السبت، 23 يونيو 2012

مشروع قانون صهيوني للسيطرة على جبل الزيتون بالقدس ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم

تقدم عشرون نائبًا صهيونيًا بمشروع قانون للكنيست يهدف للسيطرة على جبل الزيتون من خلال قانون وصاية على المقبرة في ذلك الجبل والتي تقوم سلطات الاحتلال بزرع قبور وهمية فيها خلال الفترة الماضية لتهويدها. وأطلق النواب الصهاينة ما أسموه قانون "سلطة جبل الزيتون" والذي يهدف لجعل الجبل المقبرة اليهودية التاريخية الأولى في العالم ، متذرعين بعدم وجود هيئة تشرف حاليا على مقبرة الجبل. وقد مشروع القانون 20 نائبا من الأحزاب اليمينية الصهيونية وهو يندرج ضمن مخطط متدحرج للسيطرة على الجبل وطمس هويته الإسلامية حيث تم زرع مئات القبور اليهودية الوهمية وهو ما وثقته وسائل إعلام عديد

الأسرى جرحٌ نازف وتعذيبٌ مستمر بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم

التعذيب والإهانة والإساءة والقتل والغدر هي سماتٌ يهودية قديمة، امتازوا بها أكثر من غيرهم، واشتهروا بها عن سواهم، نشأوا عليها، واعتادوا على ممارستها قديمًا وحديثًا، وهي الترجمة المباشرة للكره والحقد والضغينة، إذ لا يحمل اليهود حبًا للآخر، ولا يثقون في غيرهم، ولا يحبون الخير إلا لأنفسهم، فكان تعذيب الآخر في مفاهيمهم هو الوسيلة الفطرية للتعبير عن حقدهم وحسدهم وغيرتهم، وهو الوسيلة الأنجع لحرمان الآخرين من حقوقهم، وإجبارهم على التنازل عنها، أو الاعتراف ببعض الأسرار التي يحتفظون بها، خاصةً أن اليهود قد اشتهروا بحب المال، والتعامل بالربا، وهم يسعون لاكتسابه وجمعه بكل الطرق والوسائل، وهي صفةٌ في اليهود يذكرها الغرب في كتبهم، ويؤكدون عليها في رواياتهم، فكان التعذيب والابتزاز أحد أهم وسائلهم في تجريد الآخرين من أموالهم ومقتنياتهم وحقوقهم، حتى ولو أدى التعذيب إلى القتل. أما الحركة الصهيونية فقد اعتمدت التعذيب منذ بدايات تشكيل المشروع الصهيوني، ومارست مع الآخر سياسة الترغيب والترهيب، أما الترغيب فكان من نصيب القوى الاستعمارية الكبرى، وأصحاب القرار الدولي الذين ساعدوا في هجرة اليهود إلى فلسطين، وأما الترهيب والتعذيب والقتل، فكان من نصيب أصحاب الأرض، وسكان المنطقة، وإن كان التعذيب قد أخذ شكلاً واحدًا، وهو الحرمان من الحقوق، والإحساس بفقدان الأمن والاستقرار، لدفع السكان على الهروب والهجرة والرحيل، وترك الأرض والممتلكات خوفًا من القتل والذبح الذي اشتهرت به العصابات الصهيونية. تعذيب الأسرى والمعتقلين في المفهوم الإسرائيلي عقيدة دينية، وفلسفة أمنية، وسلوكٌ اجتماعي، وسمتٌ عامٌ يصبغ حياة اليهود عمومًا قديمًا وحديثًا، وهو ممارسة عسكرية ومدنية على السواء، وهو سلوكٌ لا يمكن فصله أو عزله عن الشخصية الإسرائيلية، ويمكن ملاحظته بسهولة حقدًا في العيون، وأمارات غضبٍ وكره على الوجوه، وردات فعلٍ طوعية وتلقائية قاسية وعنيفة، وهو أبلغ وأوضح وسيلة للتعبير عن نزعة العدوانية والكراهية لدى الإسرائيليين، وهو ثقافة وفكر، وعادة وتقاليد، بدليل أن الذين يمارسونه في السجون والمعتقلات ضد الأسرى والمعتقلين، ليسوا جميعًا محققين أو حراس، بل إن جميع من يتعامل مع الأسرى والمعتقلين من المحققين والجنود والحراس والإداريين وعمال النظافة والأطباء والممرضين والسائقين وغيرهم، كلهم يمارسون التعذيب ويتفننون به، ويساهمون جميعًا في تعذيب الأسرى والمعتقلين والإساءة إليهم، ويرون أن من لا يقوم بدوره في تعذيب المعتقلين، فإنه لا يكون مخلصًا لدولة إسرائيل، ولا يعمل من أجل شعب إسرائيل. وقد بدأت إسرائيل بعد تأسيسها مباشرة بممارسة واستخدام التعذيب بأشكاله المختلفة، الجسدية والنفسية بحق الأسرى الفلسطينيين، ولم يكن التعذيب في أي يوم من الأيام في السجون الإسرائيلية حالة نادرة أو شاذة أو استثنائية، بل كل المعلومات والمعطيات تشير إلى أنه سياسة ونهج ثابت، فصحيح أن من يقوم به ويمارسه، هم رجال المخابرات من محققين وغيرهم، ولكن هذا النهج والسلوك مغطى من المستوى السياسي والجهاز القضائي، حتى إن أطباء وممرضي المعتقلات، والذين يفترض أن يكونوا مهنيين ولهم دورهم الإنساني، كثيرًا ما يكون دورهم مشارك ومكمل ومتستر على ما يمارس بحق الأسرى من تعذيب وتنكيل، ولهذا حول الإسرائيليون أسرة المستشفيات إلى أسرة تعذيب، وغرفها إلى زنازين، وجعلوا من الحراسة فرصة للتعذيب، ومن الترحيل حلقة من حلقات التعذيب، وأخذوا يتعلمون من بعضهم، ويضيفون إلى خبراتهم تجارب جديدة في فن التعذيب والإساءة، ويشارك في التعذيب غيرهم من العاملين في الجهاز الإداري والخدمات العامة، حتى عمال النظافة يجدون الفرصة للمساهمة في تعذيب المعتقلين، وتوجيه الإهانات لهم، رغم أن ذلك ليس من مهامهم، وقد لا يطلب منهم القيام به، ولكن الطبيعة الإسرائيلية بصفةٍ عامة مجبولة على حب التعذيب والإساءة إلى الآخر، فيتعاملون جميعًا مع الأسير على أنه عدو، وأنه مصدر خطر على كيانهم ومواطنيهم، ولذا يجب الانتقام منه، وقد عبر مدير أحد السجون الإسرائيلية عن السياسة التي يتبعها مع الأسرى بقوله: "إننا نعطيهم الحد الأعلى من المضايقات، والحد الأدنى من شروط الحياة، هذه هي الأوامر، وأنا عسكري أنفذ الأوامر". والتعذيب في المفهوم الإسرائيلي عبادة ودليل إخلاصٍ وولاء، فمن لا يمارسه ضد أعداء دولة إسرائيل لا يكون مخلصًا لها، ولا يعمل من أجل تحقيق الحلم اليهودي في أرض الميعاد، ويكون خائنًا للأجيال اليهودية، وينبغي على الآخرين مقاطعته ومعاقبته، أما إن كان يبدي مشاعر الرحمة والشفقة تجاه الآخر، فيكون من غيره منبوذًا ومكروهًا، يمارس أعمالاً شاذة، ويأتي بتصرفاتٍ مكروهة، ولا مكان له بين اليهود الطيبين والإسرائيليين المخلصين، فيما أن الذي يقوم بدوره في التعذيب والإهانة والإساءة، فإنه يعود إلى بيته مطمئنًا هانئًا راضيًا عن نفسه، فخورًا في أسرته وبين أهله، فقد أدى جزءًا من الواجب الملقى على عاتقه، وساهم بما يستطيع في إكراه وتعذيب أعداء شعب إسرائيل. والتعذيب في المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أمرٌ ثابتٌ، وسلوكٌ معتمدٌ، وتعاليم وإرشادات لا تتغير ولا تتبدل، فلا مكان في تعاليم المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لمعاني الرحمة والرأفة والشفقة، ولا وجود للتمييز في صف الأعداء بين رجلٍ وامرأة، وكبيرٍ وصغير، وقويٍ وضعيف، فهم جميعًا أعداء، ويجب التعامل معهم من منطلق نظرة العداء، وينبغي ألا يكون في التعامل معهم مكانٌ لحسن النية، أو سلامة القصد، فهم جميعًا أعداء، يستحقون العقاب، ويجب أن ينالهم قسطٌ من التعذيب، ولهذا تتعمد المخابرات الإسرائيلية تطعيم عناصرها المشرفة على التحقيق أو التعذيب بعناصر جديدة قليلة الخبرة، ولم يسبق لها أن مارست التعذيب أو الإساءة بصورة واسعة، وذلك لتتمكن من اكتساب الخبرة والتجربة، والأهم من ذلك أن تقوي وتشجع عندهم نزعة القيام الطوعي بالتعذيب، وعدم التأثر بالبكاء أو الاستجداء، أو مظاهر الألم أو منظر الدم النازف. والتعذيب في المفهوم الإسرائيلي مادةٌ للتسلية والتسرية عن النفس، وتمرير الوقت والتخلص من الوحدة والفراغ، وهو فرصة لتبديد الهموم والأحزان، ووسيلة للتعبير عما تخفيه النفوس، وتكنه القلوب، وهو فرصة لتفريج الكروب، والهروب من الخلافات الزوجية، وتجاوز المشاكل الاجتماعية، والتخفيف من هموم الديون والضائقة المالية، كما أنه مضمارٌ للسباق والتنافس والرهان، ومجالٌ رحبٌ لتفجير الطاقات وخلق الأفكار، وابتداع الوسائل الجديدة في التعذيب وطرق الحصول على المعلومات، وهو فرصة لأخذ الصور التذكارية، وتخليد اللحظات النادرة، وهو مجال للتدريب والـتأهيل وصقل الخبرات، ووسيلة لتقوية القلوب، وإظهار قسوتها على الأعداء والخصوم، إذ أضحى الجنود وعناصر المخابرات الإسرائيلية يمارسون وسائل التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين بصورة طوعية اعتيادية، ولا يشعرون بأدنى ندم أو تأنيب ضمير، بل يعودون إلى بيوتهم فرحين، ويلتفون حول أفراد أسرهم وأطفالهم مبتهجين، يلعبون معهم ويتناولون معهم الطعام والشراب، وكأنهم لم يتركوا وراءهم في الزنازين والمعتقلات بشرًا يعذبون ويعانون، ويضربون ويهانو

الخميس، 14 يونيو 2012

كيفية تهويد قرية لفتا يبين :- ترجمة الصحفى محسن هاشم

زار - موقع الأقصى اون لاين - قرية لفتا والتي تعتزم قوات الاحتلال بيعها الى مستوطنين يهود وإقامة مساكن فخمة عليها، وقد لوحظ ان الأعمال الإنشائية قائمة على قدم وساق تمهيدا لسعى الاحتلال إلى بناء مستوطنة جديدة على انقاض القرية العربية المهجر أهلها وتحاط القرية بالشوارع الضخمة من أربع جهات وقد بدأت جرافات الاحتلال بتجريف أراض من القرية في الجهة الجنوبية ومن الجهة الشمالية أيضا وتم تسييج مناطق أخرى فيها بينما تتخذ قطعان المستوطنين من بيوت القرية العربية المهجرة مأوى لمشرديهم و من أحيائها متنزه لسوائبهم الضالة ويتخذون من بركة الماء مسبحا يغتسلون فيه من دنس ذنوبهم كما يزعمون بينما يلوثون نقاء مياهها العذبة !! وبينما تتنقل بين جنبات القرية المهجرة لا تفارق عينيك أشجار اللوز والصبار وهي تسمعك صوت الرياح المنسدلة على السنابل الخضرة وشقائق النعمان النضرة كما تسمعك أنين سؤالها المفزع للقلب أين بات أهلي اليوم ؟ لماذا تركوني وحيدة بين الغرباء ؟ هل يعلمون ما تعمله الجرافات بي هذه الأيام ؟ أين عمار المعصرة ورواد المسجد ؟ أين الفتية الذين يتراكضون بين بيوتي ؟ أين فتيات القرية ليملئن الماء من جداولها النابضة ؟ أين أهلي وربعي وعزوتي ؟ … بيوتها شاهدة شامخة … وترابها يبكي ينابيعا وجدوال يدنسها الغاصبون بأجسادهم النتنة ! ويسلبون التاريخ لحظة فرحه ! تستصرخ من بهم حمية وعزة وتقول : ( قد فرط نفر بغربي القدس ومنها لفتا لاعتبارها قدس غربية لا يطالبون فيها – باعتبارها ضمن حدود " إسرائيل" – ولكنني سمعتها اليوم تقول أنها عربية إسلامية تنتظركم بجدرانها وأشجارها، بترابها وزهورها … بمسجدها ونبعها … بكرهها لتدميرها وعشقها للحياة.

الحكومة الإسرائيلية تنسق مع المتطرفين اليهود من أجل الاستيلاء عقارات وأراضي على المقدسيين :- بقلم الصحفى والاعلامى /محسن هاشم

في صلاة جمعة حاشدة لأهالي سلوان والقدس حذّر خطيب الجمعة الأستاذ عبد الكريم مما تقوم به الحكومة الإسرائيلية بأذرعها المختلفة من عمليات استيلاء ومصادرة لبيوت المقدسيين وأراضيهم بهدف تسليمها لغلاة المتطرفين اليهود والمستوطنين. وكانت صلاة الجمعة قد أقيمت في منزل عائلة سمرين في سلوان / وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك احتجاجا على إنذارات بمصادرة ستة عقارات يسكنها مقدسيين، حيث تصب المصادرة في النهاية كالمعتاد لصالح المستوطنين اليهود المتطرفين، وتستند الحكومة الإسرائيلية في مصادرتها على أساس قانون أملاك الغائبين الظالم. وكان خطيب الجمعة قد حذّر من مغبة السكوت على ما يجري من عمليات مصادرات للبيوت والأراضي ، ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتف بعدم إصدار رخص بناء للمواطنين فقط، ولكنها أيضا تنسق بشكل كامل مع المتطرفين اليهود لتنفيذ عمليات استيلاء على العقارات والأراضي في سلوان لتتم بذلك عملية طرد المقدسيين من إلى خارج القدس. واتهم خطيب الجمعة عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان المتطرفين اليهود بأنهم سيطروا على الكثير من قرارات الحكومة بطرق ملتوية ومخالفة للقانون، واشتروا بأموالهم بعض المتنفذين وأصحاب القرار في الدولة وكان من أبرزهم رئيس بلدية الاحتلال العلماني (نير بركات) والذي يتهم بأنه يسير في خدمة أهداف المستوطنين من أجل تحقيق مصالح خاصة وشخصية. كما حذر أبو سنينة من تفرق الكلمة، واعتبر أن أهم معاني الهجرة النبوية الشريفة إنما تتمثل في وقوف الأنصار والمهاجرين صفا واحدا في وجه العدو المشترك والذي كان يحارب دين الله ويمنع المؤمنين من اعتناق دينهم الذي يريدون، كان ذلك في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وأشار إلى أن هذا يشبه حالنا اليوم حيث أن كل أهل القدس يتعاونون مع والمدن المجاورة والضيوف الكرام يتكاتفون ويقفون صفا واحدا ضمن مؤاخاة حقيقية وضمن كل الإمكانيات للدفاع عن مدينتهم المقدسة، وعن قبلتهم الأولى المسجد الأقصى المبارك. وأبرق أبو سنينة رسالة إلى المعتصمين في ميدان التحرير في مصر وفي الأردن في منطقة سويمة بالقرب من البحر الميت، وفي قطاع غزة، ابرق برسالة للمعتصمين من أجل القدس رسالة قال فيها: إذا كنتم مصممون على تحرير بيت المقدس فإن الله معكم، ولن يخذلكم فابشروا، واعلموا انه كما انتهى الليل التونسي والليل المصري والليل الليبي بزوال الظالم فسوف يزول ليل الاحتلال الظالم إلى الأبد، فالظّالم زائل لا محالة وكما اخبرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن بيت المقدس حيث قال: لا يعمر فيه ظالم.

عشرات جنود الاحتلال يقتحمون الاقصى ويرفعون علمهم بساحاته :- بقلم الصحفى والاعلامى محسن هاشم

دنّس العشرات من جنود الاحتلال الصهيوني قبل ظهر اليوم الاثنين المسجد الاقصى المبارك ورفعوا علما صهيونيا ضخما في باحات المسجد بالقرب من مسجد قبة الصخرة لالتقاط صورة جماعية. وقال احد حراس المسجد الاقصى لمراسلنا في القدس بأن ما يزيد عن 150 جنديا بزيهم العسكري دون سلاحهم اقتحموا اليوم المسجد من جهة بوابة المغاربة على شكل مجموعات متتالية وبرفقة حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وأوضح أن اعدادا اخرى من السياح الاجانب والمتطرفين اليهود اقتحموا المسجد على شكل مجموعات تجولت في باحات ومرافق المسجد بحراسات مشددة. ولفت الى أنه تم طي العلم الصهيوني بعد ردود فعل المصلين المرابطين في المسجد الاقصى فيما سارعت شرطة الاحتلال اخراج جنود الاحتلال تحسبا من اي مواجهات مع المصلين وبعدما ارتفعت حدة التوتر داخل المسجد المبارك. وقد صرح مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب أن مجموعة كبيرة من الجنود الإسرائيليين والوحدات الخاصة قاموا اليوم الاثنين، برفع العلم “الإسرائيلي” أمام قبة الصخرة المشرفة في المسجد الاقصى المبارك ووصف الأمر بأنه “استفزازي خطير”. وقال الخطيب “إن أكثر من 180 جنديا إسرائيليا وعنصرا من الوحدات الخاصة قاموا برفع العلم “الإسرائيلي” بالقرب من قبة الصخرة وهذا عمل استفزازي خطير”. وأضاف الخطيب “لقد دخل الجنود والوحدات الخاصة إلى باحة الحرم الشريف ضمن الزيارات التي تنظمها الشرطة الإسرائيلية رغما عنا”. وأوضح “لقد استدعينا الشرطة الإسرائيلية وكتبنا لقائدها في القدس ضد الخطوات الاستفزازية التي قام بها الجنود تحت أعين ومراقبة الشرطة، كما رفعنا تقريرا عما جرى

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

إدانة دولية للكيان بسبب احتجازه مهاجرين لمدة تصل إلى 3 سنوات بقلم الصحفى محسن هاشم

أدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في بيان لها أصدرته اليوم، الأحد (10 يونيو/حزيران 2012م)، دولة الكيان الصهيوني؛ بسبب احتجازها مهاجرين غير شرعيين دون توجيه أية اتهامات لهم. ودعت المنظمة، في بيانها، سلطات الاحتلال إلى إلغاء أو تعديل القانون الذي يسمح باحتجاز المهاجرين غير الشرعيين دون توجيه تهمة إليهم لمدة تصل إلى 3 سنوات، واصفة القانون بأنه خرقٌ "للحقوق الأساسية". وأضافت المنظمة، في البيان: إن القانون الجديد "يعاقب طالبي اللجوء السياسي لعبورهم بشكل غير منتظم إلى "إسرائيل" في خرقٍ لحقوقهم الأساسية"، معتبرة أن إخضاع عابري الحدود غير النظاميين للاحتجاز لأجل غير مسمًى دون تهمة، أو إمكانية للحصول على تمثيل قانوني انتهاكٌ لحظر الاعتقال التعسفي بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. وكانت دولة الكيان الصهيوني قد أعلنت في الثالث من يونيو/ حزيران 2012، أنه بإمكان المسؤولين احتجاز المهاجرين غير الشرعيين الذين تسللوا إلى الدولة العبرية بشكل غير قانوني لثلاثة أعوام، كجزء من حملة لوقف تدفق المهاجرين الأفارقة إلى داخل الكيان. واعتبرت هيومن رايتس ووتش أن القانون قد يزيد من الغضب والعداء للمهاجرين، الذي ظهر الشهر الماضي عندما تظاهر نحو ألف شخص ضد الأعداد المتزايدة للأفارقة في "إسرائيل"، في تظاهرة أصبحت عنيفة. من جانبه، صرح بيل فريليك- مدير برنامج اللاجئين في المنظمة- بأن "المسؤولين الإسرائيليين لا يقومون فقط بزيادة الكاز على النيران المعادية للأجانب، ولكن لديهم الآن القانون الجديد الذي يعاقب اللاجئين في انتهاك للقانون الدولي"، مضيفًا: "يجب تعديل القانون فورًا، وعدم تطبيقه لحين إجراء التعديلات اللازمة". يذكر أن أرقام وزارة الداخلية الصهيونية تشير إلى أن 62 ألف مهاجر غير شرعي دخلوا الكيان منذ 2006 آتين خصوصًا من السودان وجنوب السودان وإريتريا. وفي 23 مايو/ أيار 2012، شارك آلاف الإسرائيليين في تظاهرة في "تل أبيب"، هاجموا خلالها متاجر يملكها أفارقة، ورشقوا سيارات تقل مهاجرين بالحجارة. وكانت حكومة الاحتلال قد وافقت قبل نحو 18 شهرًا على إقامة مركز اعتقال على الحدود الجنوبية بين فلسطين المحتلة ومصر؛ لاستيعاب آلاف من المهاجرين الذين يتسللون إلى الدولة العبرية بحثًا عن عمل، كما بدأت "إسرائيل" أيضًا ببناء سياج بطول 250 كيلومترًا على طول الحدود بين الأرض المحتلة ومصر؛ بهدف وقف تسلل المهاجرين

المدفعية الإسرائيلية تقصف منازل المواطنين شرق خانيونس ترجمة الصحفى محسن هاشم

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين (11-6-2012م) منازل وأراضي المواطنين شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة. ونقلت صحيفة "فلسطين" على موقعها الإلكتروني، عن شهود عيان، أن آليات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب المنازل والأراضي الزراعية شرق بلدتي عبسان وخزاعة شرق المحافظة، ما أدى إلى هروب المزارعين من أراضيهم من دون أن يُبلَّغ عن وقوع إصابات. وعادة ما تقوم قوات الاحتلال باستهداف المناطق الشرقية للقطاع، وخاصة القريبة من الحدود، وهو ما أدى إلى استشهاد وجرح العديد من المواطنين، وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم

السبت، 2 يونيو 2012

المشاكل التى تواجة الامن القومى من ملفات المخابرات العامة المصرية 2012 ترجمة الصحفى والاعلامى محسن هاشم

نتنياهو يرصد أبرز التحديات التي تواجه الأمن القومي الإسرائيلي انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" المواقف التي تبنتها مجموعة "خمسة زائد واحد"، التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا خلال الاجتماع الأخير مع مسؤولين إيرانيين في بغداد حول الملف النووي الإيراني. وقال في خطاب ألقاه في جامعة تل أبيب، مساء الثلاثاء (29-5-2012م)، بشأن التحديات التي تواجه الأمن القومي الإسرائيلي في المرحلة المقبلة: "لقد خفضوا (مجموعة خمسة زائد واحد) سقف شروطهم بالنسبة للاجتماع السابق (الذي عُقد في اسطنبول) ففي حين كانوا يطلبون سابقًا وقف تخصيب اليورانيوم عند نسبة 3.5 في المائة انظروا ماذا يحصل الآن.. إنهم لا يطالبون حتى بأن تُوقف إيران أي تخصيب". ونقلت اليديعوت أحرونوت عن نتنياهو أن هناك ثلاثة شروط تتيح في رأيه إثبات أن طهران أوقفت برنامجها النووي العسكري، وقال: "على إيران أن توقف أي تخصيب للمواد المشعة، وأن تنقل (إلى الخارج) كل كميات اليورانيوم التي تم تخصيبها حتى الآن، وأن تفكك محطة "قِم" الواقعة تحت الأرض". وأضاف: "وحده التزام علني من إيران باحترام وتطبيق هذه الشروط، إضافة إلى التأكد من حسن الوفاء بهذا الإلتزام، يمكن أن يوقفا البرنامج النووي الإيراني"، معتبرًا أن هذه الشروط الثلاثة ينبغي أن تشكل "هدف المفاوضات"، في حين أن الإيرانيين "يواصلون من دون مشكلة التخصيب عبر رفع نسبته إلى عشرين في المائة". كما انتقد نتنياهو في خطابه "بشدة" التصرف التركي القاضي بتقديم النيابة التركية بشكل رسمي لوائح اتهام ضد عدد من كبار الضباط السابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب مشاركتهم في عملية اقتحام سفينة "مرمرة" التركية عام 2010م، ضمن أسطول الحرية الأول لكسر الحصار على قطاع غزة، وقَتْل ثمانية نشطاء أتراك وتاسع أمريكي من أصل تركي ممن كانوا على متنها. وبشأن المفاوضات مع الفلسطينيين، جدد نتنياهو دعمه لخيار التسوية مع الفلسطينيين، داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، للعمل على استئناف المفاوضات على أساس "الاعتراف بيهودية الدولة، والمحافظة على أمن إسرائيل". وحول التحديات الأمنية التي من المتوقع أن تواجه إسرائيل خلال المرحلة المقبلة، قال نتنياهو: "نحن اليوم أمام تحديات يمكن لها أن تضيع منا التفوق في معظم المجالات على المستوى العسكري والأمني والسياسي". وأشار إلى أن هناك أربعة تحديات تواجه إسرائيل في الوقت الراهن، ذكر منها الملف النووي الإيراني، فيما تجاهل الإشارة بشكل مباشر إلى تطورات الربيع العربي في الدول المجاورة، خصوصًا في مصر وسوريا. التهديد الثاني بحسب نتنياهو، هو التهديد الصاروخي سواء من قطاع غزة، أو تلك التي يمكن أن تنطلق من جنوب لبنان. وقال نتنياهو: إن الجيش الإسرائيلي يعمل على مواجهة ذلك التحدي من خلال منظومة القبة الحديدية وعدة منظومات دفاعية أخرى، مؤكدًا أن حكومته تعمل على تجهيز منظومات إنذار ستصل لكل إسرائيلي عن طريق الرسائل القصيرة "SMS" والتي سيتلقاها الجمهور الإسرائيلي في حالات الطوارئ، على حد قوله. وأشار إلى أن "قوة الدفاع الإسرائيلية لا تكفي لمنع تهديد الصواريخ لإسرائيل، وإنما يجب على الجيش تعزيز الجانب الهجومي، الأمر الذي سيمنع التهديد علينا". أما التهديد الثالث، فهو الفضاء الإلكتروني - كما أشار نتنياهو الذي قال: "إن السايبر هو أمر يجب ألا يستهان به، وإن إسرائيل تقوم على تطويره؛ حيث يجب تحسين قدرات للدفاع عن أنفسنا في مجال السايبر"، مؤكدًا أن إسرائيل "ستكون من بين القوى الخمس العظمى في مجال السايبر خلال السنوات القادمة". وتطرق نتنياهو في خطابه إلى التهديد الرابع، والذي توقع أن تواجهه إسرائيل في المرحلة القادمة، وهو مستودعات السلاح الكبرى في المنطقة، والذي أعرب عن تخوفه من "أن قوى متطرفة قد توجه هذه الأسلحة إلينا"، متهمًا بشكل خاص النظام الإيراني، مطالبًا بالمحافظة على تفوق إسرائيل العسكري وفي كافة المجالات. كما أشار إلى تهديد المتسللين الأفارقة عبر الحدود المصرية مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن سياسته مع قضية المتسللين "تكمن في إكمال الجدار مع الحدود المصرية والتنسيق مع حكومة جنوب السودان

اين انتم يا فرسان المسلمين والعرب ؟ ترجمة محسن هاشم

توغُّل إسرائيلي جنوب قطاع غزة وسط إطلاق نار كثيف كشفت مصادر فلسطينية عن توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة القرارة، شمال شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، بساعة مبكرة من صباح الثلاثاء (29-5-2012م)، وقامت بأعمال تجريف للأراضي وسط إطلاق نار كثيف، وذلك دون الإبلاغ عن إصابات. ونقلت وكالة "فلسطين اليوم" عن شهود عيان، أن عددًا كبيرًا من الآليات والدبابات الإسرائيلية يزيد عددها عن عشر آليات عسكرية، انطلقت من "بوابة كيسوفيم" العسكرية، واتجهت نحو بلدة القرارة وسط إطلاق نار كثيف. وأضاف شهود عيان: إنه صاحب عملية التوغل وإطلاق النار إطلاق أربع قذائف دخانية سقطت في الوادي دون أن توقع إصابات أو خسائر في الأرواح، وقال سكان محليون: "إن القوات الإسرائيلية المتوغلة قامت بأعمال تسوية وتجريف في أراضي في المنطقة المستهدف

من الملفات السرية لدى الشباك للصحفى والاعلامى محسن هاشم

رئيس "الشاباك" يحث نتنياهو على شن حرب جديدة على غزة حث يوران كوهين– رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"– بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، على شن عدوان جديد على قطاع غزة؛ لضرب المقاومة الفلسطينية. وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن كوهين قال خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الصهيوني: "إن عدم عرقلة الإرهاب في قطاع غزة سيؤدي في المستقبل إلى اتساعه بحجم أكبر". وشدد كوهين على أن غياب النشاطات الإسرائيلية العسكرية بغزة سيجبر "إسرائيل" على "التعامل مع منظمات إرهابية ذات حجم كبير، وانتشار واسع"، مضيفًا أن "قطاع غزة يشكل تحديًا استخباريًا جديًا منذ الانسحاب عام 2005". وقال كوهين: "إن جهاز "الشاباك" يمتلك مئات الأهداف في كافة أنحاء قطاع غزة، "وعندما يحين الوقت سيكون بالإمكان قصفها جوًا وبرًا"، على حد قوله. من جانبها، أكدت الحكومة المقالة في غزة أنها تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد والحذر، وأكد يوسف رزقة– المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية–: "إن هذه التهديدات الصهيونية جزء من استراتيجية الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الجديد الذي يشارك فيه إيهود باراك ونتنياهو وشاؤول موفاز". وأضاف رزقة، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء، أنه "ينبغي أخذ هذه التهديدات مأخذ الجد، وأن يتم مواجهتها بالحذر على المستوى الداخلي، والاتصال مع العالم أجمع لوقف أي تخطيط لعدوان مستقبلي على غزة". وأشار رزقة إلى أن الحكومة في غزة تنظر بعين القلق والغضب لمثل هذه التصريحات، التي تمثل تهديدًا واضحًا وصريحًا لاستقرار الحياة الفلسطينية في القطاع. ويسود الساحة الفلسطينية الصهيونية هدوء نسبي في الفترة الحالية، باستثناء بعض الاعتداءات الإسرائيلية بين الفينة والأخرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وعلى الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر. وتقول فصائل المقاومة الفلسطينية: "إنها ملتزمة بالتهدئة مع الاحتلال الصهيوني ما دامت الأخيرة ملتزمة بعدم العدوان على الفلسطينيين

دفتر الزوار