأكد سكان محليون في الحي السويدي غرب رفح تعرض منازلهم كذلك لإطلاق النار والقذائف خلال استهداف قوارب الصيادين.
وتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة التي أبرمت في الحادي والعشرين من نوفمبر 2012م، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية؛ حيث استشهد منذ ذلك الحين خمسة وعشرين، فيما اعتُقل وأصيب العشرات، إضافة إلى اعتقال وإصابة قرابة 70 صيادًا وتفجير ومصادرة عدد من قوارب الصيد في عرض بحر غزة.
الاحتلال الإسرائيي يسلم واشنطن قائمة بأسماء أسرى الدفعة الرابعة ويستثني أسرى "48"/ بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية النقاب عن أن السلطات الإسرائيلية سلمت المبعوث الأمريكي لمفاوضات السلام "مارتين إنديك"، قائمة بأسماء ستة وعشرين أسيرًا فلسطينيًا تعتزم إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى المنوي الإفراج عنهم، إلا أن هذه القائمة لا تشمل أسرى فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948؛ وفقًا لما تطالب به السلطة.
وقالت الصحيفة الصادرة أمس الثلاثاء (25|3/2014م): إن القائمة لا تشمل أسرى من الداخل، وإنما تشمل أسرى تمت إدانتهم بارتكاب هجمات قبل اتفاق أوسلو، إلا أنهم اعتقلوا وحوكموا بعد اتفاق أوسلو.
وأوضحت الصحيفة أن تسليم هذه القائمة يأتي في إطار المحاولات التي تبذلها الولايات المتحدة للتوصل إلى صيغة تمنع انهيار المفاوضات بين الطرفين، وبعد التأكد بأن "إسرائيل" لن تطلق سراح الدفعة الرابعة في حال أصر الفلسطينيون على أن تشمل هذه الدفعة أسرى من الداخل الفلسطيني.
وشككت مصادر رسمية إسرائيلية في إمكانية تنفيذ عملية إطلاق سراح الدفعة الرابعة في الـ 28 من الشهر الجاري، وقالت إنه في حال وافق الفلسطينيون على التسوية المطروحة، وفي حال موافقة "إسرائيل" على ذلك، فإنه لن يتحقق قبل بداية الشهر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن انديك يمسك بيديه حالياً قائمتين، الأولى تتضمن أسماء 14 أسيرًا من الداخل وهو مطلب السلطة الفلسطينية، وقائمة أخرى لا تتضمن هؤلاء الأسرى بل تشمل من تم اعتقالهم بعد اتفاق أوسلو، بسبب قيامهم بأعمال قبل أوسلو وهو ما يمثل التسوية الإسرائيلية لحل المشكلة.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر إسرائيلية: إنه إذا كان الفلسطينيون يرغبون بتنفيذ إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة، عليهم أن يوافقوا على القائمة الإسرائيلية، فحسب زعمهم "انه منذ 4 أشهر لم تعقد أي جلسة مفاوضات بين الطرفين، وبالتالي فليس هناك أي مبرر لإطلاق سراح الدفعة الرابعة التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من التعهد الفلسطيني بتجديد المفاوضات مع إسرائيل"
مخطط إسرائيلي لارتكاب مجزرة بحقِّ 35 ألف مبنى بمناطق / بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
صرح ديمتري دلياني - عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" - بأن الاحتلال الإسرائيلي يخطط لارتكاب مجزرة بحقِّ 35 ألف مبنى سكني وتجاري فلسطيني في المناطق المُصنفة (ج) من أراضي الضفة الفلسطينية.
وأضاف دلياني أن أوريت ستراك - عضوة الكنيست عن حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف – نظمت أمس جولة لأعضاء لجنة الرقابة الحكومية في الكنيست إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف تحريضهم على اتخاذ إجراءات تؤدي إلى تحفيز "الإدارة المدنية" الإسرائيلية إلى هدم المنشآت المخالفة لأنظمة الاحتلال غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية، والتي يقدر عددها بـ 35 ألف مبنى.
وأوضح أن الجولة جاءت بعد تقرير لمراقب دولة الاحتلال زعم أن عدد المباني المخالفة لقوانين دولة الاحتلال 35 ألف مبنى، بينما تحتوي ملفات "الإدارة المدنية" على 13 ألف مبنى مخالف، في تحريض واضح ومباشر لارتكاب مجازر بحقِّ المنازل والمنشآت الفلسطينية.
وأكد دلياني أن المتطرفة ستراك تتخذ من ما تدعي أنه حرص على البيئة والحفاظ على المياه الجوفية التي تسرقها دولة الاحتلال ذريعة للتغطية على الكراهية والعنصرية التي تسيطر على أذهان صنّاع القرار في مختلف أذرع دولة إسرائيل، وعلى رأسها الحكومة والكنيست وجيش الاحتلال، مشدداً على أن القوانين التي يفرضها الاحتلال بقوة السلاح تهدف فقط إلى المزيد من الزحف الاستيطاني، وتنفيذ برنامج التطهير العرقي بحقِّ أبناء شعبنا.
وطالب دلياني المجتمع الدولي بالتحرك المبكر لوقف المجزرة التي تنوي دولة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحقِّ المنازل والمنشآت الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية، وتكثيف الدعم لإطلاق مشاريع اقتصادية في المناطق المصنفة (ج)
الاحتلال يهدم مبنى من طابقين في بلدة "الطور" بالقدس المحتلة / بقلم محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم بناية سكنية مكونة من طابقين في بلدة الطور بالقدس المحتلة؛ بحجة البناء دون ترخيص.
وذكرت شبكة فلسطين الإخبارية أن البناية السكنية تعود للشقيقين غدير وموسى أبو غالية، وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 300 متر مربع، ومكونة من مسجد ومركز صحي وشقتين سكنيتين.
وكانت قوات الاحتلال طوقت المنطقة ومنعت المواطنين من الاقتراب من محيط المكان وبدأت بعملية الهدم بعد تفريغ البناية من محتوياتها وساكنيها.
وأكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان لها اليوم أن الاحتلال مستمر في تنفيذ سياسة الهدم والتدمير في مدينة القدس المحتلة، حيث قامت صباح اليوم بهدم بناية مؤلفة من طابقين شقتين سكنيتين ومسجد "الرحمة" ومركز صحي ومخازن بمساحة إجمالية تبلغ 700 متر مربع، في "خلة العين" ببلدة الطور، شرق أسوار القدس القديمة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تمارس سياسة الهدم ضمن رؤية استراتيجية، الهدف منها طرد المواطنين الأصليين عن أرضهم ووضع القيود المشددة أمامهم للهجرة إلى الخارج.
واعتبرت الهيئة هذا العمل بالغ الخطورة، يعتبر من أنواع التمييز العنصري الديني بحق الأعراق والأديان الأخرى، داعيةً إلى حماية المقدسات من الانتهاكات الإسرائيلية وفقاً للقانون الدولي.
ومن جانبه أكد د. حنا عيسى - الأمين العام للهيئة أن سلطات الاحتلال تواصل هدم المنازل الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس الشرقية بأعداد كبيرة تحت مبررات غير قانونية وزائفة لخدمة خططها المستقبلية الهادفة إلى اقتلاع وطرد أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم لبناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، والبؤر الاستيطانية العشوائية، والطرق الالتفافية، والقواعد العسكرية الإسرائيلية.
واعتبرت الهيئة في بيانها هذا الاعتداء خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة مثلما يشكل انتهاكاً صريحاً لالتزامات إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يترتب على ذلك من وجوب قيامها بعدم التعرض لأماكن العبادة، وضمان حرية العبادة فيها وسلامتها وعدم المساس بها أو تدنيسها بأي شكل ومن أي جهة كانت.
وشددت الهيئة على أن هدم المسجد في الطور يعتبر مخالفة واضحة للعديد من المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات لاهاي وجنيف التي تطالب بضرورة عدم انتهاك حرمة وقدسية الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بإلزام إسرائيل بوقف ومنع هذه الاعتداءات والانتهاكات اليومية والمتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
السبت، 22 مارس 2014
الاحتلال يهدم منزلًا في القدس بدعوى عدم الترخيص/ترجمة محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال "الإسرائيلي" في القدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء (19/3/2014م)، منزلًا فلسطينيًا لعائلة السلايمة المقدسية بمنطقة العقبة بوادي الدم في حي "بيت حنينا" شمال القدس المحتلة
بذريعة البناء دون ترخيص.
وكانت بلدية الاحتلال هدمت منزل العائلة نفسها في المكان قبل عدة أشهر، واضطرت العائلة لتشييد منزل متواضع عبارة عن "بركس" لا يحتاج الى ترخيص إلا أن جرافات البلدة العبرية فاجأت العائلة اليوم وهدمت المنزل "البركس" وشرّدت العائلة المقدسية من جديد.
وقال شهود عيان في القدس المحتلة، أن قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال رافقت جرافات البلدية العبرية ووفرت لها الحماية وفرضت طوقًا عسكريًا محكمًا على محيط المنزل قبل هدمه
الطيران الإسرائيلي يشن غارات على أهداف للجيش النظامي السوري/بقلم محسن هاشم
أغارت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء (19/3/2014م)، على أهداف للجيش النظامي السوري في جنوب سورية، في تطوّر لافت، وذلك في أعقاب إصابة أربعة عسكريين إسرائيليين
بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة على الحدود بين فلسطين المحتلة عام 1948 ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.
وقال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، نشرته وسائل الإعلام العبرية، إن الغارة استهدفت مقرات قيادة وبطاريات مدفعية ومعسكرا تدريبيا للجيش السوري، موضحًا أن هذه الأهداف "كانت مرتبطة بتنفيذ الهجوم على الجنود الاسرائيليين، وأكد أنه تم إصابة الأهداف بدقة".
وأضاف البيان العسكري أن الجيش الإسرائيلي "يحتفظ لنفسه بحق العمل بكل وسيلة وكل زمان يرتئيهما للدفاع عن مواطني اسرائيل"، على حد تعبيره.
ومازال ثلاثة من الجنود الذين أصيبوا في عملية تفجير العبوة الناسفة على الحدود السورية يتلقون العلاج الطبي، حيث تعتبر حالة أحدهم خطيرة، أما الجنديان الآخران فأصيبا بجروح ما بين متوسطة وطفيفة.
ويستدل من التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي في التفجير أن الجنود ترجلوا من سيارة الدورية التي كانوا يستقلونها بعد أن رصدوا شخصًا يقترب من السياج الحدودي بشكل اثار شبهاتهم وعندها انفجرت بهم العبوة الناسفة
إسرائيل تشجع هجرة اليهود الفرنسيين إلى الأراضي المحتلة/تقرير محسن هاشم
قدمت وزيرة الاندماج الإسرائيلية، صوفا لاندفر، للكنيست الإسرائيلي خطة لتشجيع يهود فرنسا على الهجرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، تهدف إلى دفع 15 ألف يهودي فرنسي إلى القيام
بذلك خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقالت الوزيرة في كلمة لها أمام الكنيست: إنها المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة الإسرائيلية مشروعا محددا لهجرة اليهود من فرنسا، مضيفة أن الاحتلال سيعمل على زيادة أعداد المهاجرين وتحسين وسائل اندماجهم؛ بحسب صحيفة "فلسطين"، الأربعاء 19-3-2014م.
ووضعت لهذه الخطة ميزانية بمبلغ 3,8 مليون يورو، والهدف منها إزالة العوائق الإدارية لتسهيل اندماج هؤلاء، ومعادلة الشهادات المهنية الفرنسية بتلك الموجودة في إسرائيل.
والشريك الأساسي في هذه الخطة هو الوكالة اليهودية، وهي وكالة غير حكومية تعنى بشؤون هجرة اليهود، وقد التزمت بإرسال المزيد من الموفدين إلى فرنسا للرد على طلبات الاستعلام المتزايدة عن إمكانات الهجرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ارتفاع في معدلات الهجرة
وتفيد معطيات إسرائيلية، أن 3348 يهوديًّا هاجروا من فرنسا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، في العام المنصرم 2013م، في حين أن العدد لم يزد على 1972 عام 2012م.
وقال المدير العام للوزارة عوديد فورير: استقبلنا حتى الآن منذ مطلع العام 717 شخصا من فرنسا، أي ضعف العدد الذي سجل العام الماضي في الفترة نفسها.
وردًّا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب)، قال فورير، إنه يسعى لوصول عدد المهاجرين اليهود من فرنسا إلى أربعة آلاف مهاجر عام 2014، وخمسة آلاف عام 2015م، وستة آلاف عام 2016م.
واعتبر أن الأسباب التي تدفع اليهود الفرنسيين إلى الهجرة هي الوضع الاقتصادي السيئ في فرنسا، وتنامي مشاعر العداء للسامية.
الاحتلال يصادق على بناء 186 وحدة استيطانية في القدس /ترجمة محسن هاشم مترجم اللغة العبرية
صادقت "لجنة التخطيط والبناء" الإسرائيلية في القدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء (19/3/2014م)، على بناء 186 وحدة استيطانية جديدة في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.
وقال موقع "واللا" الإخباري العبري إن أربعين وحدة سكنية ستقام في مستوطنة "بسجات زئيف"، بينما ستقام 146 وحدة في مستوطنة "جبل أبو غنيم"، والتي يطالب الجانب الفلسطيني المفاوض بأن تكون جزءًا من العاصمة الفلسطينية.
وكانت سلطات الاحتلال قد أقرت مطلع الشهر الماضي بناء 558 وحدة سكنية في المستوطنات المقامة في الجزء الشرقي من القدس المحتلة ومنها "هارحوماه" (جبل أبو غنيم) و"النَّبي يعقوب" و"بسجات زئيف".
وأشار الموقع إلى أن الوحدات الاستيطانية الجديدة ستبنى على أراضٍ احتلتها القوات الإسرائيلية عام 1967 ثم ضمتها إليها.
130 جنديًّا ومستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى المبارك /بقلم محسن هاشم
اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين والمستوطنين اليهود باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأربعاء (19/3/2014م)، في إطار مساعي الاحتلال لفرض تقسيم المسجد زمانيًّا.
وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان صحفي لها اليوم: "إن نحو مائة وثلاثين من جنود الاحتلال الإسرائيلي بلباسهم العسكري والمستوطنين، اقتحموا صباح اليوم الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من القوات الإسرائيلية الخاصة".
وأوضحت المؤسسة أن 100 جندي إسرائيلي اقتحموا برفقة أحد المرشدين اليهود المسجد الأقصى المبارك على دفعتين، ونظموا ما يشبه "بالمسيرة العسكرية" بدءًا من باب المغاربة وحتى منطقة باب السلسلة.
وأضافت المؤسسة أن الجنود المقتحمين تلقوا شروحًا عن الهيكل المزعوم ومعالمه، وتوزعوا في أنحاء متفرقة من الأقصى المبارك، تزامن ذلك مع اقتحام 20 مستوطنًا للمسجد، وعشرة من عناصر المخابرات الإسرائيلية الذين اقتحموا الأبنية المسقوفة، مثل المصلى المرواني والجامع القبلي المسقوف.
وأوضحت أن حالة من الغضب الشديد تسود باحات الأقصى المبارك، وتتعالى أصوات التكبيرات من قِبل المصلين وطلاب وطالبات مصاطب العلم رفضًا لتلك الاقتحامات والاعتداء على المسجد.
وأفادت المؤسسة أن شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى المبارك احتجزت البطاقات الشخصية للداخلين إليه، ملفتة النظر إلى أنه تم مساءلة أحد طلاب العلم عندما اعترض على قيام أحد الحاخامات اليهود بتصوير الطلاب، حيث جرى التحقيق معه في مركز الشرطة لمدة ساعة ونصف.
وأشارت المؤسسة إلى وجود حالة استنفار وتواجد إسرائيلي مكثف داخل الأقصى المبارك وعلى بواباته، مبينة أن الفترة الأخيرة شهدت اعتداءات مكثفة على المسجد المبارك؛ ما يدلل على أن الأحداث مرشحة للتصعيد أكثر خلال الفترة المقبلة.
ودعت "مؤسسة الأقصى" إلى تكثيف التواجد الفلسطيني والرباط الدائم بالأقصى المبارك للدفاع عنه، كما دعت الأمة الإسلامية والشعوب العربية للتحرك العاجل من أجل كرامة الأقصى المبارك، خاصة في ظل هذه اللحظة التاريخية الفارقة"، مؤكدًا أن ممارسات الاحتلال "تأتي لتهيئة الأجواء لفرض التقسيم الزماني والمكاني للأقصى المبارك، والتدريب لإمكانية فرض سيناريو الاقتحامات المتزايدة
الاحتلال يشرع ببناء مجمع استيطاني ضخم للآثار في القدس المحتلة/ترجمة محسن هاشم
كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن السلطات الإسرائيلية ستشرع خلال الأيام القادمة، بإنشاء مجمع استيطاني ضخم على مساحة 35 دونم في القدس المحتلة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادرة اليوم الأربعاء (19/3/2014م)، إن هذا المجمع سيضم مؤسستين استيطانيتين تحت مسمى "المكتبة الأثرية" و"المتحف الوطني للآثار"، وذلك ضمن السياسة الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة.
وتشمل خطة البناء إقامة مبنى في منطقة "تلة المتاحف" بالمدينة يقع قبالة "المتحف الإسرائيلي" ويشرف على حرم "تلة رام" التابعة للجامعة العبرية.
وسيضم المجمع مليوني قطعة أثرية من بينها 15000 قطعة من مخطوطات البحر الميت، وسيقام بداخله مركز ثقافي اثري وحدائق ومقهى وقاعات محاضرات.
وستعرض المكتبة الأثرية 150 ألف كتاب من بينها خمسمائة كتاب نادر، وسيضم "المتحف الوطني للآثار" على أرشيف سلطة الآثار الإسرائيلية والانتداب البريطاني وخرائط.
وذكرت الصحيفة أن المهندس المعماري الإسرائيلي "موشي سفيديا" هو من أعد تصاميم المبنى، مشيرة إلى "المكتبة الأثرية" ستكون الأكبر في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال ستقدم المجمع الاستيطاني للعالم على أنه مركز للثقافة والعلوم والأبحاث، وكجزء من المجمع "القومي الإسرائيلي" للآثار، بحسب ما أوردته الصحيفة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)